أعلن
الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد
طنطاوي شيخ الأزهر أن منع العدوان
الأمريكي على العراق جهاد، وأن مقاومة
أي اعتداء على الأراضي العراقية أمر
واجب شرعاً.
وقال
شيخ الأزهر في تصريح خاص لـ"إسلام
أون لاين.نت" السبت 22-2-2003 عقب
افتتاحه أعمال مؤتمر تحرير المرأة في
الإسلام بجامعة الأزهر: "إننا نرفض
وقوع أي مكروه للشعب العراقي؛ لأنه جزء
لا يتجزأ من الأمة العربية
والإسلامية، ولا يمكن التنازل عنه،
ونتمنى من الله أن ينصره على كل من
يعتدي عليه، وإنه يجب شرعًا الوقوف مع
العراق ضد أي عدوان يقع عليه من منطلق
أن مقاومة العدوان على أي دولة إسلامية
دون مبرر هي جهاد وواجب إسلامي".
وطالب
شيخ الأزهر الزعماء العرب بأن يبذلوا
جهدهم لوقف العدوان على العراق، وأن
يتخذوا قرارًا حاسمًا في القمة
العربية القادمة لتجنيب الشعب العراقي
كل مكروه، مشيرًا إلى أنه يجب على جميع
دول وشعوب العالم أن تقف إلى جانب الحق
في القضية العراقية حتى تمر هذه الأزمة
بسلام.
من
جهته أكد الداعية المعروف الدكتور
يوسف القرضاوي في تصريحات للصحفيين
عقب الجلسة الأولى للمؤتمر الذي يستمر
يومين أن مقاومة القوات الأمريكية
التي ستشارك بالحرب ضد العراق هي جهاد
مشروع، وأن الموت في سبيل الدفاع عن
العراق هو نوع من الشهادة؛ لأنه موت
بنية الدفاع عن أرض إسلامية أمام أعداء
معتدين، مشيرًا إلى أنه على الشعوب
العربية والإسلامية في الوقت الحالي
أن تؤيد العراق بكل ما تستطيع.
وأضاف
أن رد الفعل العربي الحالي هو موقف مخزٍ؛ حيث يتظاهر الأوربيون بالملايين
في مئات المسيرات من أجل العراق بينما
المسلمون صامتون صمت القبور.
وحول
حكم الأعمال الفدائية لضرب القواعد
العسكرية بالدول العربية التي
تستخدمها القوات الأمريكية قال
القرضاوي: إن الاتفاقيات العسكرية
العربية القديمة يجب أن تُحترم،
وعلينا أن نلتزم بالسماح باستخدام
القواعد للقوات الأمريكية في الأغرض
المخصصة لها، موضحًا أن الذي يجب
مقاومته هو قوات الإنزال الأمريكي
البري والبحري والجوي التي تستهدف -كما
أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش في
الكونجرس- غزو المنطقة العربية
والاستيلاء عليها، وتغيير خريطتها.