|

|
روسيا تلوح بالفيتو "إذا لزم الأمر"
|
|
بوردو
(فرنسا) - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 13-2-2003
|
 |
|
بوتين |
أعلن
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في
بوردو (جنوب غرب فرنسا) أن روسيا
ستستعمل حق النقض (الفيتو) في مجلس
الأمن الدولي "إذا لزم الأمر".
وقال
الأربعاء 12-2-2003 خلال لقاء مع صحفيين من
الصحف الإقليمية الفرنسية في ختام
زيارة استمرت 3 أيام لفرنسا: "إن
روسيا لجأت عدة مرات إلى استخدام حق
النقض، وإذا لزم الأمر فهي ستفعل ذلك
مجددا".
وأضاف
"لا أعتقد أن علينا في الوقت الراهن
الدخول في جدال حاد حول هذه المسألة"،
موضحا أنه "لن يؤدي هذا الأمر سوى
إلى تعقيد اتفاقاتنا المقبلة مع بعض
شركائنا في مجلس الأمن الذين لا
يشاطروننا الرأي حتى الآن". وأوضح
"مواقفنا مع فرنسا عمليا متشابهة".
وأشار
الرئيس الروسي من جهة أخرى إلى أن "الأسوأ
يكون في حصول انشقاق داخل مجلس الأمن"،
موضحًا "لكن مهما كانت خلافاتنا
فسوف نواصل التعاون مع جميع شركائنا
حول جميع المسائل ذات الاهتمام
الدولي، ومن بينها محاربة الإرهاب".
قال
أيضا: "إن الحرب دائما خيار أخير"،
موضحا أنه لا يرى في الوقت الراهن أنها
"ضرورية".
وأضاف
أن "قرار مجلس الأمن يجب أن يؤخذ على
أساس نتائج تقرير مفتشي الأمم المتحدة"،
موضحا أنه "إذا كان العراق لا يتعاون
مع أعضاء مجلس الأمن فسوف نكون على
استعداد لبحث إمكانية ممارسة ضغط أكبر"
على هذا البلد.
وأوضح
أن مفتشي الأمم المتحدة الذين "نثق
بهم" أوضحوا أن بغداد تتعاون.
وختم
بوتين بالقول: "إن العراق قبل عمليات
التفتيش بما في ذلك الأماكن الخاصة،
وذلك بدون علم مسبق؛ الأمر الذي يصل
إلى حد خرق حقوق الإنسان".
بوش
صديقي
وقال
بوتين: إن الرئيس الأمريكي جورج بوش هو
"صديقي الشخصي"، وآمل أن "يبقى
كذلك في المستقبل.. ولكن هذا لا يعني
أبدا أنني سأتفق معه في جميع المسائل".
وأضاف
"في هذا الملف خصوصا لست متفقا معه"،
في إشارة إلى الأزمة العراقية. وأكد أن
"الرئيس بوش كرر لي مرات عدة أنه لا
يريد الحرب"، مضيفا "أعرف أنه شخص
متعقل، ورجل سياسة حذق".
تسجيل
بن لادن لا يثبت شيئا
وأكد
بوتين أنه لا يمكن استخلاص أي "استنتاج"
من التسجيل الصوتي الذي نسب إلى أسامة
بن لادن، وبثته محطة "الجزيرة"
القطرية الفضائية الثلاثاء 11-2-2003.
وقال:
"هذا التسجيل لا يمكن أن يؤكد" أو
ينفي وجود علاقات بين بغداد وتنظيم
القاعدة الإرهابي الذي يتزعمه أسامة
بن لادن، موضحا أن هذه المعلومات قد
يكون "وراءها جهة ما" ترغب في "زيادة
توتر الوضع".
وأوضح
"لا يوجد أي سبب لاستخلاص استنتاجات
مهمة من الشريط، ولكن لا يمكن تجاهله".
|