English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القرضاوي: قتيل مواجهة جيش الاحتلال الأمريكي شهيد بنيته

لندن- نور الدين العويديدي- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 27-1-2003

القرضاوي

اعتبر الدكتور يوسف القرضاوي في حوار أجرته معه وكالة قدس برس ونشرته الإثنين 27-1-2003 أن من يقتل أثناء قيامه بعمليات مسلحة لإخراج الجيش الأمريكي من الخليج يعد شهيدًا بنيته، غير أنه أكد على ضرورة التفريق بين الأمريكان كشعب وأمة وبين الإدارة الأمريكية وأساطيلها العسكرية التي وصفها الشيخ بأنها قوة استعمارية وعدو دخل بلاد المسلمين بغير إرادتهم.

وقال القرضاوي عمن يلقى حتفه في مواجهة القوات الأمريكية: "لا شك أن مثل هذا الوجود الأمريكي المثير والمقلق، والذي لم تقبله الشعوب بصفة عامة في أراضيها، لا بد أن يثير مثل هذا، ولا بد أن يحدث احتكاك، فمن فعل هذا بنية حسنة.. نعتقد أنه إن شاء الله، إذا قتل، فهو شهيد عند الله، لأنه بنيته، ويرى أن هذا عدو دخل بلاد المسلمين بغير إرادتهم، وفرض سلطانه عليهم بقوة السلاح، وهو يتحكم في الإرادة الإسلامية، وفي البلاد الإسلامية، وفي المصائر الإسلامية، فهو لا يقبله، فهذا قطعا إنسان يحمل نية الجهاد، وروح المدافعين عن الأوطان، حتى ولو كان عمله خطأ في نظر بعض الناس.. ليكن، فهو شهيد بنيته إن شاء الله. "

واتهم الولايات المتحدة الأمريكية بفرض حرب شعواء على الإسلام والمسلمين، وأنها تريد أن تكون إلها يُعبد من دون الله. وقال: إن الإدارة الأمريكية تريد أن تسيطر على كل شيء وتراقب كل شيء، وتفرض نفسها على كل شيء في العالم، وهو ما يجعل منها إلها من دون الله.

وأضاف أنه يعتبر الموقف الأمريكي من العراق "نوعًا من التأله في الأرض.. استكبارا في الأرض بغير الحق.. أنا وليهلك العالم وليخرب العالم"… وأضاف: "يجب أن يقف كل المؤمنين ضد هذا التأله؛ لأنه لا يجوز أن يعبد إلا إله واحد في الأرض، وأي إله ثان فنحن نرفضه ونقاومه ونكفر به"، كما قال.

والملاحظ أن الشيخ القرضاوي رغم اعتباره من يُقتل في مواجهة الجيوش الأمريكية شهيدا فإنه لم يدعُ صراحة إلى قتالها، وهو ما يمكن إرجاعه إلى حرص القرضاوي على عدم اصطدام الشعوب بالسلطات الحاكمة التي تستضيف هذه القوات؛ الأمر الذي أكده الشيخ مرات عديدة.

هولاكية وجنكيزية

ووصف الشيخ القرضاوي تجييش الجيوش الأمريكية بأنه نوع من الهولاكية والجنكيزية. وقال: "نعم، أمريكا هي الآن فعلا نوع من الهولاكية أو الجنكيزية"، محذرًا الدول والممالك الإسلامية من أن تأخذها الواحدة بعد الأخرى، قائلا: "حينما ظهر التتار في العالم كانت قوة عسكرية جديدة خاما، فأرادت أن تجرب قوتها في العالم، وقد ظهرت حين حدث ضعف في العالم الإسلامي، وتمزق شديد فيه، وضعف في الخلافة، فسحقت الممالك الإسلامية على انفراد.. أخذت كل مملكة لوحدها.. كل مملكة تنهزم أمامها وتخذل وتسلّم، ثم المملكة التي بعدها، حتى وصلت إلى عاصمة الخلافة".

فارق بين الشعب والإدارة

لكن الشيخ القرضاوي حرص كثيرا أثناء الحوار على التفريق بين الأمريكان كشعب وأمة، وبين الإدارة الأمريكية وأساطيلها العسكرية التي وصفها بأنها قوة استعمارية جديدة، قائلا: إن الشعب الأمريكي شعب مسالم، وإن المشكلة ليست معه، وإنما مع إدارته المتكبرة في الأرض بغير الحق.

واعتبر الشيخ القرضاوي أن الحرب التي تتم باسم الإرهاب قد أضحت حربا على الإسلام، مشددا على أن الحرب على المدارس والإغاثات والجمعيات والشخصيات الإسلامية تهدف إلى تغيير العقلية الإسلامية.

واتهم الإدارة الأمريكية بأنها "تريد أن تغير العقلية الإسلامية؛ لأنها ترى فيها خطرا". وقال: "إن المطلوب ألا نعمل على إنشاء شخصية المسلم القوي.. الشخصية التي ترفض الظلم وتنكر المنكر وتغار على الحق وتستعد للتضحية في سبيل الله، وتقدم رأسها على كفها ولا تبالي بما يصيبها، أوقعت على الموت أم وقع الموت عليها".

وأضاف أن "هذه تعتبر شخصية خطرة.. هذا النوع يعتبرونه خطرا، فهم يريدون تغيير هذا التعليم وهذه الأشياء، ليخرج إنسانا هبيز (أو خُنفس)، تابعا للحضارة الغربية". وقال: "يراد أن يحذف من هذه التعاليم كل ما يتصل بالجهاد وبالعزة والبطولة، فنحذف باب الجهاد من الفقه الإسلامي، وآيات الجهاد من القرآن الكريم، وغزوات الرسول من السيرة، ونحذف شخصيات من تاريخنا، مثل خالد بن الوليد، وأبي عبيدة بن الجراح، وطارق بن زياد، وصلاح الدين الأيوبي، وقطز، وعمر المختار، وعز الدين القسام... إلى آخر هؤلاء كلهم". وأكد أن "هذه محاولات قطعا فاشلة، ولن تبوء إلا بالخيبة والإخفاق والخزي والخسران".

القرضاوي والقذافي

وحول زيارته الأخيرة لليبيا أكد القرضاوي أنها جاءت تلبية لدعوة من الرئيس معمر القذافي وجمعية الدعوة الإسلامية للتباحث في قضايا المسلمين، وأضاف قائلاً: "التقينا القذافي وجلسنا معه مدة طويلة، وكان في غاية الذوق والأدب معي، وكلمته بيني وبينه في الإخوة المحاكمين في القضايا الأخيرة، ووعد خيراً...".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع