|

|
مفتٍ روسي للمسلمين: اتحدوا مع العراق
|
|
ضمير
أحمد – إسلام أون لاين.نت/ 22 -2-2003
|
 |
|
مسلمو روسيا يعارضون الحرب ضد الشعب العراقي |
دعا
الشيخ "صب الدين سعيد الله" رئيس
الإدارة الدينية -المفتي- بمنطقة "سفيردلوفسك"
في إقليم آورال التابع لروسيا
الاتحادية.. مسلمي روسيا إلى الاتحاد
معًا ضد ضرب العراق.
وقال
سعيد الله في خطبة الجمعة 21-2-2003: "الدين
والضمير يدعوان جميع المسلمين للاتحاد
ضد ضرب العراق.. ونحن نرفض أن تضحي
دولتا محور الشر (أمريكا وبريطانيا)
بملايين من الأبرياء العراقيين من أجل
تحقيق أطماعهما".
وأضاف:
"المسلمون في العالم شعب واحد، وأي
ضربة توجه لمسلمي العراق تشكل ضربة لكل
مسلمي العالم"، وقال: "ضرب العراق
سيكون بمثابة طعنة بالسكين لقلوبنا
نحن –الأوراليين-".
وتابع
سعيد الله قائلا: "إننا نمد أيدينا
لإنقاذ الشعب العراقي المسلم، وندعو
الله عز وجل أن يكفر ذنوبنا وذنوبهم،
ويحميهم من الحرب الصليبية".
واختتم
سعيد الله خطبته بالآية القرآنية رقم 74
من سورة الأنفال التي تقول: {وَالَّذِينَ
آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي
سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آَوَوا
وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ
الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم
مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}.
وعلى
الصعيد نفسه قدم حزب "نائب الشعب"
الروسي الخميس 20-2-2003 مشروع قرار لمجلس
الدوما (البرلمان) يدعو برلمانات
العالم لإرسال برلمانيين للعراق
ليشكلوا دروعا بشرية تساعد في منع ضرب
العراق.
وسيناقش
ذلك في الدوما الإثنين 24-2-2003.
ومن
جهته أكد "فاليري غالتشنكو" -نائب
رئيس حزب "نائب الشعب" عضو مجلس
الدوما العائد منذ أيام من العراق- "خلو
العراق من أسلحة الدمار الشامل"،
وقال: "الحديث عن وجود أسلحة دمار
شامل في العراق هزل كامل".
8000
درع بشري
وكانت
الإدارة الدينية في جمهورية داغستان
كشفت في 16-2-2003 عن استعداد 8 آلاف
داغستاني للسفر إلى العراق؛ ليكونوا
دروعا بشرية تمنع واشنطن من ضرب
العراق، وذلك خلال مظاهرة شارك فيها
حوالي 10 آلاف داغستاني.
وتجدر
الإشارة إلى أن جمهورية داغستان
الإسلامية هي إحدى دول القوقاز
المسلمة، ويبلغ عدد سكانها مليوني
نسمة.
وكانت
داغستان قد أعلنت الاستقلال التام عن
روسيا عام 1991، إلا أن موسكو تصر على
التمسك بها وتعتبرها جزءا لا يتجزأ من
أراضيها؛ حيث يمر فيها خط نفط مهم
لروسيا.
|