English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خروف العيد "أون لاين"

القاهرة - محمد جمال عرفة – إسلام أون لاين.نت/9-2-2003

استمرت ظاهرة الإعلان عن البيع أو التضحية بخراف العيد على الإنترنت للعام الثالث على التوالي، وشهدت إقبالاً كبيرًا خصوصًا من المسلمين المقيمين في الغرب في الوقت الذي اعتبر فيه الفقهاء أنه لا حرج في ذلك.

ويختار الراغبون في شراء خروف النوع الذي يريدونه من أحد مواقع الإنترنت التي تقدم هذه الخدمة حيث يقومون بدفع نصف الثمن بالاتفاق مع الشركة المعلنة، على أن يُدفع النصف الباقي فور استلام الخروف، أو يدفعون كل الثمن فورًا مع رسوم الشحن عبر الفيزا كارد.

ومن أشهر المواقع المتخصصة في تقديم هذه الخدمة موقع "خروف دوت كوم" http://www.kharoof.com/ الذي يتيح للمصريين في الخارج شراء الخراف لأقاربهم في مصر.

ويبيع هذا الموقع ثلاثة أنواع من الخراف بأسعار تتراوح بين 139 و189 دولارًا للخروف حسب وزنه وحجمه. كذلك بدأ موقع مصراوي في تقديم هذه الخدمة منذ عدة سنوات حيث يعرض لزائريه باللغتين العربية والإنجليزية صورًا فوتوغرافية للخراف الحية. ويشترط الموقع أن يتم حجز الخروف قبل العيد ليتم تغذيته بالعلف الطبيعي طوال فترة الحجز حتى ميعاد التسلم.

وقال جمال سليم نائب رئيس مجلس إدارة الشركة التي تدير موقع مصراوي: إن الشركة اضطرت عام 2001 إلى التوقف عن تلبية الطلبات بعد بيع مخزونها المكون من 600 رأس غنم بسعر 13 جنيهًا مصريا للكيلوجرام الواحد، أي ما يعادل 4.3 دولارات للكيلو في ذلك الحين.

وتزايد إقبال المسلمين على هذه الخدمة عام 2002 واستمر هذا التزايد هذا العام؛ إذ تقدم بعض المواقع التي تبيع الخراف خدمة القيام بالتضحية بدل الشخص الذي يرغب بذلك، سواء في ذات البلد أو في بلد آخر نيابة عنه، ويقبل على هذه الخدمة أكثر الأسر العربية في الدول الأوروبية التي تمنع ذبح الخراف على الطريقة الشرعية الإسلامية.

وحول هذا الأمر يقول الشيخ جعفر الطلحاوي من علماء الأزهر لموقع "إسلام أون لاين.نت" الأحد 9-2-2003: إن تقديم الأضحية عن طريق الشركات الموجودة على الإنترنت جائز؛ لأنه يجوز التوكيل للغير بذبح الأضحية، على أن يراعي الموكل أن تكون هذه الشركات ذات مصداقية وأمانة وديانة؛ حتى لا يتعرض للنصب من قبل شركات وهمية.

وأضاف الطلحاوي قائلاً: "أخشى ما نخشاه أن يكون ثمة تغرير وخداع في هذا الأمر لوقوع تجارب سابقة عن شركات قامت بإنشاء مواقع لها على الشبكة الإلكترونية، وحصلت منهم أموالاً بحجة التجارة، وأغرتهم بتحقيق أرباح كثيرة، ثم أسفرت هذه الشركات عن وجهها فسلبت الناس أموالهم وغررت بهم".

وقال: "ما لم تكن لديك وسائلك الخاصة للتحقق والتأكد من مصداقية وأمانة من ستقوم بتوكيلهم عنك بالقيام بالأضحية، فلا تسمح لنفسك بالوقوع فريسة الخداع والكذب. ثم إن هذه الأضحية كسائر التكاليف الشرعية لا يسقط حكمها عن القائم بها إلا إذا وقعت بالفعل، والمهم عندنا اعترافك أنت لا أي جهة أخرى بمصداقية وأمانة وديانة من يقومون بهذا العمل".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع