بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بليكس: لا دليل على أنشطة محظورة بالعراق

نيويورك (الأمم المتحدة)- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 7-3-2003

بليكس يلقي تقريره

أعلن "هانز بليكس" كبير فرق المفتشين الدوليين عن الأسلحة في العراق أن المفتشين الدوليين لم يعثروا على منشآت كيميائية أو جرثومية محظورة تحت الأرض في العراق، أو على أي دليل يدعم الادعاءات الأمريكية بأن العراق يخفي أسلحة محظورة في مختبرات نقالة.

ورحب كبير مفتشي الأمم المتحدة في تقرير أدلى به أمام مجلس الأمن الدولي الجمعة 7-3-2003 بـ"تسريع نشاطات التعاون" العراقي مع فرق التفتيش الدولية منذ نهاية شهر يناير 2003 واصفا هذا التعاون بأنه "تطور إيجابي" من الجانب العراقي.

لكن بليكس شدد في الوقت نفسه على وجود مسائل لا تزال عالقة في مجال نزع أسلحة العراق، مشيراً إلى أن مفتشيه بحاجة إلى مزيد من الوقت للتحقق من احترام العراق لالتزاماته في مجال نزع الأسلحة.

وحول تحديد موعد نهائي لانتهاء عمليات التفتيش قال بليكس: "التحقق من نزع الأسلحة حتى مع تعاون العراق النشط لن يستغرق أسابيع أو سنوات بل أشهرا".

كما أعلن بليكس أن الأمم المتحدة ستسعى قريبا لإجراء مقابلات مع علماء عراقيين خارج العراق، مشيرا إلى أنه من الصعب على المفتشين ضمان عدم وجود ضغوط تؤثر على المعلومات التي يدلي بها العلماء حالة استجوابهم داخل العراق.

وأشار بليكس إلى أن المشاكل التي كان يواجهها المفتشون مع العراق والمتعلقة بالسماح للمفتشين باستخدام طائرات "يو2" واستخدام الطائرات المروحية تم التغلب عليها.

كما كشف عن أن فرق التفتيش تسلمت طائرات ميراج فرنسية الصنع تستخدم في المراقبة، وطائرات أخرى تستخدم في المراقبة الليلية قدمتها روسيا، وطائرات تطير على ارتفاع منخفض قدمتها ألمانيا.

وأشاد بليكس بتعاون العراق في تدمير صواريخ الصمود، مشيراً إلى أن العراق دمر حتى الآن 34 صاروخاً من هذا الطراز.

وبالنسبة لصاروخ الفتح العراقي قال بليكس: "قانونية صاروخ الفتح ما زالت مسألة تحت البحث".

وكانت لندن استبقت جلسة مجلس الأمن بالقول إن تقرير بليكس ينطوي على أكثر من مائة سؤال دون أجوبة.

وقال الناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير: "أين عصية الجمرة؟ أين السارين؟ أين غاز الخردل؟ أين القذائف؟ أين رؤوس صواريخ سكود.. الدبابات.. الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.. مادة في-إكس؟.. ليس هناك أي توضيح (من بغداد)، مثلما ستثبته الوثيقة التي أعدها الدكتور بليكس".

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع