English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

13 شهيدا و64 جريحا في مجزرة بغزة

غزة - مصطفى الصواف - إسلام أون لاين.نت/ 26-1-2003

اثنان من شهداء المجزرة

انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلية صباح الأحد 26-1-2003 من مدينة غزة بعد تنفيذ عملية توغل واسعة جنوب المدينة، أسفرت عن استشهاد 13 فلسطينيًّا وإصابة حوالي 64 شخصًا، بينهم حالات خطيرة.

وتُعَدّ هذه هي أكثر عمليات التغلغل عمقًا داخل مدينة غزة منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية، فيما يعزز تعهدات رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" الأمنية قبل يومين من الانتخابات العامة.

وقال شهود عيان لمراسل "إسلام أون لاين.نت": إن ما يزيد عن 60 دبابة وآلية إسرائيلية انطلقت من مستوطنة نتساريم وتحت غطاء جوي من طائرات الأباتشي، قصفت مساكن المواطنين في حي الزيتون الذي يُعَدّ أحد معاقل حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وأشار الشهود إلى أن قوات الاحتلال حولت المنازل إلى ثكنات عسكرية، كما استخدمت عشرات المواطنين كدروع عسكرية.

وأوضح المواطنون أن حربًا حقيقة دارت رحاها بين القوات الإسرائيلية والمسلحين الفلسطينيين الذين قاوموا دبابات الاحتلال بقذائف الـ"آر.بي.جي"، وعبوات ناسفة إلى جانب الأسلحة الرشاشة.

وأسفرت المواجهات عن استشهاد 13 شهيدًا، عرف منهم: أشرف كحيل، محمد رشاد عبيد، أحمد أحمد -27 عامًا-، والشهيد أحمد الفيومي -23عامًا-، وأسامة أمطير -25عامًا-، مروان رحمي، يوسف دغمش، رامي فتحي عيسى، كما أصيب ما يزيد عن 64 مواطنًا حالات بعضهم خطيرة.

في الوقت نفسه أصدرت كتائب "عزّ الدين القسَّام" الجناح العسكري لحركة  "حماس" بيانًا عسكريًّا الأحد 26-1-2003 أكدت فيه أن مسلحيها تمكنوا من تدمير 3 دبابات عند مسجد صلاح الدين وبالقرب من مصنع الستار جنوب المدينة، مؤكدين أنهم قصفوا في الوقت نفسه مستوطنة "إيلي نيساي" بـ 3 صواريخ قسّام.

وأفاد المواطنون أن قوات الاحتلال دمرت العديد من المنازل التي تعود لمواطنين فلسطينيين استشهدوا خلال تنفيذ عمليات فدائية، كذلك دمرت عشرات من المصانع المدنية والورش الصناعية في منطقة "عسقولة" في حي الزيتون، وفي شارع صلاح الدين عُرف منها مصنع "السمنة للحاويات".

وأفاد مراسلنا أن النيران قد اشتعلت في سوق الشجاعية الشعبية، وأن حريقًا هائلا أصاب المحال التجارية فيه؛ نتيجة قصفه بقذائف الدبابات الإسرائيلية.

اجتياح بيت حانون

أم أحد الشهداء

على نفس الصعيد اجتاحت قوات الاحتلال مدينة بيت حانون ومنطقة السودانية شمال غزة، وقصفت طائرات الأباتشي منازل المواطنين.

أما في خان يونس فقد داهمت قوات الاحتلال منطقة الفخاري إلى الجنوب الشرقي من المدينة، وقصفت طائرات الأباتشي منازل المواطنين.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز صباح الأحد للإذاعة الإسرائيلية العامة أن هذه العملية جرت على مرحلتين. وقال: "لقد عملنا أولاً ضد  بيت حانون الذي أطلقت منه صواريخ "قسَّام" على الأراضي الإسرائيلية، ثم ضد البنى التحتية للإرهابيين في غزة؛ حيث تم تصنيع هذه الصواريخ". وذلك في إشارة إلى الصواريخ التي تم إطلاقها الجمعة 24-1-2003 من بيت حانون على مدينة سديروت في صحراء النقب جنوب تل أبيب.

وحذر موفاز من شنّ عمليات جديدة على البنى التحتية لحركات حماس والجهاد الإسلامي وفتح في منطقة يطة جنوب الخليل في الضفة الغربية.

جاء تصعيد الجيش الإسرائيلي فيما تبحث فصائل فلسطينية في القاهرة اقتراحًا مصريًّا بوقف لإطلاق النار لمدة عام. وتنص مسودة بيان وضعتها مصر على وقف "العمل المسلح" ضد إسرائيل لمدة عام، لكنها تؤيد الحق في مقاومة الاحتلال وبقاء عرفات زعيمًا للفلسطينيين.  

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع