English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

حملة إعلامية لتحسين صورة الإسلام بأمريكا

واشنطن - خدمة قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 16-2-2003

صورة لإعلان حملة كير

أطلقت منظمة إسلامية أمريكية حملة إعلانية تهدف لتحسين صورة الإسلام والمسلمين لدى الرأي العام. فقد أعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" عن إطلاقه حملة إعلانية في الصحف الأمريكية لتحسين صورة الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة.

وتبدأ الحملة التي تستمر لمدة عام وتتكلف حوالي 4 ملايين دولار أمريكي بإعلان ينشره المجلس يوم الأحد 16-2-2003  بصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية واسعة الانتشار، والتي توزع 1.6 مليون نسخة يوميًّا.

وحسب توضيح المجلس فإنّ الحملة تهدف إلى "نشر مجموعة مستمرة ومتنوعة من الإعلانات الأسبوعية عن الإسلام" لمدة 52 أسبوعاً، في 10 من أكبر الصحف الأمريكية.

ويقول بيان للمجلس إن الإعلانات المنشورة تسعى إلى "توفير معلومات صحيحة ومتوازنة عن الإسلام والمسلمين للمواطن الأمريكي من خلال توعيته بخصائص الإسلام والمسلمين كظاهرة محلية في الولايات المتحدة، وبمفاهيم الإسلام وقيمه الأساسية، وبخصال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الكريمة وسيرته العطرة، الذي تعرض لهجوم شديد من بعض القادة اليمينيين المتشددين خلال الفترة الأخيرة، وبموقف الإسلام من أهم القضايا المعاصرة".

وبشكل متزامن مع هذه الحملة أطلق مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية موقعاً إلكترونيًّا جديداً خاصاً بالحملة، وذلك لنشر الإعلانات المدرجة في الحملة على الإنترنت فور صدورها في الجرائد.

نحن أمريكيون مسلمون

ويتضمن الإعلان الأول في هذه الحملة العبارة "نحن أمريكيون. ولكن، من منا مسلم؟"، ويعرض صورة أفراد ينتمون إلى أعراق مختلفة يتساءلون "أي منهم هو المسلم؟!"، ويجيب الإعلان على السؤال "إننا جميعاً أمريكيون مسلمون".

ويضيف الإعلان مخاطبا القارئ أنه "من المستحيل أن تصل إلى أحكام عامة عن المسلمين؛ لأننا نمثل أكثر من مليار فرد ينتمون إلى طيف كبير من الأعراق والجنسيات والثقافات، من جنوب المحيط الهادي إلى القرن الأفريقي. ولا يعيش سوى 18 في المائة من المسلمين بالعالم العربي. كما أن إندونيسيا هي أكبر دولة مسلمة. كما تعيش أغلبيات سكانية مسلمة في جزء كبير من آسيا وغالبية إفريقيا، بينما تعيش أقليات مسلمة واضحة في دول الاتحاد السوفيتي السابق والصين وشمال وجنوب أمريكا وأوروبا".

ويشير الإعلان ذاته إلى أنّ "المسلمين الأمريكيين هم جماعة متعددة من البشر. فنحن مهاجرون من غالبية بلدان العالم جئنا هنا من أجل الحرية ومن أجل الفرصة. نحن أبناء لآباء مهاجرين وننحدر من سلالة الأفارقة الذي اتخذوا من أمريكا وطنا لهم على مدى أجيال. نحن مسلمون، اعتنقوا الإسلام، من خلفيات وطنية وعرقية متعددة. نحن أطباء ومحامون ومدرسون وسياسيون وناشطون في مجال الحقوق المدنية وأمهات وآباء وطلاب (...) نعيش ونبني أسرنا في مجتمعات مختلفة عبر أمريكا (...)، وما يجمعنا معا هو عقيدتنا المشتركة والتزامنا المشترك بسلامة وتقدم بلدنا". ويخلص الإعلان إلى العبارة "نحن جميعا مسلمون ونحن جميعا أمريكيون".

لمقاومة التشويه

ويقول المسئولون في المجلس الذي أطلق الحملة إنها "تسعى إلى الرد على موجة تشويه صورة الإسلام والمسلمين التي تصاعدت في وسائل الإعلام ودوائر الرأي العام الأمريكية، بعد أحداث أيلول (سبتمبر) 2001، والتي تشعلها الظروف الدولية الراهنة، وتعمد بعض قادة اليمين الأمريكي المتشددين الإساءة إلى القيم والرموز والشخصيات الإسلامية والخلط بينهم وبين الأحداث الجارية".

ويوضح عمر أحمد رئيس مجلس إدارة مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية أنه "بدون توافر معلومات صحيحة ومتوازنة عن الإسلام والمسلمين سوف يترك المواطن الأمريكي العادي عرضة لناشري الكراهية في هذا البلد وحول العالم الذين يسعون إلى تأجيج الصراع بين الحضارات والأديان" كما قال.

كما قال نهاد عوض المدير العام للمجلس إنه "ينبغي على المسلمين الأمريكيين أخذ زمام المبادرة لتعريف الآخرين بعقيدتهم، وإلا تركت عملية التعريف هذه في أيادي أصحاب الأجندات السياسية والدينية الساعية للصدام" على حد تعبيره.

وكان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية قد نجح في تزويد مئات المكتبات العامة الأمريكية بكتب موضوعية عن الإسلام والمسلمين، ضمن حملة كبرى أخرى لتزويد 16 ألف مكتبة أمريكية بمجموعة مختارة من 18 كتاباً وشريطا مرئيا ومسموعا، تتناول الإسلام بصورة متوازنة وموضوعية. وقد أعلنت "كير" في أوائل الشهر الحالي عن نجاحها في تغطية تكاليف إرسال المواد المعرفية المختارة إلى 4500 مكتبة أمريكية عامة وذلك بعد مضي خمسة أشهر على بداية الحملة في العاشر من شهر (سبتمبر) الماضي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع