|

|
عنان:
مفوضية لمكافحة الإيدز بأفريقيا
|
|
باريس
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/21-2-2003
|
 |
|
كوفي عنان |
أعلن
كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة
أنه سينشئ مفوضية رفيعة المستوى
للمساعدة على الحد من انتشار مرض نقص
المناعة "الإيدز" في أفريقيا حيث
يعيش نحو 30 مليون مصاب في انتظار الموت.
وقال
عنان خلال مشاركته في القمة الفرنسية
الأفريقية المنعقدة في العاصمة
الفرنسية باريس الخميس 20-2-2003 : إن
المفوضية الجديدة ستساعد صناع السياسة
في أفريقيا على التعامل مع تأثير
الوباء وقدرتهم على رعاية التنمية،
مشيرا إلى أن تفاصيل حول المفوضية
الجديدة ستعلن قريبا.
وناشد
عنان زعماء الدول الأكثر ثراء في
العالم بالوفاء بالتزاماتها، وتوفير
الأموال أثناء اجتماعهم المقرر خلال
قمة تعقد بفرنسا في يونيو 2003 بالإضافة
إلى 1.5 مليار دولار خصصها الرئيس
الأمريكي جورج بوش لمكافحة الإيدز
خلال الأعوام الخمسة المقبلة.
وقال
الأمين العام: إن الإيدز في أفريقيا
يودي بحياة الأعضاء المنتجين في
المجتمع مثل المدرسين والأطباء ورجال
الأعمال ورجال القوات المسلحة؛ مما
سيؤدى إلى "أزمة في الحكم والتنمية
ذات أبعاد تصل حد الكارثة".
وأوضح
أنه رغم أن الكثير من الدول الإفريقية
حققت تقدما في زيادة الوعي العام
والوقاية من الإيدز ومكافحة وصمة
العار التي تشين المصابين به فإنها ما
زالت في حاجة إلى المزيد، وأضاف قائلا:
"نحتاج إلى إعادة بناء قدرة الدولة
على تقديم الخدمات الضرورية".
و
دعا عنان إلى "مواصلة الحديث عن
المرض وإلى تأكيد الحاجة إلى
الممارسات الجنسية الآمنة"، وقال
إنه بحلول عام 2010 سيكون 20 مليون طفل
إفريقي قد فقدوا أحدا أو كلا من
الأبوين بسبب الإيدز، وطالب بمساعدة
للنساء الأفريقيات كي يلعبن دورهن
الضروري في مكافحة الإيدز، وقال عنان:
"إذا كنتم تريدون إنقاذ أفريقيا
فلتنقذوا المرأة الأفريقية أولا".
30
مليون مصاب
وكان
تقرير صدر عن برنامج مكافحة الإيدز
التابع للأمم المتحدة "UNAIDS" كشف
أن 30 مليون مصاب بمرض الإيدز في عداد
المحكوم عليهم بالموت في أفريقيا
وحدها.
وأكد
التقرير الذي صدر 2-7- 2002 أنه رغم الوعود
التي قطعتها الدول الغنية بمساعدة
الدول الفقيرة طوال عامي 2000، 2001، فإن
العقّار المضاد للفيروس المسبب للمرض
القاتل لم يصل إلا إلى 30 ألف شخص فقط في
طول القارة السوداء وعرضها.
وأبرز
أن الهوة عميقة جدًّا بين دول الشمال
الغنية ودول الجنوب الفقيرة في مجال
مكافحة المرض، مشيرا إلى أن الطب
الحديث استطاع تحجيم المرض ومكافحته
ومنح المصاب به حياة شبه طبيعية في
الدول الغنية، بينما لا يزال المصاب في
الدول الفقيرة يعيش محروما من أبسط
وأرخص وسائل العلاج والوقاية المتاحة
حاليا.
وأوضح
التقرير أن 2.2 مليون شخص ماتوا خلال عام
2001 متأثرين بمرض فقدان المناعة في
إفريقيا، أما في الدول الغنية فقد
انخفضت حالات الوفاة الناجمة عن المرض
ذاته إلى 25 ألف شخص فقط، لم يزِد نصيب
أوروبا منها عن 8 آلاف حالة وفاة.
|