بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شيخ الأزهر: لا تسموها "صليبية"

القاهرة- محمد جمال عرفة- إسلام أون لاين.نت/ 16-3-2003

شيخ الأزهر

أبدى محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر اعتراضه على مصطلح "غزوة صليبية" الذي استخدمه مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر لوصف الحرب الأمريكية المرتقبة على العراق في بيان أصدره المجمع ودعا المسلمين خلاله إلى الجهاد ضد أي قوات تشن هجوما على دولة إسلامية.

وأكد طنطاوي خلال استقباله الدكتور "مجدولاند" رئيس المجمع الأعلى للكنائس الإنجيلية بأسكتلندا والوفد المرافق له السبت 15-3-2003 أن جميع الأديان السماوية تدعو إلى السلام والاستقرار والإصلاح ورفض الحروب، مشيرا إلى أنه لا يوافق على مصطلح "غزوة صليبية"، وأوضح أن اللفظ يحمل معنى العنصرية التي يرفضها الإسلام والمسيحية.

وكان المجمع قد دعا في البيان الأحد 9-3-2003 إلى الجهاد ضد القوات الأمريكية في حال غزوها العراق. وقال في البيان: "بمنطق وشريعة الإسلام فإنه إذا نزل العدو في أرض المسلمين يصبح الجهاد فرض عين على كل مسلم ومسلمة؛ لأن أمتنا العربية والمسلمة ستكون أمام غزوة صليبية جديدة تستهدف الأرض والعرض والعقيدة والوطن".

كما أدان المجمع رغبة الولايات المتحدة في السيطرة على المنطقة العربية ورفضها الانصياع لقرارات مجلس الأمن، وسعيها للخروج عن قرارات المجلس وعدم الالتزام بها، مشيرا إلى أن الهدف هو "رغبتها في السيطرة على مصادر الثروة والقوة في الوطن العربي".

تساؤلات

وقد أثار إعلان شيخ الأزهر رفضه لمصطلح "غزوة صليبية" تساؤلات بين علماء في مجمع البحوث وكذلك الأوساط السياسية والصحفية في مصر حول سر هذا الرفض ومغزاه، وهل يعني ذلك رفض الشيخ تسمية الحرب الأمريكية المرتقبة على العراق بأنها "صليبية" أم لا؟!.

كما أثار الرفض تساؤلا آخر حول ما إذا كان هذا الموقف يعني أن بيان مجمع البحوث - الذي يرأسه شيخ الأزهر- لم يرض الأوساط المسيحية الغربية، وخاصة الفقرة التي ورد فيها الحديث عن أهداف الحرب الأمريكية و"الحملة الصليبية".

وتساءل آخرون حول ما إذا كان البيان صدر بشكل منفرد وبدون طلب من شيخ الأزهر؛ مما يعكس خلافات متزايدة بين بعض أعضاء المجمع وشيخ الأزهر.

وكان البيان السابق قد أثار ردود فعل عديدة لدى المفكرين الإسلاميين المصريين بين مؤيد ومعارض لاستخدام تعبير "الحرب الصليبية"، حيث أكد الدكتور محمد سليم العوا في مقال بصحيفة الأسبوع المستقلة 17-3-2003 أنه "تمنى لو أن البيان جاء خاليا من وصف الحرب التي تشنها أمريكا والدائرون في فلكها بأنها صليبية".

وأشار إلى أن "تلك الكلمة ليست من المعجم الإسلامي الذي استعمله العرب والمسلمون لوصف الحروب الغربية ضد الشرق العربي، وإنما سماها المؤرخون العرب بأنها حروب الفرنجة"، وجاءت التسمية بـ"الصليبية" من الفرنجة أنفسهم الذين أرادوا استثارة الشعور المسيحي العام لتأييد حربهم التي كانت غزوا استعماريا له أهداف اقتصادية.

وقال العوا: إنه كان يفضل أيضا ألا يستخدم البيان تعبير الحرب الصليبية؛ احتراما لسبب محلي هو أن إخواننا الأقباط المصريين والمسيحيين العرب يستاءون أبلغ إساءة من أن ينسب العدوان الظالم على العرب والمسلمين إلى الصليب، وكذلك تقديرا لوقوف الكثير من الأوروبيين المسيحيين دولا وكنائس ضد العدوان الأمريكي.

ومن ناحيته وصف المستشار طارق البشري نائب رئيس مجلس الدولة المصري السابق ورود كلمة "الصليبية" في بيان مجمع البحوث الإسلامية بأنه "نقطة ضعف"، وأضاف البشري في تصريحات لقناة "دريم" المصرية الخاصة الخميس 14-3-2003 أن استخدام المجمع لذلك التعبير خطأ كان يتمنى ألا يقع المجمع فيه؛ احتراما للمسيحيين الذين يعارضون الحرب.

المعروف أنه تمت إقالة رئيس لجنة الفتوى الأسبق الشيخ علي أبو الحسن في فبراير 2003 عقب احتجاجات على إعلان لجنة الفتوى بالأزهر أن دماء قتلى الأمريكيين في الحرب حلال.

يذكر أن مجمع البحوث الإسلامية يضم قرابة 50 عالما، منهم 20 من غير المصريين، وقد أصدر مؤخرا عددا من الفتاوى والبيانات المثيرة للجدل مثل تحليل بعض فوائد البنوك، كما أنه يناقش قضايا جدلية مثل الاستنساخ لإصدار رأي فيها.

الأزهر يشجع الإرهاب!

وذكرت صحيفة الأسبوع المصرية المستقلة الصادرة الإثنين 17-3-2003 أن بيان مجمع البحوث الإسلامية أثار انتقاد وزارة الخارجية الأمريكية التي أعدت تقريرا عاجلا إلى البيت الأبيض وصفت فيه الأزهر بأنه أحد أعلى المؤسسات الدينية في العالم العربي، وأن آراء الأزهر الدينية تكون محل احترام وتقدير، ليس من المسلمين العرب فحسب ولكن من كل مسلمي العالم.

وجاء في التقرير الذي نشرته الصحيفة أن "الأزهر بصفته مؤسسة دينية مصرية كان من المفترض ألا يشجع على الإرهاب ضد القوات الأمريكية".

وأضاف التقرير أن "هذه المؤسسة الدينية المصرية تجاهلت الفظائع والأهوال غير الإنسانية التي ارتكبها الرئيس العراقي في حق شعبه، كما أنه -أي الأزهر- لم يصدر أية إدانة للرئيس العراقي في مجال أسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها"، وذلك وفق ما نقلت الصحيفة عن التقرير.

وطالب التقرير الذي أعده "ريتشارد سكوتي" وهو أحد مستشاري الخارجية الأمريكية بمواجهة بيان الأزهر بجدية بالغة، مشيرا إلى أنه صدر عن مؤسسة دينية كبرى في العالم الإسلامي ولها تاريخها، وأوضح "أن البعض يعتبر أن هذه المؤسسة تعادل وضع الفاتيكان في أوروبا".

وأضافت الوزارة في تقريرها قائلة: "إن الأزهر لا يتمتع باستقلال إداري أو سياسي أو ديني، وهناك العديد من الفتاوى الدينية يمكن أن تطوّع لصالح الآراء السياسية"، على حد قولها.

ودعا بيان الخارجية الأمريكية الإدارة الأمريكية إلى أن تتدخل بحسم لدى الحكومة المصرية حتى يصدر الأزهر بيانا آخر يعتذر فيه عن مثل هذا البيان، وإلا فإن الأزهر يجب أن يكون على قائمة المؤسسات الإرهابية التي تجب محاربتها؟! وفقا لما قال التقرير.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع