English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تدمير نابلس.. واستشهاد 3 فلسطينيين

نابلس – سامر خويرة – مصطفى الصواف – إسلام أون لاين.نت/ 22-2-2003 

دمروا البيوت

استشهد 3 فلسطينيين بالبلدة القديمة من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية السبت 22-2-2003 إثر قيام قوات الاحتلال الإسرائيلية بإطلاق النار على المواطنين بالمدينة.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية بمدينة نابلس أن الشهداء الثلاثة هم: وليد ماجد المصري -23 عاما-، وسامي مرتضى حلاوة -43 عاما-، وحاتم السدرة، موضحة أنهم أصيبوا بأعيرة نارية من العيار الثقيل خلال إطلاق عشوائي للنار قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد مواطني المدينة.

من جانبها أشارت مصادر فلسطينية إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت العشرات من سكان البلدة القديمة من مدينة نابلس بعد أن أجبرت سكان المدينة من سن 15 عاما حتى 50 عاما على الخروج من منازلهم والتجمع في مدرستين حوّلتهما لمعتقلين للتحقيق معهم.

تدمير نابلس

قوات الاحتلال دمرت نابلس

وتخضع البلدة القديمة من مدينة نابلس حاليا لحظر تجول وعمليات تفتيش ومداهمة واسعة لمنازل الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.

ويعمد الجنود الإسرائيليون إلى عمل فتحات بالجدران للتنقل بين منازل البلدة القديمة لتفتيشها الواحد تلو الآخر؛ تفاديًا لإطلاق النار عليهم إذا خرجوا إلى الشوارع، إضافة لتدمير المنازل والمحال، وذلك خلال أعنف اجتياح تشهده المدينة.

وتقوم وحدات خاصة من الجيش بعمليات همجية في المنازل التي أعادت احتلال أغلبها بعد اجتياح البلدة القديمة منذ فجر الأربعاء 19-2-2003، وخاصة في حي القصبة والياسمينة، وهي المنازل التي تم تدميرها في الاجتياح الأول في إبريل 2002، حيث أعاد أصحابها ترميمها.

يقول أبو أسعد بدران لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت 22-2-2003: "كنت أجلس مع أولادي في غرفة التلفزيون، وفجأة سمعنا انفجارًا قويا هز البيت من شدته، وعندما خرجنا لنرى ما الذي يحدث إذا بالجنود يصوبون أسلحتهم باتجاهنا، بعدما قاموا بتفجير الجدار الفاصل بيننا وبين البيوت المجاورة لنا".

خلع البلاط

ويضيف بدران: "بعد التفتيش الدقيق للغرف والمطبخ والحمامات عمدوا خلاله إلى التخريب والتدمير، وكسروا الأبواب وشاشة التلفاز وألواح الزجاج، طلبوا مني أن أقوم بتخليع بلاط الأرضية، فقلت لهم: إنه لا يوجد تحته شيء، فرد علي الضابط قائلاً: إن لم تنفذ الأوامر فسنعمد إلى تفجير البيت بأكمله، فاضطررت إلى أن أقوم بخلع بلاط الغرف واحدة تلو الأخرى تنفيذا لما طلبوه مني".

وأوضح أن الجنود اقتادوه ليدلهم على الطريق، كما طلبوا منه العمل على فتح أبواب المحال التجارية المغلقة بواسطة مطرقة حديدية كبيرة كانت معهم، مشيرًا إلى أن الجنود يعمدون إلى هدم كل بيت مهجور، وتفجير أبواب معظم المحال التجارية والكثير من البيوت.

كما ذكر بعض المواطنين في اتصالات هاتفية أن الجنود يقومون بتفجير المنازل بدون سبب مقنع؛ فلمجرد عثورهم على صور للشهداء فيه يقومون بتفجيره.

وازدادت معاناة السكان الذين تهدمت منازلهم مع نزول الأمطار؛ حيث غمرت المياه منازلهم، وتسببت لهم بمشاكل جديدة.

وأضافت أم إبراهيم أن الجنود اعتقلوا زوجها وأولادها منذ 3 أيام بعدما اقتحموا بيتها بحجة التفتيش عن مخابئ للمقاومين تحت الأرض، ولا تعرف مكانهم أو ما حل بهم، هل ما زالوا محتجزين في مدرسة جمال عبد الناصر أم في معسكر حوارة حيث ينقل الجيش العشرات من الفلسطينيين هناك، أم أنهم قد استشهدوا على أيدي القتلة؟ كما قالت.

تفجير المحلات

ولم تقتصر عمليات التخريب والهدم على البيوت، بل امتدت لتطال مئات المحال والدكاكين التجارية ومشاغل الذهب في البلدة، هذا بالإضافة إلى ورش الخراطة والنجارة والحدادة؛ حيث يقوم جنود الاحتلال بنسفها عن بكرة أبيها، دون إبلاغ أصحاب البيوت المجاورة؛ مما يؤدي إلى تخريب نوافذ وأبواب البيوت القريبة منها، وانقطاع الكهرباء عنهم، وإشاعة حالة من الرعب في نفوس ساكنيها، وخصوصاً الأطفال منهم.

يقول سعيد بدوي بعد أن قام الجنود بتفجير ونسف المحلات التجارية المجاورة لمنزله: "من شرفة تستطيع رؤية الخراب الذي حل بمسجد النصر الذي انهارت جميع نوافذه، وغيره العديد من البيوت الأخرى من جراء شدة الانفجار".

ويضيف: "لقد شعرنا أن القيامة قد قامت هنا عندما فجروا المحلات؛ لأن الأمر كان مفاجئا؛ فقد جرت العادة أن يتم إبلاغ وإخلاء البيوت المجاورة لكل مبنى أو محل يتم هدمه، أما هذه المرة فقد تعمد الجنود التفجير والنسف دون إبلاغ المجاورين من أجل إلحاق الأذى الجسدي والنفسي بهم".

اعتقال المئات

وذكر زهير الدبعي -54 عامًا- مدير الأوقاف في نابلس الذي كان أحد الذين اعتقلهم الجيش في البلدة القديمة في مقابلة مع إحدى المحطات المحلية بأن المحتجزين يمضون ساعات طويلة على الأرض الموحلة وفي البرد القارس، كما أنهم يتعرضون للضرب الشديد والتنكيل على أيدي الجنود.

ووصف ما جرى بقوله: "قيدوا أيدينا، وألقوا بنا في الخيام، ولم يسمحوا لنا بالوصول إلى الحمام سوى مرة كل 4 ساعات ونحن مقيدو الأيدي".

وأضاف: لقد اعتقلت 7 مرات، أمضيت فيها ما يزيد عن 8 سنوات في سجون الاحتلال، لكن هذه المرة هي الأسوأ، مشيرًا إلى ما يتعرض له المحتجزون من امتهان وتعذيب نفسي، إضافة إلى معاناتهم الشديدة من البرد القارس والمطر.

ثأر قديم

ويصف الكثير من سكان نابلس الحرب التي تشنها إسرائيل بشكل متواصل على المدينة "بالثأر القديم" عند شارون خاصة، بسبب محاولة الاغتيال التي تعرض لها عام 1973 داخل البلدة القديمة في نابلس.

وأما السبب المعلن لجيش الاحتلال بالتركيز على إبقاء المدينة تحت الحصار؛ فهو ادعاؤه مرة أن المدينة باتت "عاصمة الإرهاب"، وأخرى "بمفرخة الإرهابيين".. فمعظم الاستشهاديين والقادة العسكريين للفصائل المسلحة من نابلس، ووصل الحد أن بعض قادة الجيش في إسرائيل قد صرحوا علانية بأنه "لكي نضمن أمن تل أبيب ونتانيا يجب الإبقاء على مدينة نابلس تحت السيطرة".

نقص الأغذية

ويعاني سكان البلدة القديمة من نقص كبير في المواد الغذائية والتموينية، خاصة حليب الأطفال، كذلك من شح كبير في الأدوية والعلاج للمرضى بالسكري والقلب والكلى، وهو ما يعرض الكثير من سكانها للخطر الشديد.

وقال الدكتور غسان حمدان مدير الإغاثة الطبية بنابلس: إنهم تمكنوا من إيصال المساعدات الطبية والغذائية إلى أكثر من 150 عائلة، مشيرًا إلى حاجة المواطنين إلى كميات أخرى كبيرة من هذه المساعدات؛ حيث تقطن في البلدة آلاف العائلات، وهناك مئات العائلات المنكوبة بفعل أعمال الإرهاب والتدمير التي يمارسها جنود الاحتلال.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع