|

|
البرادعي:
العالم صبره ينفد تجاه العراق
|
|
بغداد-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 3-2-2003
|
 |
|
محمد البرادعى |
قال
محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية
للطاقة الذرية الإثنين 3-2-2003: إن العالم
بدأ يفقد صبره بشأن العراق، وطالب
بغداد بالتعاون بصورة أكبر مع مفتشي
الأسلحة.
وأضاف
البرادعي في تصريحات نقلتها قناة
الجزيرة القطرية أن هذه رسالة سينقلها
هو وهانز بليكس رئيس لجنة المراقبة
والتحقق والتفتيش التابعة للأمم
المتحدة إلى العراقيين لدى وصولهما
إلى العاصمة العراقية السبت 8-2-2003.
في
الوقت نفسه عثر خبراء الأمم المتحدة
الذين يفتشون عن الأسلحة العراقية على
بقايا رأس حربية وقالب لصاروخ في موقع
عسكري قرب العاصمة بغداد.
وأعلنت
دائرة الرقابة الوطنية العراقية أن
الخبراء عثروا على الرأس والقالب
اللذين وصفتهما بأنهما "أشياء غير
مهمة" الإثنين 3-2-2003، ونقلت وكالة
الأنباء العراقية عن مسئول بالدائرة
قوله: إن الرأس والقالب وردا في
التقرير الذي قدمه العراق للأمم
المتحدة حول أسلحته في ديسمبر 2002.
وأوضحت
الوكالة أن الرأس الحربية تخص صاروخا
من طراز "لونا" في شركة النداء
العامة الواقعة على بعد 18 كيلومترا
جنوب شرق بغداد.
وتنتج
شركة النداء العامة معدات متخصصة
تستخدم في تكوين محركات القذف
الصاروخي، وقام خبراء الأمم المتحدة
بتفتيش ذلك الموقع عدة مرات خلال
الأسابيع الأخيرة.
ويبلغ
مدى الصاروخ لونا 70 كيلومترا وهو بذلك
لا يخالف المدى الذي سمحت به قرارات
الأمم المتحدة وهو 150 كيلومترا.
وقالت
الوكالة: إن المفتشين عثروا أيضا على
قالب لصاروخ صغير يبلغ قطره 20 سنتيمترا
في نفس الموقع. وأوضح المسئول أن
الجانب العراقي قدم لفريق التفتيش
التوضيحات الفنية اللازمة حول سبب
وجود ذلك القالب، مؤكدا أن الموضوع
انتهى وقد تم الاتفاق على تقديم
توضيحات إضافية فيما بعد.
وتوجهت
فرق التفتيش عن الصواريخ إلى شركة
السلام في تاجي على مسافة بضعة
كيلومترات شمال بغداد ومجمع القعقاع
العسكري بالقرب من بغداد ومصنع القدس
للصواريخ.
وتوجه
فريق رابع إلى شركة السعد الحكومية في
غرب بغداد وهي مركز تصميم لمصافي
التكرير، وزار فريق مختص بالأسلحة
البيولوجية كلية الطب وزار فريق آخر
جامعة التكنولوجيا وكلاهما في بغداد.
وزار
فريق مختص بالأسلحة الكيماوية شركة
تنتج منظفات على مسافة 200 كيلومتر شمال
بغداد.
|