English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

زوجة الترابي: تلاميذ زوجي خانوه

لندن- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 12-3-2003

وصال المهدي

اعتبرت وصال المهدي زوجة الدكتور حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض في السودان المعتقل في منزله حاليا وشقيقة الصادق المهدي زعيم حزب الأمة السوداني المعارض.. أن تلاميذ زوجها في السياسة قد انقلبوا عليه، مشيرة إلى أن ظروف الإقامة الجبرية أتاحت له فرصة التفرغ للقراءة والتأليف.

وقالت زوجة الترابي خلال زيارتها للعاصمة البريطانية لندن في إطار الإعلان عن الكتاب الأخير لزوجها "الحكم والسياسة": "إن تلاميذ الترابي الذين علمهم ورباهم وأوصلهم إلى السلطة انقلبوا عليه في نهاية المطاف، وإنهم تعجلوا الأمر"، متهمة رموز الحكم الحالي بتشويه صورة المشروع الإسلامي والإضرار بالحركة الإسلامية السودانية عامة، وخيانة المواثيق والعهود، والانقلاب على الشورى.

وأضافت: "الحقيقة أن الأشخاص الذين أنيط بهم الحكم لا يستحقونه؛ لأنهم خانوا القضية وباعوها بثمن بخس من أجل البقاء على كراسي الحكم".

واعتبرت أن الانقلاب الذي قام به زوجها ضد شقيقها في عام 1990 كان يرمي إلى تحكيم الإسلام، ثم تسليم السلطة للشعب في غضون عام واحد، وأن العسكريين الذين تولوا السلطة رفضوا هذا المسار، واستبدوا بالحكم، وانتهى بهم الأمر إلى اعتقال من أوصلهم إلى السلطة.

وعن أحوال زوجها أشارت إلى أنه يقضي أيام الاعتقال غالبًا في القراءة أو الكتابة، وأغلبها كتابة، ويصلي، ويقرأ القرآن، لكنه لا يجد فرصة للرياضة؛ لأن المنزل في ضاحية كافوري محاط كله بالعسكر الذين يقومون بالحراسة، وبالتالي فهو لا يستطيع ممارسة الرياضة أو حتى المشي في فناء المنزل، ويصوم كل اثنين وخميس.

وأكدت أن تقلبات زوجها في السياسة بين الوزارة ورئاسة البرلمان والسجن لم تجعله يغير منهجه الداعي لتطبيق الشريعة الإسلامية، والعامل على إحياء الإسلام في الحياة العامة والخاصة. لكنها ذكرت أن تلك التقلبات قد أثرت على حياتها الخاصة وعلى حياة عائلتها، وخصوصا على أبنائها وأحفادها.

وبالنسبة للخلاف السياسي بين زوجها الدكتور الترابي، وشقيقها الصادق المهدي زعيم طائفة الأنصار المهدية، قالت: "إنه لا يفسد للود قضية". وأكدت أن علاقتها بشقيقها استمرت متينة، ولم تؤثر فيها تقلبات السياسة. وحين سئلت: "هل أنت ترابية أم مهدية؟" أجابت بدبلوماسية أنها مع الشريعة الإسلامية، ومع المشروع الإسلامي، من أيهما جاء.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع