اتهم
وزير الخارجية الأمريكي كولن باول
بغداد بممارسة الضغط على العلماء
العراقيين لمنعهم من الإدلاء
بشهاداتهم بحرية أمام المفتشين
الدوليين لنزع أسلحة الدمار الشامل.
وقال
باول: إن الأجهزة الأمنية العراقية "تمارس
الضغوط لعدم تشجيع أو لمراقبة مقابلات"
هؤلاء العلماء مع مفتشي الأمم المتحدة.
وفي
خطاب أمام مركز للدراسات الدولية
بواشنطن الأربعاء 5-3-2003 اتهم باول
العراق بمواصلة ما أسماه بمحاولة خداع
المفتشين الدوليين وبتصنيع صواريخ
جديدة.
وقال
باول: إن معلومات جديدة لأجهزة
الاستخبارات تؤكد أن القادة العراقيين
أمروا بمواصلة صنع صواريخ الصمود-2
التي بدأ تدمير مخزونها منذ السبت
1-3-2003.
وأضاف
قائلاً: "لقد تلقينا معلومات جديدة
من مصادر متعددة تؤكد أن العراق يواصل
جهوده لخداع المفتشين" الدوليين.
وأكد
أن العراق كان بنيته تدمير "قسم فقط"
من صواريخ الصمود التي وعد الأمم
المتحدة بتدميرها بالكامل.
واعتبر
وزير الخارجية الأمريكي كولن أن "الانقسامات"
في مجلس الأمن الدولي تشجع الرئيس
العراقي صدام حسين على خداع المجتمع
الدولي.
وقال
باول: "إذا استمرت هذه الانقسامات
فلن يكون من شأنها سوى إقناع صدام حسين
بأنه على حق، لكني أؤكد لكم أنه على خطأ".
وأضاف أن النظام العراقي "يراهن"
على هذه الانقسامات.