|

|
شينوي
يوافق وشارون يطلب "العمل"
لحكومته
|
|
القدس
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 21-2 – 2003
|
 |
|
شارون |
التقى
إريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي
وزعيم حزب الليكود مع عمرام متسناع
زعيم حزب العمل لإقناعه بانضمام حزبه
إلى حكومة وحدة وطنية بزعامة شارون بعد
ساعات من إبرام الليكود اتفاقا مع حزبي
"شينوي" و"الوطني الديني"
للمشاركة في الحكومة، وذلك ضمن
مشاوراته مع أربعة أحزاب أخرى.
وكان
شارون ومتسناع قد اجتمعا مرتين، وأكدا
أنهما يعتبران اللقاء الجديد "حاسما"،
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية الجمعة 21-2-2003 أن
الاتصالات بين حزبي "الليكود" و"العمل"
تأتي بعد أن كشف شارون خلال اجتماعه مع
متسناع الإثنين 17-2-2003 عما وصفته بأنه
مواقف سياسية تعد أقرب إلى مواقف حزب
"العمل" منها إلى مواقف "الليكود".
وأكدت
أن لقاء شارون ومتسناع الجمعة 21-2-2003
يهدف إلى مواصلة المباحثات رغم أن
المسئولين في مكتب زعيم العمل يصرون
على أن ما يحدث ليس مفاوضات، وأشارت
الصحيفة إلى أن التطورات على أرض
الواقع تشير إلى حدوث تقدم في
المباحثات.
ليست
مفاوضات
 |
|
عمرام متسناع |
ونقلت
"يديعوت أحرونوت" عن مصدر رفيع
المستوى من حزب "العمل" قوله: "لو
وقّع شارون على كل ما قيل خلال لقاء
الإثنين لما بقي أي سبب يمنع العمل من
الانضمام إلى الحكومة"، مشيرا إلى
أن ذلك سيجعل شارون يواجه معارضة شديدة
داخل كتلته.
وقالت
الصحيفة: إن زعيم الليكود الحاصل على 40
مقعدا في الكنيسيت تجنب خلال اللقاء
الأول الالتزام بموقف سياسي ليتسنى له
مستقبلاً التنصل من كل ما قيل، ونسبه
إلى مدير مكتبه دوف فايسجلاس الذي
يشارك في اللقاءات.
وقال
داني ياتوم عضو الكنيست عن حزب العمل:
"احتمالات انضمامنا إلى حكومة وحدة
تكاد تكون معدومة، والفجوات بين
الطرفين في المواضيع الرئيسية بقيت
على حالها"، وأكد أنه "لا يوجد أي
أساس مشترك لإجراء مفاوضات بين
الطرفين؛ ذلك لأن شارون لم يوافق على
أمور مثل إخلاء مستوطنات".
ونقلت
الصحيفة عمن وصفته بأنه أحد قادة حزب
العمل الكبار قوله: إن "الشعور
السائد هو أن متسناع لا يثق برئيس
الحكومة، وينوي التعامل مع الموضوع
بحذر شديد"، وأضاف: "متسناع يشكك
جدًا في نوايا شارون، ويرى أن رئيس
الحكومة يحاول الالتفاف عليه، وعلى
حزب العمل لخدمة مصالحه السياسية".
وأضافت
مصادر رفيعة المستوى في حزب العمل أن
"الحزب سيدخل إلى الائتلاف الحكومي
فقط إذا تعهد شارون بشكل قاطع وصريح
فيما يتعلق ببرامجه السياسية، وإذا
عرض لوائح زمنية، وأعلن عن إقامة دولة
فلسطينية، وعن إخلاء مستوطنات ليس فقط
غير القانونية منها، وإذا نقل
الميزانيات الكافية للأجهزة
الاقتصادية والاجتماعية".
اتفاق
مع شينوي والوطني
ومن
جهة أخرى، حصل الليكود الخميس 20/2/2003
على موافقة حزبي شينوي العلماني
والحزب الوطني الديني اليميني على
المشاركة في الحكومة.
وحصل
شينوي في الانتخابات التشريعية التي
أجريت في 28/1/2003 على 15 مقعدا، بينما حصل
الحزب الوطني الديني اليميني على ستة
مقاعد.
وقال
جوزب تومي لابيد زعيم حزب شينوي في
تصريحات للإذاعة الإسرائيلية العامة
الجمعة 21/2/2003 إن "تفاصيل الاتفاق لم
تستكمل بعد"، مشيرا إلى أن هناك
تقدما كبيرا في المحادثات التي جرت
مساء الخميس بين الحزبين.
وأكد
زيفولون أورليف عضو الكنيسيت وشينوى
تحقيق تقارب في وجهات النظر بين
الجانبين، وأوضح أن التفاهم الذي تم
التوصل إليه يقضي بإدخال تعديل تشريعي
يفرض الخدمة العسكرية الإلزامية على
الشبان اليهود المتشددين المعفيين
منها حاليا.
وتركزت
المحادثات أيضا على تعديل القانون
المتعلق بالإعانات المخصصة للأسر
الكبيرة التي تعود بالفائدة خصوصا على
اليهود المتشددين والأقلية العربية.
وقالت
صحيفة "يديعوت" إن طاقمي
المفاوضات في حزبي "الليكود" و"شاس"
الديني التقيا الأربعاء 18/2/2003، وأحرزا
تقدمًا كبيرًا، مشيرة إلى أنهما "على
وشك التوصل إلى نتيجة إيجابية في
المفاوضات".
وأضافت
الصحيفة أن طاقم "الليكود" التقى
الأربعاء 21/2/2003 مع ممثلي حزبي "يهدوت
هتوراه" و"الاتحاد الوطني"،
وقالت مصادر في "الليكود" إنه من
السابق لأوانه الجزم بالتوصل إلى
نتائج في الأيام القليلة المقبلة،
لكنها أكدت أن هناك تقدمًا على كافة
الجبهات.
|