|

|
العالم يتظاهر ضد الحرب
|
|
عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 14-2-2003
|
 |
|
المتظاهرون حملوا لافتات تندد ببوش والحرب
|
اندلعت
في مدينة ملبورن الأسترالية مظاهرة
حاشدة ضد الحرب الوشيكة على العراق في
بداية موجة كبيرة من المظاهرات من
المنتظر أن يشارك فيها الملايين في
العديد من مدن العالم، وذلك في أضخم
احتجاج شعبي من أجل السلام منذ حرب
الولايات المتحدة على فيتنام.
وقد
شارك نحو 100 ألف شخص الجمعة 14-2-2003 في
المظاهرة التي شهدتها ملبورن والتي
تأتي في مستهل سلسلة الاحتجاجات التي
يتوقع أن تمتد إلى نحو 600 مدينة من
القطب الجنوبي إلى العاصمة الأيسلندية
ريكيافيك في أقصى الشمال.
وشارك
رجال وسيدات وأطفال في المظاهرة
مرددين شعارات مناهضة للحرب وحاملين
لافتات كتب عليها: "لا للدماء مقابل
النفط" و"لا تقصفوا العراق" و"جميعنا
واحد".
والهدف
الرئيسي للمظاهرات انتقاد الرئيس
الأمريكي جورج بوش ومساعيه لشن حرب ضد
العراق، لكنها موجهة أيضا إلى رئيس
الوزراء الأسترالي جون هوارد الذي
انضم إلى رئيس الوزراء البريطاني توني
بلير في إرسال قوات للمشاركة في الحرب.
وقال
أندرو موراي زعيم جماعة "أوقفوا
الحرب" في بريطانيا في تصريحات
لوكالة رويترز بثها موقع سويز إنفو على
الإنترنت: "هذه حركة عالمية، إننا
على اتصال بحركات السلام في الولايات
المتحدة وفي أنحاء أوروبا".
ومن
المنتظر أن تنتقل حركة الاحتجاج إلى
أوروبا السبت 15-2-2003، وقال موراي: "نعتقد
أن مظاهرة لندن ستكون من أكبر
المظاهرات وأكثرها أهمية لأن الحكومة
البريطانية تشارك بإيجابية في حشود
الحرب، والشعب البريطاني بالتأكيد لا
يريد الحرب".
وتوجه
داعية الحقوق المدنية البارز القس
جيسي جاكسون إلى لندن خصيصا لإلقاء
كلمة أمام الحشد المتوقع أن يتجاوز
المليون، ويقول نشطاء من أنصار السلام:
إن الكثيرين أصبحوا يرون أن تأييد بلير
لبوش عامل رئيسي في الاتجاه نحو الحرب.
وقال
جاكسون في تصريحات لهيئة الإذاعة
البريطانية الجمعة 14-2-2003: "العراق
يمثل تحديا يجب أن يوضع في نصابه
الحقيقي، وهو لا يمثل الأولوية التي
أعطاها له بوش وبلير"، وطالب جاكسون
بلير بالاجتماع مع الرئيس العراقي
صدام حسين في بغداد.
وفي
العاصمة الإيطالية روما يتوقع
المنظمون أن يشارك أكثر من مليون شخص
في مسيرة للسلام السبت، وقال كارلو
تستيني أحد المنظمين: "ليست مسيرة
سياسية أو نقابية بل هو حشد للمشاعر".
كما
تتوقع جماعات سلام ألمانية مشاركة
أكثر من 100 ألف شخص في احتجاجات بأنحاء
البلاد، وقالت كاترين فوجلر منظمة
الاحتجاج: "يرى الناس أن الوقت حان
أخيرا ليفعلوا شيئا بأنفسهم".
وفي
العاصمة الفرنسية باريس توقع منظمو
الاحتجاجات خروج أكثر من 50 ألف شخص إلى
الشوارع، وقالت إريال دوني الرئيسة
المشاركة لجماعة حركة السلام التي
ستنظم احتجاجات يوم السبت في أكثر من 40
مدينة فرنسية: "كل الدلائل مشجعة
للغاية".
كما
يتوقع أن تشهد روسيا سلسلة احتجاجات في
عدد من المدن وكذلك في أنحاء الولايات
المتحدة.
وفي
جنوب أفريقيا التي أعلن رئيسها الحالي
ثابو مبيكي والسابق نلسون مانديلا
معارضتهما
القوية للحرب، ينتظر أن تنظم أيضا
سلسلة احتجاجات معارضة للحرب.
|