|

|
علماء العراق يرفضون استجوابهم "على انفراد"
|
|
بغداد- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 25-1-2003
|
 |
|
فالح حسن أحد العلماء العراقيين |
أعلن مسؤول عراقي أنه تم تأجيل استجواب العلماء العراقيين الثلاثة الذي كان مقررا السبت 25-1-2003 من قِبل خبراء الأمم المتحدة؛ وذلك بسبب رفض العلماء أن يتم استجوابهم على انفراد.
وأكد اللواء حسام محمد أمين المدير العام لدائرة الرقابة الوطنية العراقية المكلفة بالتنسيق مع المفتشين لوكالة الأنباء الفرنسية أن العلماء الثلاثة طلبوا أن تتم عمليات الاستجواب بحضور ممثلين عراقيين؛ الأمر الذي رفضه مفتشو نزع الأسلحة الدوليون.
وقال أمين: "جاء العلماء في الوقت والمكان المحددين، غير أنهم لم يقبلوا أن يتم استجوابهم في غياب شهود أو مراقبين"، وأضاف: "ورفضت لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (أنموفيك) ذلك، وبالتالي تم تأجيل عمليات الاستجواب".
كانت وزارة الخارجية العراقية قد أعلنت أن "أنموفيك" والوكالة الدولية للطاقة الذرية قدمتا طلبات إلى دائرة الرقابة الوطنية المكلفة بالعلاقات مع المفتشين لمقابلة 3 علماء عراقيين السبت.
يشار إلى أن الولايات المتحدة قد وصفت رفض العراق السماح لعلمائه بالمشاركة في مقابلات بمفردهم بأنه "تحدٍّ متعمد غير مقبول"، وطالبت الرئيس العراقي صدام حسين بالالتزام الكامل بقرارات الأمم المتحدة دون تأخير أو نقاش.
كان مفتشو الأمم المتحدة قد قاموا الأسبوع الماضي بتفتيش منزلين لعالمين عراقيين في بغداد من بينهم منزل الدكتور فالح حسن حمزة، وذلك للمرة الأولى منذ بدء عملياتهم في العراق.
وقام المفتشون باستجواب عالمين عراقيين شهر ديسمبر 2002، وقد وجه العالمان اتهامات إلى المفتشين بأنهم لفقوا لهم اعترافات كاذبة خاصة ببرامج الأسلحة العراقية.
يشار إلى أن العراق سلم مفتشي الأسلحة قائمة بأسماء 500 عالم عراقي سبق لهم العمل في برامج االتسلح العراقي في الماضي.
|