|

|
سويسرا تطالب أمريكا بمفاوضة العراق مباشرة
|
|
دافوس- تامر أبو العنين- وكالات- إسلام أون لاين.نت/25-1-2003
|
 |
|
وزيرة الخارجية السويسرية مع باول |
اقترحت
وزيرة الخارجية السويسرية "ميشلين
كالمي راي" على نظيرها الأمريكي
كولن باول تنظيم اجتماع "الفرصة
الأخيرة" بين مسئولين أمريكيين
وعراقيين في جنيف لتجنب الحرب، فيما
أعلن باول عن احتمال مشاركة 12 دولة في
الحرب المحتملة ضد العراق.
وقال
المتحدث باسم وزيرة الخارجية
الأمريكية السبت 25-1-2003 لوكالة الأنباء
الفرنسية: إن باول لم يعط جوابا واضحا
على الاقتراح السويسري.
والتقت
راي بباول السبت 25-1-2003 لمدة 35 دقيقة على
هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في
دافوس.
وأشار
متحدث باسم الوزيرة عقب اللقاء إلى أن
سويسرا اقترحت عقد "اجتماع الفرصة
الأخيرة" على غرار ما حدث
قبيل اندلاع حرب الخليج عام 1991
حينما التقى جيمس بيكر وزير الخارجية
الأمريكي آنذاك مع نائب رئيس الوزراء
العراقي حاليا طارق عزيز.
من
جهة أخرى أفادت معلومات لوكالة رويتر
للأنباء نشرت في موقع "سويس إنفو"
على الانترنت أن باول قلل من احتمال
إجراء هذه المحادثات بين بلاده
والعراق، مشيرا إلى أن سويسرا لم تتقدم
بطلب رسمي لاستضافة الاجتماع المقترح.
كما
أشارت الوزيرة السويسرية عقب لقائها
مع باول إلى أن سويسرا تهتم بالوضع
الإنساني، في الوقت الذي يتحدث فيه
العالم عن النفط والسلاح والعقوبات،
وأنه لا بد من استنفاد كافة السبل
المتوفرة للحيلولة دون وقوع الحرب.
ومن
المقرر أن يلقي باول الذي وصل صباح
السبت إلى دافوس قادما من واشنطن خطابا
الأحد 26-1-2003 حول الأزمة العراقية.
12
دولة في الحرب
على
الصعيد نفسه، صرح
باول أن
12 دولة على الأقل ستقف إلى جانب
الولايات المتحدة في حال هجوم محتمل ضد
العراق حتى بدون قرار جديد من الأمم
المتحدة حول استخدام القوة ضد بغداد.
وقال
باول للصحفيين في الطائرة التي أقلته
إلى دافوس: "الولايات المتحدة لن
تكون وحيدة إذا قررت التدخل ضد نظام
الرئيس العراقي صدام حسين". ورفض
باول أن يذكر هذه الدول، موضحا أن
الأمر يعود إليها للإعلان عن ذلك.
وأضاف
وزير الخارجية الأمريكي أن "واشنطن
ستواصل العمل بصبر في هذا الملف"،
مرددا في الوقت نفسه كلام الإدارة
الأمريكية التي ترى أن "الوقت ينفد"
أمام العراق.
وأعلن
باول أنه لا يتوقع أن يعطي الرئيس جورج
بوش إشارة البدء بعملية عسكرية في خطاب
"حالة الاتحاد" الذي يلقيه يوم 28
-1-2003.
وقال
باول: "إنني على ثقة من أن الرئيس
سيتحدث عن العراق في خطابه، لكني لا
أتوقع أي إعلان مهم إذا كان هذا ما
ينتظره البعض" مشيرا إلى الحرب.
وسيأتي
الخطاب غداة تقديم رئيسي فرق التفتيش
الدولية لنزع أسلحة العراق هانز بليكس
ومحمد البرادعي لتقريرهما حول عمليات
التفتيش لمجلس الأمن بعد شهرين على بدء
مهمتها ميدانيا وهي المهمة التي بدأت
في نهاية نوفمبر 2002.
وأعلن
باول أن الرئيس بوش وهو شخصيا سيواصلان
مشاوراتهما مع المجتمع الدولي قبل
إعلان أي قرار. وقال: "سنعتمد ذلك
بشكل متزن ومتأن، لكن في نهاية المطاف
سيحين وقت ينفد فيه صبر الأسرة الدولية".
ورفض
وزير الخارجية
بشكل غير مباشر معلومات نشرتها
صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الجمعة
24-1-2003 تحدثت فيه عن أنه بحث مع نظيره
البريطاني جاك سترو منح عمليات
التفتيش الدولية بضعة أسابيع إضافية؛
بهدف تسهيل عملية انضمام الدول
المتحفظة على المشاركة في عملية
عسكرية.
|