|

|
15 فبراير.. يوم عالمي لمناهضة الحرب
|
|
عواصم- رانيا الشاعر- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 8-2-2003
|
 |
|
لوجو الحملة الدولية لوقف الحرب على العراق
|
خصصت
الحركات المناهضة للحرب الأمريكية
المحتملة ضد العراق يوم 15 فبراير 2003
ليكون أكبر يوم عالمي للاحتجاجات
يعرفه التاريخ، حيث ستحتشد شعوب أكثر
من 40 دولة من قارات العالم المختلفة
لمعارضة الحرب.
ويقول
موقع منظمة "يونايتد فوربيس"
المناهض للحرب على الإنترنت السبت
8-2-2003: إن المنظمات المناهضة للحرب
وافقت في المنتدى الاجتماعي الأوروبي
على التظاهر في ذلك اليوم ضد الرئيس
الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء
البريطاني توني بلير ومخططاتهما للحرب
ضد العراق.
كما
نادى ائتلاف A.N.S.W.E.R
الأمريكي المعارض لضرب العراق بموقعه
على الإنترنت بتنظيم أسبوع في الفترة
من 13-21 فبراير 2003 لمقاومة الحرب، مؤكدا
أن يوم 15 فبراير سيكون يوم التضامن مع
الحركات الأخرى المناهضة للحرب.
وفي
كندا سيتظاهر معارضو الحرب في مسيرة
تجوب الشوارع تحت شعار "السلام
والعدالة في الشرق الأوسط"، وسيمرون
على القنصلية الأمريكية والبريطانية
في أوتاوا.
ويشير
موقع "يونايتد بيس" إلى أن شعب
المكسيك سيردد كلمات تقول: "لا للحرب
الإمبريالية" أمام السفارة
الأمريكية في مكسيكو سيتي، وتشاركهم
ماليزيا نفس الموقف، ويحتشد شعبها
أيضا للتظاهر أمام السفارة الأمريكية
بالعاصمة كوالالمبور، ويوقّع المتظاهرون
على عريضة دولية ضد الحرب على العراق،
وتنتشر المظاهرات في أسبانيا لوقف
الحرب إيمانا منها بأن التعبئة
الشعبية من أهم الوسائل لوقف الحرب حتى
ولو تم تحديد موعدها.
وأشار
الموقع إلى المظاهرات التي ستجوب
شوارع العاصمة اليابانية طوكيو
لمناشدة العالم أن يكون يدا واحدة لوقف
العدوان الأمريكي على العراق، كما
ستشترك جنوب أفريقيا في الاحتجاج
العالمي ضد الحرب من خلال تنظيم مسيرات
جماهيرية.
وأكد
الموقع المناهض للحرب أن بعض الدول مثل
بريطانيا وألمانيا تحاول التيسير على
المتظاهرين من خلال تقديم مواعيد وطرق
الحجز في وسائل المواصلات للوصول
لمكان التظاهر في الموعد المحدد.
ويحاول
الأمريكيون التعبير عن رفضهم للحرب
تحت شعار: "العالم يقول لا للحرب"،
ومن المقرر - حسبما أكد الموقع المناهض
للحرب - أن تعلن ولاية كاليفورنيا من
خلال اجتماع السلام الذي سيعقد في مبنى
البرلمان عن رفضها للحرب، بالإضافة
للمظاهرات والموسيقى واللافتات التي
سيرفعها المتظاهرون.
وتنظم
ولاية كارولاينا الجنوبية مسيرة سلمية
ينتشر خلالها الأشخاص في جميع الأرجاء
حاملين اللافتات المنددة بالحرب، ثم
يجتمعون من جديد لإشعال الشموع
والغناء من أجل السلام.
ولن
تقف الولايات الأخرى مثل كارولاينا
الشمالية وأريزونا وفلوريدا وتكساس
مكتوفة الأيدي، ولكنها ستشارك المجتمع
الدولي في مسيرات الاحتجاج، كما سيتم
إجراء مسيرة إلى مبنى البرلمان
يتخللها الموسيقى والأغاني المعارضة
للحرب.
سوريون
يدعون للتظاهر
على
الصعيد نفسه دعت جمعيات سورية إلى
تنظيم مسيرات ضخمة في العاصمة دمشق،
ومدينة حلب، وباقي المحافظات السورية،
يوم 15 فبراير 2003
احتجاجا
على ضرب العراق.
وقالت
الجمعيات السورية في بيان أرسلت نسخة
منه إلى وكالة "قدس
برس" السبت 8-2-2003: "قوات
العدوان الأمريكي - الصهيوني أضحت على
حدود العراق، وهي تتأهب لحرب إبادة
أهلنا وشعبنا وأبناء عمومتنا، والصمت
العربي المخجل لا يزال سيد الموقف".
وأضاف
البيان: "في الخامس عشر من فبراير
وخامس أيام عيد الأضحى المبارك، ستعلن
شعوب العالم غضبها، وترفع صوتها منددة
بالعدوان الذي يجري إعداده تحت أنظار
الجميع".
وقالت
الجمعيات السورية موجهة حديثها إلى
المواطن السوري: "أنت مدعو للمشاركة
في إعلان الغضب، وإعلاء الصوت، وإفهام
المعتدي أن جريمته لن تمر بسلام، وأنه
سيدفع الثمن غاليا".
وأضافت:
"أنت مدعو لكسر حاجز الصمت المهين،
والدفاع عن نفسك ضد جحافل تتار ومغول
العصر.. صمتك مشاركة في الجريمة، شارك
بالتعبير عن إدانتك للعدوان، وهو أضعف
الإيمان".
ومن
بين الجمعيات السورية التي وقعت على
البيان: اللجنة العربية السورية لرفع
الحصار عن العراق في دمشق، والجمعية
الأهلية لمناهضة الصهيونية، لجنة نصرة
العراق في دمشق، ولجنة مقاطعة المصالح
الأمريكية في دمشق، ولجنة نصرة العراق
في حلب، ولجنة التضامن مع فلسطين
والعراق في حمص، ولجنة المبادرة
الشعبية لنصرة العراق في السويد،
ولجنتا: العمل الوطني، والشعبية لنصرة
فلسطين والعراق في دير الزور، ولجنة
العمل الوطني لنصرة العراق وفلسطين في
الرقة، وأعضاء لجان نصرة العراق من
محافظة أدلب.
السلسلة
البشرية
من
جهة أخرى دعت لجان شعبية ونقابات مهنية
وعمالية وأحزاب ومنظمات أهلية مصرية
السبت 8-2-2003 المواطنين للتظاهر
والاحتجاج السلمي على العدوان
الأمريكي والصهيوني على الشعب
العراقي، وذلك ظهر السبت 15 فبراير
بميدان السيدة زينب بالقاهرة.
ودعت
تلك القوى الوطنية إلى دعم الشعبين
العراقي والفلسطيني ضد "العدوان
الأمريكي الصهيوني" ومقاطعة جميع
السلع الأمريكية والبريطانية
والإسرائيلية، ورفض مرور السفن
الحربية الأمريكية والبريطانية في
قناة السويس، كما دعوا إلى إنهاء كافة
أشكال الوجود العسكري الأمريكي في
المنطقة العربية، فضلا عن إلغاء حالة
الطوارئ والمحاكم العسكرية وكافة
القوانين المقيدة للحريات في البلاد.
إذا
أردت التطوع أو المشاركة اكتب إلى موقع:
feb15volunteers-subscribe@unitedforpeace.org
|