English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تأجيل حوار القاهرة وحماس ترفض الهدنة

غزة - الجيل للصحافة- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/4-2-2003

نبيل أبو ردينة

أعلن نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تأجيل الجولة الجديدة للحوار الفلسطيني التي كان مقررا أن تبدأ بالقاهرة الثلاثاء 4-2-2003 إلى ما بعد عيد الأضحى، في حين أعلن الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الحركة أبلغت مصر رفضها الاقتراح الخاص بوقف العمليات الفدائية ما دامت إسرائيل تواصل اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني.

وقال أبو ردينة لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء 4-2-2003: إن "جلسات الحوار الفلسطيني تم تأجيلها إلى ما بعد إجازة عيد الأضحى بناء على طلب حماس والجهاد اللتين أعلنتا أنهما ليستا مستعدتين بعدُ لاستئناف الحوار".

وانتقد أبو ردينة طلب التأجيل قائلا: إن "التأجيل والتأخير لا يخدم المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني". وأكد أن حركة فتح مستعدة لاستئناف هذه المفاوضات في أي لحظة.

ولكن عبد العزيز الرنتيسي- أحد قادة حماس- نفى للوكالة الفرنسية أن تكون الحركة قد طلبت تأجيل لقاء القاهرة. وقال: "هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق. نحن لم نطلب تأجيل الحوار. حماس أعطت ردها للجانب المصري، الذي يحدد موعد الحوار هو الجانب المصري".

وأضاف: "علمت أن الحوار أجل إلى ما بعد العيد؛ نظرا إلى أن بعض المسئولين الفلسطينيين ومنهم خالد مشعل مسئول المكتب السياسي لحماس، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس سيذهبون لأداء فريضة الحاج".

الهدنة بشروط

عبد العزيز الرنتيسي

في الوقت نفسه قال الرنتيسي لـ"إسلام أون لاين.نت": إن "رد حماس - بشأن اقتراح القاهرة وقف العمليات- وصل إلى الإخوة في مصر، وعندما تكتمل الردود سيتم تحديد موعد للقاء".

وأوضح الرنتيسي أن حركته قدمت ردودها ووجهة نظرها في الورقة التي طرحتها مصر على الحوار. وأشار أن حماس أكدت في ردها على استمرار المقاومة بكافة أشكالها ودون الالتزام بجغرافية محددة، وأن هناك فرصة للبحث في تجنيب المدنيين من كلا الطرفين، ولكن شرط أن يتوقف العدو الصهيوني عن قتل المدنيين الفلسطينيين، ويطلق سراح المعتقلين، ويوقف الاغتيالات، وينسحب من الأراضي الفلسطينية التي أعاد احتلالها بعد عملية ما يسمى بالسور الواقي.

وأكد الرنتيسي أن الجانب الإسرائيلي إذا التزم بذلك فإن حركة حماس سوف توقف استهداف المدنيين الإسرائيليين.

واستطرد الرنتيسي قائلا: إن "ستة فصائل فلسطينية كان لها رأي آخر في اقتراح الهدنة، وهي جميعها فصائل مقاومة ومن بينها حركة حماس؛ ولذلك هناك حوار وهناك فصائل فلسطينية مقاومة، جميعها لها رأي مخالف، وهناك فصائل فلسطينية غير مقاومة ولا دخل لها في المقاومة، ولكن لها رأي في الهدنة، وهي في حالة من الهدنة المستمرة".

وأضاف الرنتيسي: "إن حماس لها برنامج متكامل والأمر ليس أمر قبول أو رفض هدنة، الأمر أمر حوار (...) حماس تطرح رأيها بصورة متكاملة، وهي رؤية تخدم المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، وحماس بالتالي لن تقبل بأي موقف يمكن أن يمس المصلحة العليا للشعب الفلسطيني".

وأكد أن "حماس قدمت برنامجا متكاملا. هذا البرنامج يستند على قاعدة المقاومة وليس قاعدة وقف المقاومة".

وأوضح: "نحن اقترحنا مواصلة المقاومة وهناك أطراف كان ردها سلبيا ولا تريد أن تواصل المقاومة في ظل العدوان الصهيوني، ولكن نحن سنواصل الحوار في القاهرة وبالتالي ننتظر متى يكون الحوار".

وعقدت الفصائل والحركات الفلسطينية أواخر شهر يناير 2003 جلسة حوار في القاهرة برعاية مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان بحثت خلاله الإعلان عن هدنة مع إسرائيل لمدة عام واحد.

وانتهى اللقاء دون نتيجة في انتظار الحصول على رد نهائي من حركة حماس حول اقتراح الهدنة ووضع برنامج سياسي فلسطيني مشترك.

وأكد مسؤول فلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء 4-2-2003 أن اللواء عمر سليمان طلب من حماس تقديم رد نهائي في موعد أقصاه 4-2-2003، وأضاف أن "الطلب تضمن تحذيرا بوقف مصر لاتصالاتها مع حماس". ورفض مسئولو حماس الإدلاء بأي تعقيب على هذه المعلومات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 5/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع