|

|
استشهاد 11 وتدمير وإعطاب 6 دبابات بغزة
|
|
فلسطين
– الجيل للصحافة - وكالات – إسلام أون
لاين.نت/ 19-2-2003
|
 |
|
أحد شهداء الشرطة الفلسطينية |
استشهد
11 فلسطينيا، وأصيب نحو 20 آخرين فجر
الأربعاء 19-2-2003 في عملية توغل واسعة
النطاق وقصف صاروخي ومدفعي لقوات
الاحتلال الإسرائيلي في حي الشجاعية
والتفاح بمدينة غزة، فيما فجر أحد رجال
حركة حماس نفسه في دبابة للاحتلال وعمل
على إعطابها، كما أعلنت الحركة في
بيانات متتالية أن مسلحيها تمكنوا من
تدمير وإعطاب 5 دبابات وجرافتين.
وأفاد
شهود عيان لشبكة "إسلام أون لاين.نت"
أن ما يزيد عن 40 دبابة وآليات عسكرية
وجرافات إسرائيلية اقتحمت حي الشجاعية
ذا الكثافة السكانية العالية من عدة
محاور تحت غطاء كثيف من نيران الرشاشات
الثقيلة باتجاه منازل الفلسطينيين،
وساندتها مروحيات عسكرية من نوع
أباتشي أطلقت 4 صواريخ ضد عدد من
الأهداف الفلسطينية.
ودعت
مكبرات الصوت من مساجد حي الشجاعية
كافة المقاومين والمسلحين للخروج
والتصدي لقوات الاحتلال، وشوهدت
مجموعات للمقاومة الفلسطينية تنتشر في
شوارع المدينة؛ حيث قاموا بزرع عبوات
ناسفة في عدة مناطق، وأطلقت صواريخ
وقذائف باتجاه الآليات العسكرية
الإسرائيلية.
واقتحمت
دبابات صهيونية منطقة محيط مقبرة
الشهداء شرق غزة، وتقدمت إلى مفترق
دوار القرم متجهة إلى منطقة جباليا.
والشهداء
هم: الشقيقان علاء وسعيد ناهض الحلو،
ومنذر مروان الصفدي، وتامر درويش
القطاع، وعامر الداية، وعبد الرحمن
القصاص، وعلي أبو الخير، وإياد عابد،
وعبد الرحيم أبو النجا، ومحمد سليم
السحلوت، وعبد الكريم بكرون.
وقال
معاوية حسنين مدير الاستقبال في
مستشفى الشفاء بغزة: إن ما يزيد عن 20
جريحا وصلوا إلى المستشفى، وإن جراح
الكثير منهم كانت خطيرة.
وأكد
سكان في حي التفاح أن قوات الاحتلال
نسفت ورشتين للخراطة، إحداهما تعود
للمواطن محمد محيي الدين القطاع، كما
حاصرت قوات الاحتلال منزلا فلسطينيا
بعد أن أرغمت سكانه على مغادرته، وزرعت
به العبوات الناسفة وفجرته.
وأوضح
شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي أجبر
العشرات من الفلسطينيين على إخلاء
منازلهم، واحتجزهم بين الأشجار قرب
مدرسة دار الأرقم.
ضد
الدبابات
 |
|
القساميون كبدوا العدو خسائر في المعدات |
وأعلنت
كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري
لحركة حماس أن أحد أعضائها "عبد
الكريم شعبان بكرون" -21 عاما- فجَّر
نفسه أثناء مرور دبابة إسرائيلية خلال
التوغل في منطقة الشجاعية؛ مما أدى إلى
إعطابها، كما تمكن رجال المقاومة من
كتائب القسام من إعطاب جرافة عسكرية
صهيونية.
وفي
بلدة جباليا إلى الشمال من مدينة غزة
اقتحمت قوات الاحتلال البلدة، مصحوبة
بعشرات الدبابات والآليات العسكرية
وسط إطلاق نار كثيف في كل الاتجاهات
وبغطاء جوي من طائرات الأباتشي.
وجوبهت
قوات الاحتلال بمقاومة عنيفة من قبل
مجموعات المقاومة الفلسطينية، وأعلنت
كتائب القسام في بيانات متتالية أن
مسلحيها تمكنوا من تدمير وإعطاب 5
دبابات وجرافتين.
وأكدت
مصادر أمنية فلسطينية أن طائرات
الأباتشي أطلقت 4 صواريخ تجاه مجموعة
من قوات الأمن الفلسطيني؛ مما أدى إلى
استشهاد 3 منهم، وإصابة آخرين بجراح
وصفت بالخطيرة، ولم تعرف أسماؤهم بعد.
ونددت
المصادر الطبية الفلسطينية بمنع قوات
الاحتلال سيارات الإسعاف من التقدم
نحو الأماكن التي تعرضت للقصف، وحالت
دون قيامها بنقل الجرحى؛ حيث بقي منهم
من ينزف لأكثر من ساعتين.
كما
منعت قوات الاحتلال مسئولي الصليب
الأحمر من الوصول إلى المناطق التي
أرسلت نداءات استغاثة لوجود جرحى
ومرضى لديهم.
وأكد
الدكتور محمد سلامة مدير عام الطوارئ
بوزارة الصحة أن عشرات المواطنين
اتصلوا هاتفيا بالمستشفيات يطلبون
سيارات الإسعاف لإنقاذ حياة جرحى
أصيبوا برصاص قوات الاحتلال، لكن
سيارات الإسعاف جوبهت بزخات من الرصاص
الإسرائيلي.
وتأتي
المجزرة الإسرائيلية على الرغم من
محادثات أجراها الجانبان بشأن وقف
لإطلاق النار، وكان وسطاء من الولايات
المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي
والأمم المتحدة قد اجتمعوا مع وفد
إسرائيلي وفلسطيني في لندن الثلاثاء
18-2-2003 لبحث "خريطة الطريق" لإنهاء
العنف.
من
جانبه قال صائب عريقات لوكالة "رويترز":
"الحكومة الإسرائيلية وحدها مسئولة
عن عواقب
اعتداءاتها".
|