English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفصائل الفلسطينية تناقش "تحييد المدنيين"

القاهرة - عبد الرحيم علي – إسلام أون لاين.نت/ 25-1-2003

أبو مازن

تستأنف الفصائل الفلسطينية السبت 25-1-2003 حوارها في القاهرة بعد جلسة طويلة امتدت لأربع ساعات الجمعة 24-1-2003، تحدث فيها بالإضافة إلى رئيس المخابرات العامة المصرية "عمر سليمان" 6 من قادة الفصائل الفلسطينية، هم: محمود عباس (أبو مازن) رئيس وفد فتح، و"خالد مشعل" رئيس وفد حماس، و"ماهر الطاهر" رئيس وفد الجبهة الشعبية، و"ظلال ناجي" رئيس وفد القيادة العامة، و"سمير غوشة" رئيس وفد جبهة النضال، و"صالح رأفت" رئيس وفد "فدا".

وقال السيد فهد سليمان رئيس وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن رئيس المخابرات العامة المصرية "عمر سليمان" افتتح الجلسة بمداخلة هامة شرح فيها الرؤية المصرية للأوضاع الدولية والإقليمية والعربية.

وأضاف السيد "فهد" في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" فجر السبت 25-1-2003 أن السيد عمر سليمان شدّد على أن الإدارة الأمريكية لا تلقي بالاً اليوم للوضع الفلسطيني بعدما استهلك كامل رصيد الرئيس السابق "بل كلينتون" دون أن يصل فيه إلى شيء.

وأشار رئيس المخابرات المصرية -الذي تحدث قرابة الساعة- إلى أن الوضع الأوروبي -على الرغم من النوايا الحسنة- عاجز عن تقديم مبادرة مستقلة، واستشهد الوزير بما حدث في مؤتمر لندن عندما عجز "بلير" عن إقناع شارون بالسماح للوفد الفلسطيني بالحضور.

وانتقل رئيس المخابرات المصرية لتشخيص الوضع العربي الفلسطيني الذي يعيش حالة من الضعف –نتيجة الأزمة العراقية-، مؤكدًا أن الوضع الفلسطيني لا يختلف كثيرًا عن الوضع العربي، حيث يمر بأزمة كبرى وصلت إلى حد وصم المقاومة من قبل كافة المراقبين في العالم "بالإرهاب".

وتساءل رئيس المخابرات المصرية في نهاية مداخلته حول ما يمكن القيام به في ظل تلك الظروف، مطالبًا كافة الفصائل بالارتفاع لمستوى "الموقف"، ومحاولة تحقيق وحدتهم السياسية والنضالية في إطار يحمي قضيتهم ومستقبل شعبهم، وأشار الوزير إلى ضرورة إعلان مبادرة فلسطينية تتضمن هدفه لمدة عام، يتوقف فيها العمل العسكري داخل إسرائيل؛ حتى تتاح الفرصة لمصر لكي تدفع بكل ثقلها خلف القضية الفلسطينية، وباتجاه الأمريكان والأوروبيين والعالم كله، في محاولة لوضع العالم أمام مسئولياته، والدفع في اتجاه العودة إلى طاولة المفاوضات لإيجاد حل سياسي، يخرج الفلسطينيين من أزمتهم، ويحقق لهم دولتهم المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس العربية المحتلة.

ثلاثة مقترحات

فهد سليمان

وأضاف "فهد سليمان" رئيس وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في تصريحاته الخاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" أن هناك قوى فلسطينية ستتجاوب مع هذا الطرح للرؤية المصرية، وعلى رأسها "فتح" والفصائل المشاركة معها في السلطة؛ حيث ألمح إلى ذلك السيد "محمود عباس" رئيس وفد "فتح" في كلمته التي أكد فيها على ضرورة الاستجابة لمتغيرات اللحظة الراهنة، والبعد عن كل ما من شأنه الإضرار بقضيتنا الفلسطينية، والإساءة إلى مواقفنا الوطنية أمام الرأي العام العالمي، في إشارة واضحة لمردود العمليات الاستشهادية على الرأي العام.

وأشاد "فهد" إلى أن المشكلة الأساسية ستظل محصورة في مواقف كل من حركتي "حماس" و"الجهاد" من جهة، والجبهتين الشعبية والديمقراطية من جهة أخرى؛ حيث ترفض حركتا "حماس" و"الجهاد" من حيث المبدأ وقف العمليات العسكرية أو اتخاذ هدنة؛ باعتبار أن المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني دفاعًا عن أرضه وشعبه ومقدساته، والجبهتان الشعبية والديمقراطية ترفضان تقديم هذا التنازل بلا مقابل معلن من قبل إسرائيل، ومضمن عليه دوليًّا، وهو إيقاف عملياتها ضد المدنيين الفلسطينيين واجتياحاتها للمدن الفلسطينية.

وأعلن "فهد" أن جلسات الحوار المقبلة ستشهد صراعًا حادًّا بين ثلاثة مقترحات أساسية: الأول يتعلق باستعادة برنامج الخامس من أغسطس 2002 الذي أحجمت حماس في اللحظات الأخيرة عن التوقيع عليه، والثاني يتعلق بطرح مبادرة فلسطينية تطالب بتحييد المدنيين على جانبي الخط الأخضر وعدم المساس بهم -فلسطينيين وإسرائيليين-، والثالث يتعلق بحصر العمليات العسكرية في مناطق 1967 ضد العسكريين والمستوطنين الإسرائيليين، ولم يوضح السيد "فهد" ما إذا كان المقترح المصري المتعلق بهدنة لمدة عام سيلقى حظه من المناقشة أم لا.

سعدات والقيادة الموحدة

وعلى صعيد آخر طالب الدكتور "ماهر الطاهر" رئيس وفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في كلمته بتدخل "مصر" للإفراج عن الأمين العام للجبهة السيد "أحمد سعدات" المعتقل داخل سجون السلطة الفلسطينية تحت دعوى الحفاظ على حياته.

وقال الطاهر في تصريحات خاصة بشبكة "إسلام أون لاين.نت": إنه شدّد في كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر على ضرورة اغتنام الفرصة المهمة التي أتاحتها مصر أمام القوى الفلسطينية، وإعادة دراسة الوضع الفلسطيني الراهن في محاولة جادة ومخلصة لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل الذي يجب أن يُعطى الأولوية على ما عداه من مقترحات، على أن يؤجل المقترح الخاص بالبحث في آليات المقاومة وإستراتيجيتها لما بعد إنجاز هذا الهدف، مضيفًا أن هذه المهمة (البحث في آليات جديدة للمقاومة) ستكون من أولويات القيادة السياسية الجديدة.

وأوضح الطاهر أنه وجّه سؤالاً محددًا للسيد "محمود عباس" رئيس وفد "فتح" حول مدى جدية الحركة في قبول مبدأ القيادة السياسية الجماعية، مؤكدًا أن "أبو مازن" أجابه بأن حركة "فتح" لا تمانع في قبول مقترح القيادة الموحدة كأساس لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.

حماس ومنظمة التحرير

خالد مشعل

وشدّد "خالد مشعل" رئيس وفد "حماس" في كلمته على موقف الحركة المتسم بالمرونة في قضية الانضمام لصفوف منظمة التحرير الفلسطينية، موضحًا أن هذا الموضوع قابل للبحث، وأن "حماس" لم تتخذ بشأنه موقفًا رافضًا حتى الآن، وأكد مشعل على ضرورة تحقيق الإصلاحات الجذرية الضرورية في مؤسسات المنظمة والسلطة حتى يتسنى لها ممارسة دورها بفاعلية، وتجنب مشعل الحديث عن موضوع "الهدنة"، مؤكدا أنه يثق في قدرة الفصائل الفلسطينية على إدارة حوار جاد وفعّال يضع المصالح الوطنية العليا ومصالح الشعب الفلسطيني وما يخدم قضيته نصب عينيه.

ووجّه ممثلو الوفود المشاركة الذين تحدثوا عقب "مشعل" الشكر لمصر لاستضافتها للحوار، متمنين أن يخرج الحوار بنتائج إيجابية تساعد على تجاوز الأزمة، واختتم اللقاء السيد "عمر سليمان" بكلمة أكد فيها على ثقته في قدرة الفصائل الفلسطينية المختلفة على تفهم الأوضاع الراهنة التي تحيط بالقضية الفلسطينية، وأنهم سيضعون المصلحة العليا لشعبهم أمام أعينهم، مرتفعين بها فوق كل الاعتبارات. 

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع