|

|
العراق يتحدى إثبات تهمة "الارتباط بالقاعدة"
|
|
بغداد- لندن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 29-1-2003
|
 |
|
طارق عزيز |
نفت
مصادر رسمية عراقية ما جاء بخطاب
الرئيس الأمريكي جورج بوش عن حالة
الاتحاد حول قيام الرئيس العراقي صدام
حسين بمساعدة وحماية "إرهابيين"
من بينهم أعضاء بتنظيم القاعدة. يأتي
ذلك في الوقت الذي أكد فيه رئيس
الوزراء البريطاني أنه على علم بوجود
"علاقات" بين العراق وتنظيم
القاعدة.
وقال
طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي
الأربعاء 29-1-2003 في حديث لشبكة "إيه
بي سي" التلفزيونية الإخبارية: "إنني
أنفي ذلك تماما.. وأتحدى بوش وحكومته أن
يقدما أي دليل على ذلك".
وهاجم
عزيز خطاب بوش، وقال إنه يجيء في إطار
الخطب الأمريكية المعتادة، و"الآن
يزداد عدم اقتناع الناس بمزاعم بوش
أكثر من أي وقت مضى".
من
جهته قال وزير الثقافة العراقي "حامد
يوسف حمادي" في تصريحات للصحفيين
لدى افتتاحه أحد المعارض بالعاصمة
العراقية بغداد الأربعاء: "إن بوش
يكرر نفسه منذ سنتين مثل أسطوانة قديمة
مشروخة".
وأضاف:
"مهما فعل، إذا أصر على شن الحرب على
العراق فسنرد وسنلقن الولايات المتحدة
درسا شديد القسوة".
وأشار
حمادي إلى أن بوش "يقول في كل خطاب له
إنه لم يعد أمام العراق متسع من الوقت،
وسننزع أسلحة العراق إن لم ينزعها
بنفسه، هاتان الجملتان تتكرران منذ
سنتين".
وأضاف:
"في خطابه الأخير لم يقدم أي جديد،
عدا التهديد والتباكي على الوضع
الاقتصادي السيئ للولايات المتحدة".
أما
"محمد الدوري" مندوب العراق لدى
مجلس الأمن فطالب مجلس الأمن بتوفير
الحماية للعراق من الحرب الأمريكية
المحتملة.
وأكد
الدوري في تصريحات للصحفيين الأربعاء
29-1-2003 أن بلاده على استعداد تام لتقديم
ما يلزم لمساعدة المفتشين لإتمام
عملهم بالعراق.
بلير
يتفق وبوش
 |
|
توني بلير |
من
ناحيته أكد رئيس الوزراء البريطاني
" توني بلير" أنه على علم بوجود
"علاقات" بين العراق وتنظيم
القاعدة، لكنه لم يوضح ما إذا كانت
الحكومة العراقية متورطة بشكل مباشر
في هذه المسألة أم لا.
وقال
بلير في كلمته أمام مجلس العموم
البريطاني الأربعاء: "ليس لدينا
معلومات عن أدلة تربط العراق بالقاعدة
بالنسبة للظروف المتعلقة باعتداءات 11
سبتمبر... لكننا نملك فعلا معلومات عن
علاقات بين القاعدة والعراق".
ووعد
بلير أعضاء مجلس العموم البريطاني
مجددا بـ"اتباع طريق الأمم المتحدة"
لحل الأزمة العراقية، داعيا أعضاء
البرلمان وكل الشعب البريطاني إلى "التوحد"
في مواجهة ما أسماه بالخطر العراقي.
وقال
بلير: "من الأفضل أن نتوحد الآن، في
البرلمان وفي البلاد، لممارسة أقصى
الضغوط على صدام".
وأكد
رئيس الوزراء البريطاني أن تصويتا
سيجرى في مجلس العموم في حال إذا قررت
الحكومة التدخل في العراق، وقال: "إذا
أقرت الأمم المتحدة أن العراق يقوم
فعلا بانتهاك صريح للقرار 1441، فآمل
عندها أن نحظى بدعم المجلس كله للتحرك
ضد العراق".
وردا
على سؤال عما إذا كانت القوات
البريطانية ستوضع تحت القيادة
الأمريكية في حال حصول نزاع عسكري، قال
بلير: إنه سيكون على الجنود
البريطانيين أن "يعملوا طبعا مع
جنود دول أخرى".
وأضاف:
"لكن القرار بإشراك قوات باسم
بلادنا أم لا، تتخذه حكومتنا ومجلس
العموم عندنا".
وتأتي
هذه التصريحات بعد ساعات قليلة من خطاب
الرئيس الأمريكي جورج بوش الثلاثاء
28-1-2003 عن حالة الاتحاد الذي اتهم فيه
الرئيس العراقي صدام حسين بمساعدة
وحماية "إرهابيين من بينهم أعضاء في
تنظيم القاعدة".
وحذر
بوش في خطابه -الذي يروج لموقفه بشأن شن
حرب محتملة على العراق- من أن صدام قد
يمد "الإرهابيين بواحد من أسلحته
المخبأة أو يساعدهم على تطوير أسلحتهم".
كما
وعد بوش بتقديم أدلة الأسبوع القادم
على حيازة العراق أسلحة محظورة،
وتوعد بشن حملة عسكرية إن لم يتعاون
لنزع أسلحته بطريقة سلمية.
|