English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا خسرت معركتها الإعلامية ضد العراق

عواصم- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/25-1-2003 

مظاهرات بألمانيا ضدالإدارة الأمريكية

تواصلت السبت 25-1-2003 المظاهرات الشعبية في أنحاء متفرقة بالعالم للتنديد بالحرب الأمريكية المحتملة ضد العراق. في الوقت الذي أظهرت استطلاعات الرأي المنشورة بكبرى الصحف الغربية طوال الأسبوع الماضي اتساع نطاق المعارضة العالمية للحرب ضد العراق، بينما تراجعت شعبية الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى أدنى مستوياتها منذ هجمات 11-9-2001. يأتي ذلك فيما أقر كولن باول وزير الخارجية الأمريكي الجمعة 24-1-2003 بأن بلاده لم تبذل جهودا كافية لإقناع الرأي العام العالمي بمبررات شن الحرب ضد العراق.

وقد شهد السبت 25-1-2003 مظاهرات مناهضة للحرب بعدة مدن بألمانيا والعراق وسويسرا، كما تظاهر أيضا فلسطينيو 48 في إسرائيل.

وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن نحو 1500 من فلسطينيي 48 تظاهروا  في الناصرة؛ احتجاجا على ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد العراق. وردد المتظاهرون هتافات معارضة للرئيس بوش، كما دعوا الدول العربية إلى توحيد جهودها لمنع الحرب.

وفي العراق أحرق آلاف المواطنين أعلاما أمريكية ودمية تمثل الرئيس بوش خلال تظاهرة تأييد للرئيس صدام حسين.

 وسار المتظاهرون في شوارع بلدة الزعفرانية، حاملين لافتات كتب عليها: "نعم للقائد صدام حسين"، و"الموت لأمريكا والصهيونية".

وكان نحو 300 فلسطيني قد تظاهروا أمام سفارة قطر في العاصمة العراقية بغداد في نفس اليوم؛ احتجاجا على وجود قوات أمريكية في قطر تشكل الأساس لشن هجوم محتمل على العراق.

وفي ألمانيا تظاهر نحو 10 آلاف شخص ضد الحرب المحتملة في العراق. ولبى المتظاهرون نداء لـ"تجمع دعاة السلام"، و"اتحاد النقابات الألمانية" تحت شعار "لا للحرب في العراق"، وجابوا شوارع وسط مدينة كولونيا -غرب ألمانيا- في هدوء.

وأفادت الشرطة المحلية أن تظاهرة أخرى جمعت نحو 30 شخصا جرت السبت بالقرب من قاعدة لتدريب قوات الحلف الأطلسي في "جرافينويهر" - غربا-.

فيما نُظمت تظاهرة مشابهة في "جيلينكريشن" -شمال غرب- حيث تقع قاعدة عسكرية جوية لحلف الأطلسي.

 ودعت منظمات ألمانية لدعاة السلام إلى التظاهر كل يوم إثنين في برلين حتى منتصف فبراير 2003 ضد تدخل أمريكي محتمل في العراق.

وفي دافوس -شرق سويسرا- حيث ينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي تظاهر مئات الأشخاص ضد العولمة، بينما اندلعت صدامات في لاندكارت -تبعد 40 كم عن دافوس - بين المتظاهرين ورجال الشرطة الذين منعوهم من الوصول إلى دافوس.

ورفع المتظاهرون في دافوس لافتات كتب عليها: "في السودان برميل النفط يساوي 20 دولارا و5 قتلى".

بينما رفع متظاهرون آخرون لافتات رسمت عليها صورة الرئيس الأمريكي وهو يقول: "سحقا للعالم" داخل صورة دولار أمريكي كبير كتب عليه: "نحن نؤمن بالحرب".

ونظمت التظاهرة في دافوس للتنديد بما سماه المنظمون "الممارسات الوقحة" لكبرى الشركات والحكومات التي يشارك قادتها في المنتدى الاقتصادي في دافوس.

وفي لاندكارت قال أحد المتظاهرين لوكالة الأنباء الفرنسية: "إنه اجتماع أصحاب رؤوس الأموال، إنهم مسئولون عن الأزمة والحرب"، وأضاف: "إنهم يجتمعون فقط ليقرروا كيف يبنون عالما أفضل لهم وأسوأ لنا".

رفض شعبي

مظاهرات ضد الحرب بألمانيا

ويأتي استمرار المظاهرات في الوقت الذي تشير فيه استطلاعات الرأي إلى اتساع نطاق المعارضة الشعبية في أغلب دول العالم للتهديد الأمريكي باحتمال شن حرب ضد العراق. وأشارت الاستطلاعات بوضوح إلى أن واشنطن لم تنجح في إقناع العالم بضرورة القيام بعملية عسكرية ضد الرئيس العراقي صدام حسين.

ففي فرنسا أكد 76% من الذين شملتهم الاستطلاعات أنهم "يعارضون" تدخلا عسكريا أمريكيا لقلب نظام الرئيس العراقي.

 وفي ألمانيا اعتبر 71% أنه من غير المنصف شن هجوم على العراق.

وفي أسبانيا -ورغم أنها حليفة الولايات المتحدة- لم يوافق على تدخل عسكري منفرد في العراق سوى 6،6% من الذين شملهم الاستطلاع.

وفي إيطاليا أعرب 83% من السكان عن تأييدهم لشعار "لا للحرب" الذي أطلقه البابا يوحنا بولس الثاني.

كما نشرت صحيفة " لوسوار" البلجيكية السبت 25-1-2003 استطلاعا أكدت فيه أن أكثر من ثلثي البلجيكيين يعارضون شن حرب في العراق، كما عبرت نسبة مماثلة تقريبا عن عدم تأييدها لمشاركة عسكريين بريطانيين في تدخل ضد بغداد، ولو مع تفويض من الأمم المتحدة.

ويطغى نفس الشعور في البلدان الشمالية؛ ففي الدانمارك أعرب 90% من السكان عن رفضهم حربا ضد العراق بدون موافقة الأمم المتحدة، في حين يعارض ثلثهم الحرب حتى بقرار يسمح بذلك.

وفي هولندا أعرب 3% فقط من الذين شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم بأن الحرب ضد العراق ضرورية حتى وإن شنتها الولايات المتحدة بمفردها.

وفي بريطانيا تدنى عدد مساندي الحرب إلى أدنى مستوياته حتى بلغ 30% حسب آخر استطلاع، حيث إنه لم يبق سوى 10% من البريطانيين يدعمون عملا عسكريا دون موافقة الأمم المتحدة.

تراجع شعبية بوش

أحد المتظاهرين بدافوس يرتدي ماسك لبوش يحمل العلم الأمريكي كتب عليه سأهين العلم

وعلى الصعيد نفسه، تراجعت شعبية الرئيس جورج بوش داخل الولايات المتحدة؛ حيث أثبتت 6 استطلاعات نشرتها كبرى الصحف الأمريكية خلال الأسبوع الماضي فتور الرأي العام الأمريكي تجاه بوش؛ إذ إن شعبيته تدنت إلى حوالي 60% لتبلغ أدنى مستوياتها منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

وأفاد استطلاع أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال" وشبكة "إن بي سي" الأمريكية أن 73% من المستطلعة آراؤهم يرون أن على الرئيس بوش قبل اللجوء إلى القوة أن يقدم الأدلة التي تثبت أن بغداد تملك حقيقة أسلحة الدمار الشامل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع