|

|
قريب
نتنياهو يرفض الخدمة بالجيش
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
11-3-2003
|
 |
|
نتنياهو |
أكد
"جوناثان بن أرتزي" أحد أقارب "بنيامين
نتنياهو" رئيس الوزراء الإسرائيلي
الأسبق وزير المالية الحالي أنه يفضل
السجن على الخدمة في الجيش الإسرائيلي.
يأتي ذلك ضمن تيار إسرائيلي يرفض أداء
الخدمة العسكرية في الأراضي
الفلسطينية المحتلة احتجاجًا على
الأعمال الهمجية التي يقوم بها جيش
الاحتلال.
وأوضحت
صحيفة "جارديان" البريطانية
الثلاثاء 11-3-2003 أن "بن أرتزي" هو
أحد 10 شباب إسرائيليين قضوا 214 يومًا في
السجن العسكري بسبب رفضهم الخدمة في
الجيش لمدة 3 سنوات. ويلزم الدستور
الإسرائيلي كل الشباب باستثناء رجال
الدين اليهودي بالخدمة في الجيش لمدة 3
أعوام.
وأشارت
الصحيفة أن المدة التي قضاها الشباب
العشر في السجن تتجاوز تلك التي يقضيها
الجندي الإسرائيلي في السجن العسكري
احتياطيًّا قبل محاكمته إذا وجهت له
تهمة قتل مواطن فلسطيني بصورة غير
شرعية، الأمر الذي يوضح مدى إصرار
الشباب العشرة على موقفهم، ومدى
استهانة الإسرائيليين بأرواح الشعب
الفلسطيني.
وقالت
صحيفة "الإندبندنت" البريطانية:
إن "بن أرتزي" ابن شقيق زوجة
نتنياهو قد وجَّه بيانًا للجيش
الإسرائيلي قال فيه: "بلادي تسعى
لإدخالي السجن بسبب أفكاري، في تحدٍّ
للقانون الدولي وحقوق الإنسان".
وأضاف
قائلاً: "سأدخل السجن بكل فخر،
وأعتقد أن ذلك أقل ما يمكن أن أقدمه
لأطور هذه الدولة". وأشارت الصحيفة
إلى أن نتنياهو حاول أن يغير أفكار "بن
أرتزي" لكنه فشل.
ونقلت
جارديان عن "بن أرتزي" قوله: "الجيش
في إسرائيل يعتبر إلهًا، وكان متوقعًا
مني أن أعبده في أصغر سن ممكنة"،
وأضاف قائلاً: "هناك أنشطة عسكرية في
المدارس، ويتوجه طلاب المدارس
الثانوية إلى عروض إطلاق النار في
محاولة لإقناعهم بالانضمام".
وأضاف
قائلاً: "عندما كان عمري 14 عامًا
توجهت في رحلة إلى الأراضي المحتلة،
وقلت للمشرف إنني لن أشارك في الرحلة؛
لأنه من غير الملائم أن يشارك أطفال في
رحلة عبر قرى يرون بها بيوتًا تُهدم
فوق رؤوس أصحابها...".
|