English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أكراد بالعراق: نقبل أمريكا ونرفض تركيا

أربيل (كردستان العراق) - أحمد الزاويتي – إسلام أون لاين.نت/9-3-2003

أكراد العراق يرفضون التدخل التركي بالمظاهرات.

"إذا كانت هناك قلة من الأكراد سواء من السياسيين أو الشعب تؤيد تدخلاً عسكريًا أمريكيًا، فإن هناك إجمًاعا كرديًا سياسيًا وشعبيًا يندد بأي تدخل تركي في المنطقة".

هكذا لخّص أحد المحللين السياسيين في كردستان العراق موقف الأكراد من التدخل التركي في شمال العراق في حال شن الولايات المتحدة حربًا لإسقاط النظام في بغداد.

وقال صديق حامد رئيس تحرير جريدة "رسن" الصادرة في مدينة دهوك بكردستان العراق: "دائما ما يرافق أي تدخل عسكري تركي في المنطقة دمار وكوارث"، موضحًا أن تركيا لا تخفي موقفها الصريح والمعادي للقضية الكردية سواء في تركيا نفسها أو في العراق.

من جانبه أوضح دلمان آميدي المفكر وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكردستاني قائلا: "ليس هناك أي مبرر للتدخل التركي"، مشيرًا إلى أنه سيخلق صعوبات ومشاكل كبيرة وسيعقد الأوضاع الداخلية والإقليمية، وسيؤدي لفتح الباب أمام صراعات وتدخلات أجنبية أخرى غير محسوبة النتائج.

وأضاف أن الوجود التركي سيقابل بمعارضة شديدة من قبل المعارضة العراقية والحركة التحررية الكردستانية، موضحًا أن الخلفية التاريخية بين الطرفين ستساهم في تشكيل هذه المعارضة المتوقعة.

وأكد مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مجددًا في تصريحات صحفية مساء السبت 8-3-2003 رفضه لأي تدخل تركي في شمال العراق، سواء كان هذا التدخل مشاركة مع القوات الأمريكية التي تسعى لإسقاط النظام في بغداد أو كان تدخلاً منفردًا.

ورفض بارزاني في الوقت نفسه نزع سلاح أكراد العراق قائلاً: "لا يمكن نزع أسلحتنا إلا فوق جثثنا".

وكان عشرات الآلاف من الأكراد بشمال العراق قد تظاهروا الإثنين 3-3-2003 احتجاجًا على التدخل التركي المحتمل في منطقة كردستان العراق في حال شن الولايات المتحدة الأمريكية حربًا ضد بغداد، وأحرق بعض المتظاهرين العلم التركي ونددوا بهتافات معادية لأنقرة.

أطماع تاريخية

وحول العوامل المشكلة للسياسة التركية الهادفة إلى التدخل في شمال العراق، قال آميدي: "إن هناك عدة أسباب تشكل هذه السياسة، منها الأطماع التاريخية التركية في السيطرة على منابع النفط في كل من الموصل وكركوك، حيث تدعي أنقرة أن لها حقًا تاريخيًا في هاتين المدينتين".

وأضاف أن "تركيا تصر على هذه الادعاءات رغم أن الأمر قد حُسم بعد الحرب العالمية الأولى بقرار من عصبة الأمم ورسم الحدود التركية العراقية".

وقال: إن أنقرة تهدف أيضًا إلى القضاء على التجربة الكردستانية الراهنة والحيلولة دون تطورها إلى نموذج يحتذى به وخاصة بين أكراد تركيا.

وأضاف أن الحرب ضد العراق تعد "فرصة يمكن لتركيا من خلالها التحول إلى قوة إقليمية ضاغطة وفاعلة وأساسية في إعادة رسم خارطة منطقة الشرق الأوسط، بحيث يؤدي هذا التعديل في الخارطة إلى حل أزماتها الداخلية العميقة على المستويين السياسي والاقتصادي".

وضع التركمان

من ناحيته قال سالم بادي محلل سياسي كردي: إن تركيا ترى أن تدخلها في شمال العراق يأتي من خلال أن لها الحق في الدفاع عن التركمان الذين يقدر عددهم بنحو مليون نسمة ويتركزون فى كركوك والموصل.

وأضاف أن تركيا تتخبط في تصريحاتها بتبرير موقفها، مشيرًا إلى أنها أحيانا تقول إنها ستتدخل لتكوين شريط حدودي دون تحديد عمق وطول هذا الشريط، ثم تعود لتقول إنها تتدخل لنزع السلاح الكردي، وحماية التركمان، وعدم السماح لتقدم القوات الكردية نحو موصل وكركوك.

وأضاف أنها "أحيانا تقول إنها ستشارك بالحرب، وأحيانا أخرى تعلن أنها ضد أي مشاركة"، موضحًا أن هذا التخبط يرجع إلى أن هناك فارقا وتناقضا كبيرًا بين ما تريده المؤسسة العسكرية التركية وإرادة الشعب التركي، وأن الحكومة حائرة في التوفيق بين الإرادتين.

تواجد تركي

ويتواجد الأتراك عسكريًا في العديد من المناطق بشمال العراق، منها مناطق بامرني على بعد 550 كيلومترًا شمال العاصمة بغداد، ويفصل بينها وبين الحدود التركية مسافة جبلية وعرة تصل إلى ما يقرب من 20 كيلومترًا، ويوجد بهذه المناطق مطار عسكري عراقي قديم تتخذه القوات التركية حاليًا مقرًا لها.

كما تتواجد القوات التركية في مدينة العمادية، على بعد 15 كيلومترًا شرق مطار بامرني، وكذلك في مجمع قدش على مسافة 5 كيلومترات شرق بامرني، ومجمع بيكوفة في الشمال الغربي من بامرني على الحدود التركية، وهناك نقطة عسكرية تركية أخرى أيضا في منطقة سبيلكي على بعد 50 كيلومترًا شمال مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق.

يذكر أن هناك اتفاقا بين العراق وتركيا يسمح لجيشي البلدين بالدخول في عمق الآخر لمسافة 10 كيلومترات لتعقب القوات الكردية التي تقاتل أيًّا من الطرفين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع