|

|
أمريكا
تنقل الفرقة 101 لبدء الحرب
|
|
أمير
حيدر- إسلام أون لاين.نت/28-2-2003
|
 |
|
تدريبات أمريكية استعدادا لغزو العراق
|
أعلنت
وزارة الدفاع الأمريكية البدء في نشر
الفرقة 101 الهجومية في منطقة الخليج
العربي، الأمر الذي فسره الخبراء
العسكريون بأن الولايات المتحدة اتخذت
قرار الحرب وأنها بصدد توجيه ضربة
عسكرية إلى العراق خلال أيام.
وقال
الناطق باسم الفرقة 101 جون مينتون في
تصريحات صحفية الجمعة 28-2-2003: إن القسم
الأكبر من الفرقة التي تم الإعلان عن
تعبئتها مؤخرا سيكون في وضع الاستعداد
في الخليج في غضون أسبوع.
وأوضح
الناطق باسم الفرقة الموجودة في فورت
كامبيل بولاية كنتاكي شرق الولايات
المتحدة والمؤلفة من 20 ألف عنصر: "إننا
بصدد الانتشار حاليا. وقد بدأت عملية
الانتشار قبل حوالي أسبوع. وسنكون
اليوم نشرنا حوالي 5500 عنصر".
والفرقة
101 متخصصة في الهجمات في عمق أراضي
العدو، وهي مجهزة بمروحيات نقل وهجوم
من نوع أباتشي إيه إتش 64.
وكان
البنتاجون قد أعلن الخميس 27-2-2003 نشر
حاملة الطائرات نيميتز، سادس حاملة
طائرات تنتشر في المنطقة، في حين أشار
إلى إصدار أوامر بتعبئة عدد من طائرات
الشبح بي 2 تحسبا لعمليات عسكرية
محتملة.
ونشر
الجيش الأمريكي حتى الآن حول العراق
برا وبحرا، نحو 200 ألف عنصر مجهزين
بدبابات وطائرات ومروحيات وسفن.
قرار
حرب
وقال اللواء زكريا حسين المدير الأسبق لأكاديمية ناصر العسكرية: إن هذه الفرقة لا تنتقل إلا إذا كان هناك قرار فعلي بشن الحرب، موضحا أن تصريحات المسئولين العسكريين الأمريكيين خلال الأيام السابقة تؤكد أن الولايات المتحدة بصدد البدء في حرب ضد العراق خلال أيام.
وكان
وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد
قد أعلن في تصريحات صحفية الخميس 20-2-2003
أن الحشد العسكري في الخليج وصل إلى
نقطة أصبحت فيها القوات الأمريكية
والبريطانية مستعدة لغزو العراق.
وأضاف
حسين في تصريحات خاصة لشبكة إسلام أون
لاين أن الأمر بات لا يحتاج إلا إلى
قرار معلن من الرئيس الأمريكي جورج بوش
بشن هذه الحرب.
من ناحيته قال اللواء حسام سويلم الخبير الإستراتيجي: إن الفرقة 101 تعتبر أكبر قوة أمريكية مسلحة قادرة على القيام بمهام هجومية في العمق خلال الحرب.
وأضاف
أن هذه الفرقة تعد آخر الوحدات
العسكرية المتوجهة للخليج استعدادا
لتوجيه ضربة عسكرية للعراق.
وأوضح
سويلم أن الفرقة 101 عبارة عن قوات تهبط
بواسطة طائرات الهليكوبتر، وسيكون
دورها التعامل مع الأهداف العراقية في
العمق داخل العاصمة بغداد لإسقاط
النظام هناك.
|