|

|
دروع
بشرية مكسيكية وبريطانية إلى
العراق
|
|
مكسيكو
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 19-2-2003
|
 |
|
دروع بشرية من جنسيات مختلفة في طريقها لبغداد |
يستعد
حوالي 50 مكسيكيا للتوجه إلى بغداد؛
ليكونوا بمثابة "دروع بشرية"
لحماية العراقيين في حالة نشوب حرب
أمريكية محتملة، فيما وصل متطوعون
بريطانيون بالفعل إلى بغداد لتفقد
حالة الشعب العراقي وحمايته.
وقالت
مرسيدس بيريلو رئيسة منظمة "الدروع
البشرية" المكسيكية غير الحكومية
لوكالة الأنباء الفرنسية مساء
الثلاثاء 18-2-2003: "نريد أن نضحي
بأنفسنا، إنه تحرك تضامني لمنع الحرب".
وأكدت
بيريلو -55 عاما- أنها تعي الخطر الذي
ستتعرض له بذهابها إلى بغداد، لكنها
قالت: "لا يمكننا الوقوف مكتوفي
الأيدي حيال الحرب".
وأشارت
بيريلو إلى أن المجموعة الأولى من دعاة
السلم المكسيكيين ستتوجه الأسبوع
المقبل إلى عمّان عن طريق لندن قبل أن
تنتقل إلى العراق برا.
وتعتبر
منظمة "الدروع البشرية" الفرع
المكسيكي للمنظمة الأمريكية غير
الحكومية التي تحمل الاسم نفسه،
وأسسها "كين نيكولز أوكيفي" أحد
المحاربين القدامى في مشاة البحرية
الأمريكية في حرب الخليج (1991).
ومعارضون
بريطانيون
على
الصعيد نفسه وصل معارضون بريطانيون
إلي بغداد بعد سفر بحافلات قطعوا خلاله
مسافة 3 آلاف ميل من لندن بهدف تفقد
حالة الشعب العراقي، وتشكيل دروع
بشرية للحيلولة دون قصف العراق.
ووصف
أحد السائقين لراديو "بى بى سي"
البريطاني الرحلة من لندن إلى بغداد
بأنها كانت رحلة ملحمية، واجه خلالها
المحتجون عواصف رملية وأراضي وعرة.
وقال:
"كانت مهمة صعبة، إلا أن الرحلة كانت
عظيمة"، مشيرا إلى أن المسافرين
واجهوا خلالها صعوبات بدنية ونفسية
لدرجة أنه وقعت مشاجرات بين البعض.
وأضاف:
"أسوأ نقطة في الرحلة كانت عندما
اصطدمت حافلتان على الحدود العراقية،
ولكن التشجيع الكبير الذي حصل عليه
المحتجون على طول الطريق ودعاء الناس
في بريطانيا هما الدافع وراء مواصلة
الرحلة".
وأوضح
السائق قائلا: "في كل بلد مررنا به
كان الناس يهتفون وينشدون، لقد
أصابتنا الدهشة لحماسة هؤلاء الناس ضد
الحرب، كما أن التشجيع والترحيب
اللذين استقبل بهما المحتجون في
العراق كانا كبيرين؛ حيث قدم لهم
الطعام والمبيت مجانا".
وأضاف:
"الحرب حقيقة بالنسبة للعراقيين،
وهم يشعرون بضغوط نفسية شديدة، إننا لا
نسمع شيئا عن ذلك في بلادنا، إن
حكوماتنا لا تقول لنا شيئا عن ذلك،
ومهمتنا هي أن نقوم بإعلام شعوبنا بما
يحدث في العراق".
ويضع
معارضو الحرب الذين وصلوا إلى العراق
خططا لمهامهم في المستقبل، وهى تشمل
تحديد الأماكن التي سيشكلون دروعا
بشرية فيها مثل المدارس والمستشفيات
وكذلك المرافق العامة.
ويتواصل
منذ أكثر من أسبوعين تدفق المئات من
الدروع البشرية ورسل السلام على بغداد
وبقية مدن العراق لمساندة شعبه، كان
آخرهم 29 من دعاة السلام اليابانيين؛
حيث توجهوا الأحد 16-2-2003 من طوكيو
متوجهين إلى بغداد؛ ليكونوا بمثابة
"دروع بشرية" .
|