|

|
استشهاد 12 فلسطينيا واغتيال قيادي بالقسام
|
|
غزة – وكالات – ياسر البنا – إسلام أون لاين.نت/ 17-2-2003
|
 |
|
أبو زيد وهو ينظر لأشلاء صلاح شحادة |
اغتالت
قوات الاحتلال الإسرائيلي أحد كوادر
كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح
العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
في غزة، واعتقلت مرافقيه الإثنين 17-2-2003
بعد إصابتهما بجراح، يأتي ذلك بعد
ساعات فقط من استشهاد فلسطينيَّين
رفعا عدد الشهداء خلال 24 ساعة إلى 11.
وقالت
مصادر في كتائب القسام لشبكة "إسلام
أون لاين.نت": إن وحدة كوماندوز
إسرائيلية اغتالت رياض أبو زيد -35 عاما-
من سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة،
بعدما اعترضته بينما كان يستقل سيارته
برفقة اثنين من مساعديه في تمام الساعة
العاشرة والنصف بتوقيت فلسطين من صباح
الإثنين متوجها لمدينة غزة.
وأضاف
المصدر أن وحدة الكوماندوز انطلقت من
مستوطنة نتساريم إلى الطريق الساحلي
الرابط بين جنوب القطاع وشماله،
وأطلقت عليه النار فقتلته، واعتقلت
مرافقيه الاثنين بعد إصابتهما بجراح.
وكانت
قوات الاحتلال قد قتلت في ساعة مبكرة
من فجر الإثنين 17-2-2003 محمد سعيد خضر -25
عاما- بعد إطلاق النار عليه في حي عباد
الرحمن خلال عملية التوغل الإسرائيلية
بشمال غزة، كما قتلت خليل البكري من
أفراد الأمن الوطني الفلسطيني.
وبمقتل
أبو زيد يرتفع عدد الشهداء
الفلسطينيين إلى 12 شهيدا في أقل من 24
ساعة خلال عمليات توغل جيش الاحتلال
الإسرائيلي في مدينة غزة، وتفجير
سيارة كانت تضم 6 من قيادات كتائب عز
الدين القسام، واستشهاد 3 آخرين أثناء
تصديهم لقوات الاحتلال.
وكان
يوم أمس الأحد 16-2-2003 قد شهد استشهاد 6 في
انفجار سيارة مفخخة بمدينة غزة، وقالت
كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة
حماس: "إن 6 من أعضائها استشهدوا،
وأصيب 3 آخرون بجراح، أحدهم في حالة
خطرة، في انفجار سيارة، بينما كانوا
يجهزون طائرة صغيرة توجه عن بُعد".
تجميع
طائرة
وكانت
كتائب القسام قد ذكرت في بيان لها تلقت
شبكة "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه
الأحد 16-2-2003 أن الانفجار وقع أثناء
تفقد بعض عناصرها لأحد أجزاء طائرة
كانوا ينوون تجميعها، كان موضوعًا
بمؤخرة سيارة من طراز "متسوبيشي"
كانت موجودة بالقرب من مزرعة للبقر في
أحد شوارع حي الزيتون بمدينة غزة.
وهذه
هي المرة الأولى التي تتحدث فيها كتائب
القسام عن تجهيز مثل هذه الطائرات.
واتهمت
الكتائب جيش الاحتلال الإسرائيلي
بتدبير الانفجار، مشيرة إلى أنه تم زرع
متفجرات بمؤخرة السيارة، وتم تفجيرها
عن بُعد بواسطة طائرة إسرائيلية كانت
تحلق فوق المنطقة.
وأشارت
القسام إلى أن الشهداء هم: نضال فرحات،
ومحمد إسماعيل سلمي، ومفيد البل،
وأكرم فهمي نصار، وأيمن إبراهيم مهنا،
وإياد فرج شلدان، موضحة أن أعمارهم
تتراوح بين العشرين والثمانية
والعشرين عامًا.
تتوعد
بالرد
 |
|
فلسطينية لم تجد سوى الحجر للتصدي للعدو |
من
جانبه قال إسماعيل هنية أحد قادة حماس
في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية:
"إن حماس تقوم بتقييم ما حدث
للاستفادة منه من أجل عدم تكراره
مستقبلا"، مهددًا بأن حماس سترد
بشدة على هذه الجريمة الجديدة بتعزيز
خيار المقاومة والجهاد.
كانت
الإذاعة الإسرائيلية قد أشارت إلى أن
شاؤول موفاز وزير الدفاع الإسرائيلي
قد هدد بشن هجمات قاسية على أهداف
لحركة حماس؛ ردًّا على تفجيرها دبابة
الميركافا السبت 15-2-2003.
وقال
موفاز خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية
الأسبوعية صباح الأحد 16-2-2003 معقبـًا
على مقتل الجنود الإسرائيليين الأربعة
في انفجار الدبابة في قطاع غزة: "سنعاقب
حركة حماس بسبب مسؤوليتها عن عملية
تفجير الدبابة، وسنرد بضربات قاسية
وعنيفة ضد معاقل الحركة في قطاع غزة".
شهداء
نابلس
في
الوقت نفسه استشهد 3 فلسطينيين، وأصيب
28 آخرون برصاص جيش الاحتلال
الإسرائيلي خلال مواجهات في نابلس
بالضفة الغربية.
وقالت
مصادر طبية فلسطينية: "إن فراس
مبروكي -22 عامًا- استشهد بعد ساعات من
إصابته بجروح بالغة، وأيمن أبو زنت -20
عامًا-، ومحمد تكروري -25 عامًا-، وذلك
في مواجهات مع قوات الاحتلال أثناء
العملية التي قامت فيها باعتقال تيسير
خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة
التحرير الفلسطينية".
|