من
جهة أخرى، قال البرادعي في تصريحات
لمجلة "دير شبيجل" الألمانية
السبت 22-2-2003 جاءت في نشرة وكالة "رويترز"
للأنباء على موقع "سويس إنفو" على
الإنترنت: "نحاول عمل كل شيء لتجنب
الحرب. ما زلت أرى فرصة للسلام. أهم شيء
هو أن الحكومة العراقية أدركت على ما
يبدو خطورة الموقف؛ وبدأت تزيد
تعاونها معنا في الأيام الأخيرة؛
ولذلك يجب ألا نفقد الأمل".
وأضاف:
"أدرك أن الصبر ينفد بسرعات مختلفة
في أجزاء كثيرة من العالم بشأن المسألة
العراقية. هناك ساعة تدق للأمم
المتحدة، وساعة فرنسية ألمانية،
والساعة الأمريكية على وجه الخصوص
تسير بسرعة مختلفة".
وتساءل
البرادعي: "ما دام بوسعنا الحديث عن
تقدم فلماذا نوقف عمليات التفتيش؟"،
وتابع: "ليس معقولا وضع موعد محدد
لانتهاء التفتيش، فهو عملية لا يمكن
تقدير نتائجها بسهولة. لكن يتعين على
العراق بطبيعة الحال أن يدرك أنه يجب
أن يتعاون معنا بشكل أفضل، وأنه لم
يتبق من الوقت إلا القليل".
كان
البرادعي قد أبلغ مجلس الأمن الدولي في
تقرير قدمه يوم 14 –2- 2003 أن مفتشي
الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم
يعثروا على أي دليل بوجود أنشطة نووية
محظورة في العراق، لكنه قال إن نطاق
التفتيش سيتم توسيعه.
ووصل
البرادعي الجمعة 21-2-2003 إلى إيران بهدف
التحقق من التطبيق السلمي للبرنامج
النووي الإيراني الذي تشتبه الولايات
المتحدة في استخدامه لأغراض عسكرية.