|

|
مقتل
15 إسرائيليا في عملية استشهادية
بحيفا
|
|
فلسطين-
الجيل للصحافة – وكالات – إسلام أون
لاين.نت/ 5-3-2003
|
 |
|
الحافلة بعد تدميرها
|
لقي
15 إسرائيليا مصرعهم، وأصيب 41 آخرون في
عملية استشهادية نفذها فلسطيني في
حافلة لنقل الركاب في مدينة حيفا بشمال
إسرائيل الأربعاء 5-3-2003، وذلك في أول عملية استشهادية للمقاومة
الفلسطينية منذ حوالي
شهرين ضد أهداف إسرائيلية.
وقال
شهود عيان: إن الانفجار كان قويا جدا؛
حيث أدى إلى شطر الحافلة لنصفين،
وتدمير النصف الخلفي بالكامل،
وإلحاق أضرار بالغة بالمحلات التجارية
المجاورة.
من
جانبه قال "ياكوف بوروسكي" قائد
الشرطة الإسرائيلية في المنطقة
الشمالية إنه لا يعرف ما إذا كان
الفلسطيني الذي نفذ العملية قد فجر
الحافلة من الداخل أو في إحدى المحطات.
وقال
"تسجي بن يشاي" نائب رئيس مستشفى
رامبام في حيفا: "إن 4 مصابين حالتهم
خطيرة جدا، كما وصل 35 جريحا لمستشفيات
مدينة حيفا، معظمهم حالته بين متوسطة
وخطيرة".
وقالت
الإذاعة الإسرائيلية: إن أجهزة الأمن
الإسرائيلي تلقت منذ صباح الأربعاء
إنذارات تحذر من اعتزام استشهادي أو
أكثر من منطقة جنين تنفيذ عملية ضد
أهداف إسرائيلية.
وزعمت
الإذاعة أن قوات الاحتلال قامت
بمحاصرة وتطويق مدينة جنين وبلدة
قباطيا التابعة لها بالتحديد قبل ساعة
من العملية؛ في محاولة لمنع العملية،
إلا أنهم فشلوا في ذلك.
ولم
تعلن أي جهة فلسطينية حتى الآن
مسئوليتها عن العملية.
يُشار
إلى أن عمرام متسناع رئيس حزب العمل
الإسرائيلي يسكن على بُعد مئات
الأمتار من مكان العملية.
ووقعت
آخر عملية استشهادية كبرى في إسرائيل في
بداية يناير 2003 في شارع "نفيه شأنان"
بتل أبيب، وأسفرت عن مقتل 23 شخصـًا
وإصابة العشرات.
استمرار
العمليات
 |
|
ينقلون جثث القتلى
|
وفور
وقوع عملية حيفا أعلنت حركتا المقاومة
حماس والجهاد الإسلامي استمرار
العمليات "الاستشهادية" طالما
بقي الاحتلال الإسرائيلي، وأكدتا أن
عملية حيفا تأتي ردا على الإرهاب
الإسرائيلي دون أن تتبنيا هذه العملية.
وقال
عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز
في حماس: إن العملية الفدائية "تأتي
ردا على الإرهاب الإسرائيلي، وإن
العمليات سوف تستمر طالما بقي
الاحتلال على أرضنا". وأضاف: "لا
علم لدينا عن الجهة التي نفذت هذه
العملية"، وحمّل شارون مسؤولية "مقتل
اليهود". وشدد الرنتيسي على "أننا
لن نرفع الراية البيضاء أمام الإرهاب
الإسرائيلي.. بل سنقاومهم".
من
جهته عزا محمد الهندي القيادي البارز
في حركة الجهاد الإسلامي استمرار
العنف في المنطقة إلى "سياسة شارون
العدوانية". وأشار الهندي إلى أن "الاجتياحات
الإسرائيلية للمدن والمخيمات
الفلسطينية التي تستهدف المدنيين هي
المسئولة عن كل العنف والدماء التي
يمكن أن تسيل"، وتابع: "طالما أن
العدوان والإرهاب الصهيوني مستمران؛
فمن الطبيعي أن شعبنا سيقاوم بغض النظر
عن الجهة التي نفذت عملية حيفا
الاستشهادية اليوم". وقال: إن "الإرهاب
لا يقاوم بالاستسلام بل بالدفاع عن
النفس".
|