English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العراق.. تعليمات للمساجد بتسليح الشباب

بغداد- عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين. نت/ 15-3-2003

النجف الأشرف

أصدرت الحكومة العراقية توجيهاتها إلى لجان التوعية الدينية بوزارة الأوقاف لكي تتولى مهمة تسليح شباب المساجد، وحثهم على الدفاع عن بلادهم والتصدي للهجوم الأمريكي المرتقب.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت 15-3-2003 قال الشيخ طالب حمد عواد المشهداني إمام مسجد "أحمد المختار" بالدورة: "إن الشباب سينطلق من بيوت الله عز وجل مسلحا بقيم دينه الحنيف ليدافع عن العرض والشرف والمقدسات".

وأكد الشيخ أن "المساجد ستعود لتمارس دورها كركيزة أساسية للنضال الوطني ضد المحتل"، مشيرا إلى أنه "خلال حرب الخليج الثانية عام 1991 كان شباب المساجد هم من وقفوا لحماية هذا الوطن ومد يد المساعدة للمواطنين عندما تخلى الجميع عن دورهم".

وشدد المشهداني على دور الأئمة الواعين في تلك الفترة الحرجة، مشيرا إلى أن "الإمام يستطيع الخروج من المسجد بألف مقاتل، وأن هذا ما يخافه الأعداء".

وأشار إلى أن الحكومة أصدرت توجيهاتها للجان التوعية الدينية بوزارة الأوقاف لتتولى تسليح الشباب من رواد المساجد وحثهم على الجهاد دفاعا عن بلادهم.

وأضاف المشهداني قائلا: "لقد حاولوا كثيراً إخفاء شعلة الصحوة الدينية في المجتمعات العربية والإسلامية بشكل عام والعراق بشكل خاص عبر خنق المسلمين بالحصار الذي استمر 12 عاما، ولكن خابت توجهاتهم".

خدمة أمريكية

وأكد الشيخ نصير كاشف الغطاء أحد مشايخ النجف الأشرف أن الولايات المتحدة قدمت خدمة للشعبين العراقي والمسلم دون أن تدري.

وأوضح كاشف أن البلاد شهدت صحوة دينية في الآونة الأخيرة لم تشهد لها مثيلا طوال الثمانينيات وبداية التسعينيات، وأضاف قائلا: "لقد أدرك الشباب المسلم في هذه الأزمة أن لا ملجأ من الله إلا إليه؛ فعاد من كان مبتعداً عن الله إلى روضة الإيمان".

وأكد أن التكاتف أصبح سمة من سمات أهل العراق بعد أن ساد التناحر بينهم ردحا من الزمن، وخُلقت حالة من التقارب بين الناس لم يشهدها العراق من قبل بفضل العودة إلى الإيمان.

وفي مسجد "النبي يونس" بمدينة الموصل كشف الشيخ عبد الوهاب الشماع رئيس جماعة علماء الموصل وإمام المسجد العتيق عن وجود صحوة دينية كبرى يشهدها المجتمع العراقي، في مقابل محاولات أعداء الإسلام لضرب الدين.

وشدد الإمام الشماع على أن "التهديدات الأمريكية ما هي إلا خطة صليبية تحاول بكل الوسائل الإعلامية والثقافية والسياسية والاقتصادية هدم العقيدة الإسلامية وهدم الأخلاق وإشاعة الفحشاء والمنكر في بلاد المسلمين لكي تتخلى الأمة عن قيمها ومبادئها".

وأضاف أن الولايات المتحدة لا تستهدف العراق أرضا وشعبا فحسب وإنما تستهدف الأمتين العربية والإسلامية.

دروس الإثنين

وفي البصرة أوضح الشيخ وليد عبد السلام إمام وخطيب جامع العثماني أنه قبل حرب الخليج الثانية لم يكن الشباب يقبل على المسجد، ولكن الآن مع استفحال الأزمة تشهد المساجد في البصرة إقبالا كبيرا، خاصة من الشباب صغار السن.

وأضاف عبد السلام أن المساجد أيضا تشهد دروسا عقب صلاة المغرب أيام الإثنين والخميس، تتركز على أهمية الجهاد.

