بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مدرعات إسرائيلية تتوغل بجنين

جنين – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-3-2003

بعد تدمير الخليل يسعى الاحتلال إلى إعادة تدمير جنين

توغل طابور من المدرعات الإسرائيلية السبت 15-3-2003 في مدينة جنين ومخيمها بالضفة الغربية، حيث جرى تبادل إطلاق نار بين جنود الاحتلال والمسلحين الفلسطينيين.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية لوكالة الإنباء الفرنسية: إن نحو 20 مدرعة تدعمها مروحيتان توغلت في المدينة.

من ناحية أخرى، استسلم زوجان إسرائيليان كانا يهددان السبت 15-3-2003 بتفجير نفسيهما داخل كنيسة المهد ببيت لحم التي تحصنا فيها.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية: إن الزوجين استسلما بدون عنف، وتبين أن العبوة التي كانت معهما ليست سوى ألعاب نارية.

وقالت المصادر نفسها: "المتفجرات التي كانت معهما لم تكن في الواقع سوى ألعاب نارية، كما كانا يحملان مسدسا بلاستيكيا".

وقد أثار الزوجان ضجة حين هددا بإشعال متفجرات يحملانها في الكنيسة التي اقتحماها.

وأغلق الجيش الإسرائيلي المنطقة، وبدأ محادثات مع الزوجين في محاولة لإنهاء القضية بدون عنف.

وشارك رئيس بلدية بيت لحم "حنا ناصر" في هذه الجهود كما أفاد مسئولون فلسطينيون محليون.

عنف إسرائيلي

والإسرائيلي الذي اقتحم الكنيسة مع زوجته يدعى حاييم حبيبي -42 عاما-. وكان حبيبي قد نفذ إضرابا عن الطعام أمام كنيسة المهد في نوفمبر 2002 احتجاجا على "اضطهاده" من قبل السلطات الإسرائيلية، على حد قوله.

وأوضح حبيبي آنذاك أنه نفذ الإضراب عن الطعام من أجل استعادة نجليه اللذين يبلغان من العمر 8 ، و13 عاما، بعدما حرمته السلطات الإسرائيلية من حق حضانتهما.

وقد أخذت خدمات الشئون الاجتماعية الإسرائيلية أبناء حبيبي ونقلتهما إلى عائلة حاضنة، إضافة إلى أن زوجة حبيبي معرضة للطرد لكونها غير يهودية.

وحبيبي اليهودي المنحدر من كردستان استقر مع زوجته وأولاده الثلاثة قبل 3 أعوام في منطقة الحكم الذاتي الفلسطينية شمال القدس.

وقد استقبله آنذاك الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله بالضفة الغربية ومنحه -على حد قوله- "اللجوء السياسي".

والزوجان معروفان لدى السلطات الإسرائيلية بعدما تصدرا عناوين الصحف مؤخرا؛ لأنهما طلبا "اللجوء السياسي" لدى السلطة الفلسطينية.

يشار إلى أن كنيسة المهد قد شهدت أزمة في ربيع 2002، حيث تحصن فلسطينيون داخل الكنيسة التي حاصرها جيش الاحتلال الإسرائيلي؛ مطالبا الفلسطينيين بتسليم أنفسهم، وقد استمر حصار جيش الاحتلال للكنيسة 39 يوما، وانتهى بإبعاد 13 فلسطينيا -تقول إسرائيل إنهم مطلوبون- إلى الخارج.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع