|

|
فشل
محادثات الأمم المتحدة لتوحيد قبرص
|
|
لاهاي
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 11-3-2003
|
 |
|
كوفي عنان مع رءوف دنكطاش |
أعلنت
الأمم المتحدة فشل محادثات السلام بين
الزعماء القبارصة الأتراك والقبارصة
اليونانيين بشأن توحيد جزيرة قبرص،
وأشارت إلى أنه لن تُعقد أي مفاوضات
أخرى في المرحلة الراهنة.
وقال
"ألفارو دي سوتو" مبعوث الأمين
العام للأمم المتحدة كوفي عنان في بيان
تلاه الثلاثاء 10-3-2003: "بلغنا نهاية
الطريق.. فمن الواضح أنه لن يكون
بالإمكان التوصل إلى اتفاق كامل حول
قبرص قبل أن توقع الحكومة القبرصية
اليونانية في الجزيرة اتفاق انضمامها
إلى الاتحاد الأوروبي في 16 إبريل
2003".
وقد
اجتمع "رءوف دنكطاش" زعيم
القبارصة الأتراك و"تاسوس
بابادوبولوس" الرئيس القبرصي
اليوناني لمدة 9 ساعات صباح الإثنين
10-3-2003 في مدينة لاهاي الهولندية تحت
رعاية عنان لوضع حد للخلاف بين
الجانبين المستمر منذ نحو 3 عقود.
وكان
عنان قد طلب من الزعيمين القبرصيين
إبلاغه بشكل نهائي ما إذا كانا يوافقان
على إجراء استفتاء في 30 مارس الجاري 2003
حول خطة السلام التي تنص على إعادة
توحيد الجزيرة.
ونصت
خطة عنان على إعادة توحيد قبرص في إطار
فيدرالية بين دولتين: قبرصية يونانية
وقبرصية تركية، تربط بينهما شراكة لا
يمكن حلها.
من
جانبه قال رءوف دنكطاش الثلاثاء 11-3-2003
للصحفيين: "خطة السلام التي اقترحها
الأمين العام للأمم المتحدة غير
مقبولة للقبارصة الأتراك، وعملية
السلام وصلت إلى نهاية الطريق".
اليونانيون
بالأوروبي وحدهم
وبسبب
فشل المفاوضات ستوقع جمهورية قبرص (أي
القسم اليوناني من الجزيرة) وحدها
اتفاق الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
في 16 إبريل المقبل.
وقال
دنكطاش: "سيكون ذلك صعبا جدا على
الاتحاد الأوروبي؛ لأنه سيرث نصف بلد،
بينما يفترض أن يستقبل بلدا كاملا".
من
جهته حمَّل الرئيس القبرصي اليوناني
تاسوس بابادوبولوس دنكطاش مسئولية فشل
محادثات لاهاي حول خطة السلام
بالجزيرة.
وقال
بابادوبولوس: "لم نتوصل إلى نتيجة؛
لأن دنكطاش لم يوافق على مقترحات
الأمين العام".
تجدر
الإشارة إلى أن قبرص مُقسَّمة إلى
شطرين منذ تدخل الجيش التركي في القسم
الشمالي منها
عام
1974 ردا على انقلاب عسكري قام به قوميون
قبارصة يونانيون بهدف إلحاقها
باليونان.
|