ويؤكد صباح بدر الطالب في السنة الثالثة بكلية الدراسات الإسلامية والقرآنية بالبصرة أن الإقبال على الدين لم يقتصر على المساجد وإنما امتد ليشمل الدراسة في الجامعات والكليات الإسلامية.

الأخوة الصادقة

وفي مسجد "حيدر خانه" ببغداد حث الإمام في خطبة الجمعة 14-3-2003 على ضرورة العمل بمبادئ الأخوة الصادقة بين المسلمين، وتعميق المحبة بينهم والتكاتف في هذه الآونة العصيبة.

وأشار الإمام إلى الأخوة التي كانت تربط النبي محمد صلى الله عليه وسلم والصديق "أبو بكر"، وحث الإمام في خطبته التي عمت روحها كافة مساجد العاصمة على ضرورة نبذ الخلافات المذهبية جانبا والوقوف صفا واحدا للدفاع عن المقدسات.

استعدادات عسكرية

وقد بدت الحياة طوال يومي الخميس والجمعة 13و14-3-2003 في بغداد غير عادية؛ حيث انتشر الجنود المسلحون في كافة الميادين وعلى مفارق الشوارع الرئيسية، كما أجري عدد من التدريبات العملية الخاصة بالتأمين ونقل الجرحى والمصابين وعمليات الإنقاذ، وتم تسليح جنود المرور كافة.

ومن ناحية أخرى واصلت بغداد استعداداتها للحرب المرتقبة، معتمدة على إمكانية سحب القوات الأمريكية لحرب داخل المدن.

وقامت الحكومة العراقية بتشكيل مجموعات من الحرس الجمهوري والاستشهاديين للتواجد في المداخل والمخارج الأساسية للعاصمة.

وحددت عددا من المجموعات من أهالي بغداد المتطوعين لحماية المناطق السكنية التي يقيمون بها، بالإضافة إلى فرض النظام الكامل ومنع الغرباء من التسلل لمناطقهم، مع مساعدة الأهالي على اللجوء إلى المخابئ وتوفير المستلزمات الأساسية لمعيشتهم.

وعلم مراسل "إسلام أون لاين.نت" أن الحكومة استطاعت تصنيع أكثر من 16 محطة بث تلفزيونية متنقلة، بالإضافة إلى 50 محطة بث إذاعية؛ وذلك تحسبا لإمكانية تعرض مبنى الإذاعة والتلفزيون لضربة متوقعة.

دروس 91

وفي محاولة لتجنب تكرار تجربة تمرد الأكراد الذي وقع عام 91 استطاعت الحكومة مؤخرا إعادة رسم علاقاتها مع رجال القبائل وعلماء الشيعة ورؤساء عشائر الأكراد؛ في محاولة لإعادة توحيد الجبهة الداخلية في مواجهة العدوان.

وانتشرت في كل من مدن الموصل والبصرة معسكرات لتدريب مقاتلين يتبعون رجال العشائر العرب والأكراد والتركمان، بالإضافة إلى "جيش القدس" من المتطوعين الشباب.

المتعاونون كفار

وعلى الجانب الآخر هاجم علماء الشيعة الولايات المتحدة وحلفاءها. وأصدر المرجع الشيعي الأعلى في النجف "علي السيستاني" فتوى بتكفير كل من يتعامل مع الأعداء ولو بشطر كلمة.

وفي كلمة بمناسبة يوم عاشوراء أذاعها تلفزيون العراق على مدى اليومين السابقين أشار "علي السيد عبد الكريم المدني" أحد قادة الحوزة العلمية بالنجف إلى أن واشنطن تفعل اليوم بالعراقيين ما فعل أهل الكفر بالحسين من قبل.

وأوضح أن قوى الشر والطغيان تكالبت على المسلمين العراقيين. ودعا سماحة السيد المدني الأمة جمعاء إلى توحيد الصف والكلمة في مواجهة العدوان، وعدم السماح للأعداء مهما كانت قوتهم بالاعتداء على أرض ومقدسات وشعب العراق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع