|

|
أمريكا تستخدم اليورانيوم المنضب في العراق
|
|
واشنطن
– أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 15-3-2003
|
 |
|
اليوارنيوم أصاب أطفال العراق بالسرطان |
أعلن
مسؤولون عسكريون أمريكيون أن وزارة
الدفاع الأمريكية "البنتاجون"
تعتزم استخدام ذخائر تحوي اليورانيوم
المنضب في الحرب المتوقعة ضد العراق.
وقال
الكولونيل جيمس نووتن في مؤتمر صحفي
عقده الجمعة 14-3-2003 بالبنتاجون: إن
دبابات "أبرامز إم 1" والطائرات
الهجومية "آي-10" الأمريكية
ستستخدم مجددًا ذخائر تحوي اليورانيوم
المنضب في حال وقوع الحرب في العراق،
موضحًا أن هذه الذخائر تعد "الأكثر
فاعلية في خرق مصفحات العدو".
وتوقع
نورتن تعرض الولايات المتحدة
لانتقادات جديدة بسبب استخدامها
لليورانيوم المنضب، لكنه رفض في الوقت
نفسه الاتهامات العراقية التي تشير
إلى أن استخدام اليورانيوم المنضب
ضدها خلال حرب الخليج الثانية عام 1991
أدى إلى ارتفاع
كبير في حالات سرطان الدم "لوكيميا"
وأمراض سرطانية أخرى لدى الأطفال في
جنوب العراق.
وأوضح
أن "العراقيين يتحدثون عن أشياء
رهيبة حدثت في حرب 1991، وهم لا يريدوننا
أن نستخدم اليورانيوم المنضب؛ لأن ذلك
أعطانا تقدمًا هائلاً على مصفحاتهم".
وتوضع
هذه المادة الصلبة جدًّا على فوهة
المدافع من عيار 120 مليمترًا أو رصاصات
من عيار 30 مليمترًا، وتبلغ نسبة
الإشعاعات فيها أقل من 40% من
اليورانيوم، وهي تخترق
بشكل أفضل من مواد أخرى مثل "توجستن".
وكان
الجيش الأمريكي قد استخدم نحو 320 طنًا
من هذه الذخائر قبل 12 عامًا في الحرب ضد
العراق.
ويؤكد
البنتاجون عدم وجود "أي أدلة طبية
على أن اليورانيوم الطبيعي أو المنضب
يتسبب بأمراض سرطانية لا سيما
اللوكيميا"، لكن ظهور إصابات
باللوكيميا في صفوف الجنود الدوليين
الإيطاليين العاملين في كوسوفو أثار
القلق، خاصة أن الولايات المتحدة
استخدمت اليورانيوم المنضب في كوسوفو
عام 1999.
ويشير
مقاتلون بريطانيون وأمريكيون وكنديون
وفرنسيون قدامى شاركوا في حرب الخليج
إلى أن استخدام هذه الذخائر قد يكون
أحد أسباب "أعراض حرب الخليج".
ويعاني
آلاف من هؤلاء المقاتلين من فقدان في
الوزن، وتراجع في الذاكرة، ومن التعب
المتواصل وصعوبات في التركيز،
فضلا عن الاكتئاب.
|