|

|
كوريا الشمالية تهدد "بكارثة نووية مرعبة"
|
|
سيول - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 2-3-2003
|
 |
|
مفاعل يونج بيون الكوري الشمالي للطاقة النووية |
اتهمت
كوريا الشمالية أجهزة الاستخبارات
الأمريكية بالتحضير لشن هجوم مفاجئ
على منشآتها النووية، مهددة بحدوث "كارثة
نووية مرعبة" إذا حدث ذلك.
وقالت
صحيفة "رودونج سينمون" الناطقة
باسم حزب العمال الحاكم في كوريا
الشمالية الأحد 2-3-2003: "لا بد أن نلفت
النظر إلى قيام مجموعات خاصة تابعة لـ
سي آي إيه (وكالة الاستخبارات
الأمريكية) بتنظيم مناورات سرية بهدف
شن هجوم مفاجئ على المنشآت النووية
لكوريا الشمالية لتدميرها".
وأضافت
الصحيفة: "الهجوم الذي تخطط له
الولايات المتحدة ضد المنشآت النووية
في كوريا الشمالية يتضمن حربًا ذرية".
ولكن
وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)
أعلنت في اليوم نفسه أن حكومة كوريا
الجنوبية نفت الشائعات حول "هجوم
وقائي" أمريكي على كوريا الشمالية.
وقال
مسئول بحكومة كوريا الجنوبية: "الولايات
المتحدة أبلغتنا أن الحديث عن هجوم
وقائي ضد الشمال غير صحيح".
وقد
ازدادت حدة التوتر بين الكوريتين بعد
إعلان كوريا الشمالية إعادة تشغيل
مفاعلها النووي في يونج بيون الذي ينتج
مادة البلوتونيوم الممكن استخدامها في
صنع قنابل نووية.
وهددت
كوريا الشمالية الجمعة 28-2-2003 الولايات
المتحدة بـ "تشديد التدابير المضادة"
إذا واصلت واشنطن ضغوطها لحمل بيونج
يانج على التراجع عن طموحاتها الذرية.
وجاء
التحذير بعد يومين من اتهام واشنطن
نظام كوريا الشمالية بإعادة تشغيل
مفاعل أبحاث في مجمع نووي يقع شمال
العاصمة بيونج يانج.
وفي
4-2-2003 أعلن رئيس أركان القوات
الأمريكية "ريتشارد مايرز" أن
الولايات المتحدة تحظى بقوات كافية في
كوريا الجنوبية لمواجهة أي نزاع محتمل
مع كوريا الشمالية، وينتشر حوالي 37 ألف
جندي أمريكي في كوريا الجنوبية.
وفي
تصريح صحافي أدلى به في البنتاجون (وزارة
الدفاع الأمريكية) قال مايرز: "في
حال اندلاع نزاع محتمل، مع العلم بألا
أحد يوحي بذلك، فقواتنا قادرة على
القيام بمهمتها".
وكانت
كوريا الشمالية قد أعلنت في يناير 2003
الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار
الأسلحة النووية، وأكدت أنها لا تعتزم
إنتاج أسلحة نووية، كما أعلنت في 22-12-2002
استئناف العمل في برنامجها النووي،
وأمرت في 27-12-2002 الوكالة الدولية
للطاقة الذرية بسحب مفتشيها.
|