English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فرنسا وألمانيا وروسيا والصين ترفض الحرب

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 7-3-2003

دو فيلبان وباول.. مصافحة لا تعكس الود المفقود

عارضت فرنسا وألمانيا وروسيا والصين صدور قرار ثان عن مجلس الأمن الدولي يسمح بشن حرب على العراق، مشددة على ضرورة مواصلة عمليات التفتيش وتسوية الأزمة مع بغداد بالطرق السلمية.

وأكد دومنيك دو فيلبان وزير الخارجية الفرنسي أن بلاده بصفتها دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، لن تسمح بتمرير أي قرار يجيز استخدام القوة ضد العراق، مشيرا إلى أن هذا الخيار (الحرب) ليس الطريق الأسهل لنزع أسلحة العراق ومن شأنه أن يزيد من الغضب والمقت والحقد والانقسام.

وتساءل الوزير الفرنسي: لماذا نشن حربا في ظل وجود أدوات أخرى بديلة سمعناها للتو أثبتت فاعلياتها؟، في إشارة إلى تقرير كبير المفتشين الدوليين هانز بليكس، مؤكدا أن اللجوء للحرب هو خيار الفاشلين.

وتوقع دو فيلبان أن يواجه العالم موجة أخرى من العنف في حال نشوب الحرب، وقال: "باسم قيمنا المشتركة في الحرية والعدالة والتسامح فإن بلادي تقول: لا.. لا.. لن نقبل صراعا من هذا النوع"، مؤكدا على أن قضية الشرق الأوسط تمثل أولوية لبلاده مثل قضية العراق تماما.

وأضاف: "لا يمكننا القبول بإنذار طالما أن مفتشي الأمم المتحدة يؤكدون إحراز تقدم" في العراق، مشيرا إلى أن "الإنذار يعني حتمية وقوع الحرب وسيؤدي إلى نزع المسئوليات من مجلس الأمن الدولي".

فيشر: لا للحرب

أما وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر فقال: "لقد أعطى بليكس جدولا زمنيا لنزع أسلحة العراق وقام العراق بالفعل بالامتثال لهذا الجدول ويقوم بتدمير صواريخ الصمود، وهو ما يشير إلى فاعلية مثل هذه الجداول الزمنية"، مضيفا: "لا نرى حاجة لقرار ثان. لماذا نترك السبيل الذي شرعنا فيه منذ أن صوتنا على قرار 1441 والذي يجري تنفيذه باطراد؟". وأضاف: "يجب أن نذكر أنفسنا بالمعاناة التي يمكن أن تسببها الحرب. الخطر العسكري واضح للجميع. المنطقة ستعاني من عدم الاستقرار بسبب الحرب وسيتعزز الإرهاب بدلا من أن يضعف".

روسيا: ندعم استمرار التفتيش

وأكد وزير الخارجية الروسي أيجور إيفانوف أن روسيا تدعم "بعزم" مواصلة عمليات التفتيش الدولية في العراق، معربا عن أمله في تسوية هذه الأزمة بـ"السبل السياسية". وأوضح أن بلاده "تؤيد بعزم مواصلة عمليات التفتيش وتعزيزها". وأضاف: "لدينا قناعة عميقة بأن إمكانية نزع أسلحة العراق بالسبل السياسية متوفرة".

وكانت روسيا الدولة الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي قد هددت إلى جانب فرنسا باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار ثان يسمح باللجوء التلقائي للقوة ضد العراق، كما تريد الولايات المتحدة وبريطانيا.

الصين لا تؤيد قرارا جديدا

وقال وزير الخارجية الصيني تانج جياكسوان: إن بلاده لا تؤيد صدور قرار جديد حول العراق في مجلس الأمن الدولي، مشددا على أن "تقدما كبيرا" أحرز في عمليات التفتيش عن أسلحة العراق. وأضاف أن "إحراز تقدم كبير في عمليات التفتيش عن الأسلحة أمر إيجابي".

واعتبر الوزير الصيني أن القرار 1441 "يتم تطبيقه دون مشاكل، وتم تسجيل تقدم ونتائج". لكنه أقر بوجود مشاكل وصعوبات في عملية التفتيش.

وأضاف: "لندع المفتشين يواصلون عملهم والبحث عن الحقيقة حتى ينهوا المهمة التي أوكلهم بها القرار 1441" الذي اعتمد بالإجماع في نوفمبر 2002.

غير أنه طالب الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات لتعزيز تعاونها مع المفتشين، داعيا أيضا إلى توفير "الشروط الضرورية لتسوية سلمية"، ومطالبا بعدم إغلاق الباب أمام السلام في ظل الظروف الحالية.

سوريا: الحرب سطو مسلح

أكد فاروق الشرع وزير الخارجية السوري أن حشد القوات الأمريكية بهذا الشكل استعدادا لشن هجوم على العراق يعد "سطوا مسلحا لا أكثر ولا أقل"، وأضاف في كلمته أمام المجلس: "بغض النظر عن الأهداف الحقيقية سواء أكانت آبار النفط أو السيطرة على الشرق الأوسط، هناك تخوف على أوضاع الشعب الفلسطيني من استغلال إسرائيل للأحداث كما فعلت إبان أحداث 11 سبتمبر".

ووصف قول وزير الخارجية الأمريكي كولن باول بأن الحرب على العراق ستكشف عن أماكن الأسلحة العراقية بـ"السخيف". كما انتقد الدعم الأمريكي العسكري لإسرائيل قائلا: "المنطق يقول أيضا إن إسرائيل تمتلك أسلحة وإن الولايات المتحدة تدعم الصناعات العسكرية الإسرائيلية بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين"، وتساءل مستنكرا: "لماذا يخافون علينا من العراق ولا يخافون علينا من إسرائيل؟!".

اقرأ أيضا:

 

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع