English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

البرادعي: لا أنشطة نووية ووثائق أمريكا "مزورة"

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 7-3-2003

البرادعي

أكد "محمد البرادعي" مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الوكالة توصلت بعد ثلاثة أشهر من التفتيش في العراق إلى أنه "لا يوجد أي دليل أو إشارة على مواصلة العراق لإحياء أنشطة برنامجه النووية".

وأضاف البرادعي في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي الجمعة 7-3-2003: "أستطيع أن أبلغكم اليوم فيما يتعلق بمدى تمكن العراق من إنتاج أسلحة نووية، أن التفتيش في العراق يتحقق نحو الأمام".

وأوضح أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تحققت من أنه "ليس هناك أي إشارة إلى أن العراق استخدم أنابيب الألمنيوم التي استوردها في إنتاج أجهزة الطرد المركزي لإنتاج أسلحة نووية".

كما أكد أنه "ليس هناك أي إشارة إلى أن العراق استخدم وحدات المغناطيس عالي القوة التي استوردها في ماكينات تخصيب اليورانيوم... كما أن الوكالة تحققت من أنه ليس هناك أي إشارة إلى أن العراق حاول استيراد اليورانيوم المخصب منذ عام 1996".

وأعلن البرادعي أن الوثائق التي ترتكز عليها الولايات المتحدة وبريطانيا والتي أفادت أن العراق حاول شراء اليورانيوم من النيجر غير صحيحة، وقال: "بعد تحليل معمق استنتجت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمساعدة خبراء خارجيين أن هذه الوثائق التي شكلت أساس التقارير حول عمليات شراء يورانيوم بين العراق والنيجر هي في الحقيقة غير أصلية".
وأضاف البرادعي أنه ليس هناك أي إشارة على أن العراق استأنف النشاط النووي في المنشآت التي حددتها الأقمار الصناعية أو أي مواقع تم التفتيش فيها، موضحاً أن المفتشين نفذوا حتى الآن حوالي 218 عملية تفتيش في 148 موقعاً.

وأوضح البرادعي أن وكالته توصلت لهذه النتائج من خلال تحليلات قامت بها لعينات من التربة والمياه وعينات جوية وأجهزة رصد للإشعاع ومن خلال زيارات لمنشآت ومصانع أسلحة ومواقف انتظار للشاحنات ومن خلال مقابلات مع العلماء العراقيين.

وأشار البرادعي إلى أن المقابلات مع العلماء العراقيين تمت بدون مرافقة مسئولين عراقيين أو تسجيل لما يقال في المقابلة، وأن بعض هذه المقابلات تم في أوقات غير معلنة "بغرض الحصول على معلومات أكثر مصداقية".

لكن البرادعي تمنى أن يتم إجراء المقابلات مع العلماء العراقيين خارج العراق حتى لا يتعرضوا لأي ضغوط من المسئولين العراقيين.

كما أشار إلى أنه خلال الأربع سنوات الماضية منذ رحيل المفتشين عام 1998 تدهورت القدرة الصناعية للعراق بسبب رحيل الدعم الأجنبي ورحيل عدد كبير من العمال المهرة والافتقار للصيانة، مؤكداً أن هذا التدهور في القدرة الصناعية يؤثر بلا شك في قدرة العراق على إنتاج أسلحة نووية.

وأنهى البرادعي كلمته بالتأكيد على مواصلة التفتيش في العراق وقال: "في ضوء السجل الماضي للعراق فإننا سنقوم بتقييم قدرات العراق النووية بشكل مستمر".

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع