|

|
فنزويلا..
اتفاق بين شافيز والمعارضة
|
|
كراكاس
– أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 19-2-2003
|
 |
|
الرئيس الفنزويلي |
توصلت
حكومة الرئيس "هوجو شافيز"
والمعارضة الفنزويلية إلى اتفاق لوقف
العنف وإحلال السلام والديموقراطية
بينهما، وذلك في أول مؤشر إيجابي على
تسوية محتملة للأزمة السياسية التي
اندلعت بين الجانبين منذ أكثر من عام،
وأسفرت عن سقوط 70 قتيلا.
وأكدت
الحكومة والمعارضة الثلاثاء 18-2-2003 في
إعلان لهما وقعاه في إطار المفاوضات
التي تجري برعاية سيزار جافيريا
الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية
"وقف تبادل الاتهامات بينهما
والتصريحات غير المسئولة وأي خطب تحض
على المواجهة"، ودعا الجانبان كل
العناصر السياسية والاجتماعية إلى
المساهمة في إيجاد جو من السلام
والهدوء في البلاد.
كما
دعا الجانبان إلى تشكيل لجنة للتحقيق
حول الاضطرابات التي جرت في 11 إبريل 2002
قبل انقلاب استمر أقل من يومين على
الرئيس شافيز. يُذكر أنه قتل 70 شخصا بين
11 و14 إبريل بحسب الأرقام الرسمية.
ووجه
الميثاق الموقع دعوة إلى الشعب
الفنزويلي لاعتماد مواقف "تحترم
القانون المتعلق بحقوق الإنسان، وتجنب
تلك التي تخالف بنود الدستور
والمعاهدات الدولية التي تلتزم بها
فنزويلا".
وطالب
الإعلان وسائل الإعلام العامة والخاصة
ببث برامج مؤيدة للسلام والتسامح،
مؤكدا دعم الجانبين لحرية التعبير،
وقناعتهما بأن وسائل الإعلام لا بد
منها لممارسة الحقوق التي ينص عليها
الدستور بحرية.
ويشكل
توقيع هذا الميثاق أول نتيجة لـ"طاولة
الحوار" التي بدأت في 8 نوفمبر 2003
برعاية سيزار جافيريا الأمين العام
لمنظمة الدول الأمريكية، وتوقفت 63
يوما خلال فترة الإضراب العام الذي دعت
إليه المعارضة في 2-12-2002 لحمل شافيز على
الاستقالة.
وتهدف
هذه المفاوضات إلى التوصل إلى حل
للأزمة السياسية التي تشهدها فنزويلا
منذ أكثر من عام. وقد تناولت المفاوضات
اقتراحين تقدم بهما الرئيس الأمريكي
الأسبق جيمي كارتر يتعلقان بإجراء
إصلاح دستوري يسمح بإجراء انتخابات
سابقة لأوانها أو إجراء استفتاء حول
بقاء شافيز في السلطة ينظم في 19 أغسطس (أي
في منتصف الولاية الرئاسية طبقا
للدستور).
ووقع
الميثاق الذي تلاه جافيريا 6 ممثلين عن
الحكومة، و6 آخرون عن المعارضة،
وجافيريا نفسه في قاعة لم يسمح سوى
لمصوري التلفزيون بدخولها.
|