English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استياء أمريكي من تهديد روسيا بالفيتو

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 10-3-2003

إيجور إيفانوف وزير خارجية روسيا

أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن استيائها من تهديد روسيا باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الأمريكي البريطاني المقدم لمجلس الأمن والذي يجيز شن حرب على العراق.

وقال آري فلايشر المتحدث باسم البيت الأبيض في تصريحات صحفية الإثنين 10-3-2003: إن الرئيس جورج بوش "سيصاب بخيبة أمل حقا إذا ما استخدمت روسيا الفيتو".

وأضاف أن بوش "سينظر إلى ذلك باعتباره فرصة أهدرتها روسيا كي تتخذ موقفا معنويا مهما دفاعا عن الحرية لإبعاد خطر وقوع كارثة هائلة نتيجة لقيام الرئيس العراقي صدام حسين بتطوير أسلحة الدمار الشامل".

يأتي هذا بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الروسي إيجور إيفانوف في تصريحات صحفية بالعاصمة موسكو أن بلاده ستستخدم الفيتو ضد مشروع القرار.

وفى خطوة أمريكية لكسب أكبر قدر من الأصوات داخل مجلس الأمن للتصويت على القرار كثفت الإدارة الأمريكية من اتصالاتها الإثنين 10-3-2003 بعدد من زعماء العديد من الدول.

ويحتاج بوش في حال عدم استخدام أي من روسيا أو فرنسا أو الصين للفيتو إلى موافقة 9 من أصل 15 عضوا بمجلس الأمن الدولي للحصول على موافقة على القرار الذي يحدد مهلة أخيرة للعراق غايتها 17 مارس 2003 لنزع أسلحته وإلا واجه عملا عسكريا.

وأجرى بوش محادثات هاتفية تتعلق بالأزمة العراقية مع كل من رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي والرئيس الصيني جيانج زيمين.

في الوقت نفسه يقوم وزير الخارجية الأمريكي كولن باول بإجراء مباحثات مع وزير الخارجية الغيني فرانسوا أوسينو فول في محاولة لكسب صوت بلاده في مجلس الأمن، كما تجري كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكية اتصالات تليفونية أيضا بعدد من الرؤساء والزعماء في محاولة لإقناعهم بالموقف الأمريكي.

ويقول مسئولون أمريكيون في تصريحات غير رسمية لوكالة الأنباء الفرنسية: إن القرار النهائي في مجلس الأمن قد يسفر عن هزيمة واشنطن.

تأييد التفتيش

من جانبها قالت ألمانيا: إنها تعتقد أن غالبية أعضاء مجلس الأمن يؤيدون استمرار أعمال التفتيش عن الأسلحة في العراق.

وقال فالتر ليندنر المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية في تصريحات صحفية الإثنين 10-3-2003: إن المناقشة داخل مجلس الأمن تظهر حتى الآن أنه ما زالت هناك أغلبية واضحة من الدول تؤيد ما جاء في المذكرة التي تقدمت بها فرنسا وألمانيا بدعم من روسيا إلى المجلس في 24-2-2003 والتي تدعو إلى تعزيز أعمال التفتيش في العراق.

وأوضح ليندنر أن "المذكرة تعكس رأي الأغلبية داخل مجلس الأمن، ألا وهو منح المفتشين الوقت الذي يحتاجونه"، مضيفا أن "أعمال التفتيش تمضي في طريقها. لن يكون وقف أعمال التفتيش التي تسير بصورة أفضل بشكل متزايد خطوة صحيحة".

وتعارض كل من ألمانيا وفرنسا بشدة مشروع القرار الجديد مطالبتين بضرورة إعطاء المفتشين الدوليين مزيدا من الوقت للقيام بعملهم.

من ناحيته قال بيلا أندا كبير المتحدثين باسم الحكومة الألمانية في مؤتمر صحفي: إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد في محادثة هاتفية الإثنين 10-3-2003 مع المستشار الألماني جيرهارد شرودر دعمه لاستمرار أعمال التفتيش.

وأضاف أندا أن بوتين لم يقرر بعد ما إذا كان سيتبع اقتراح الرئيس الفرنسي جاك شيراك بشأن حضور رؤساء الدول الأعضاء جلسة التصويت على مشروع القرار الجديد في مجلس الأمن، مشيرا إلى أن ألمانيا تؤيد الفكرة، لكن شرودر لم يتخذ قرارا نهائيا بالمشاركة في الجلسة.

من ناحية أخرى قال أندا مجددا: إن ألمانيا ستضمن للقوات الأمريكية المتمركزة في البلاد حقوق استخدام مجالها الجوي والمرور من أراضيها، موضحا أنه "لا علاقة لهذا الالتزام بالظروف الحالية، لذا لا يوجد سبب لتحديد حرية تحرك حلفاء ألمانيا".

الوحدة لمواجهة الحرب

في غضون ذلك دعا كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة إلى الوحدة بمجلس الأمن في مواجهة حرب محتملة تقودها الولايات المتحدة ضد العراق لنزع أسلحته. وحذر عنان من أن شرعية عمل عسكري ضد العراق دون مساندة مجلس الأمن الدولي ستكون "ضعيفة على نحو خطير".

وكان بوش قد هدد بشن حرب على العراق بتحالف من الدول المؤيدة لموقفه وذلك سواء بتأييد من الأمم المتحدة أو بدون ذلك.

وتحشد الولايات المتحدة وبريطانيا قوات قوامها نحو 300 ألف جندي في منطقة الخليج إلى جانب عشرات من القطع البحرية ونحو 600 مقاتلة استعدادا لشن حرب.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع