|

|
إضراب
بباريس وتونس للإفراج عن صحفيين
|
|
باريس
- هادي يحمد - إسلام أون لاين.نت/24-1-2003
|
 |
|
الرئيس التونسي زين العابدين بن علي |
بدأ
عدد من نشطاء حقوق الإنسان إضرابا عن
الطعام في كل من العاصمتين الفرنسية
باريس والتونسية تونس للإفراج عن
صحفيين رهن الاعتقال في تونس.
ففي
تونس بدأ حقوقيون إسلاميون ويساريون
ومستقلون إضرابا عن الطعام الجمعة
24-1-2003 لمدة يوم واحد تضامنا مع اثنين من
السجناء الصحفيين التونسيين مضربين عن
الطعام أيضا منذ بداية يناير 2003، وهما
حمادي الجبالي الذي أتم 10 سنوات في سجن
انفرادي، وزهير اليحياوي الذي يقضي
ثلاث سنوات بسبب إنشائه لموقع إنترنت
انتقد فيه السلطة.
يشارك
في هذا الإضراب الناشطة الحقوقية
راضية النصراوي وعبد الرؤوف العيادي
الأمين العام للمجلس الوطني للحريات
والمحامية سعيدة العكرمي والمحامي
منذر الشارني.
وفي
باريس بدأ خمسة لاجئين سياسيين من
قيادات حركة النهضة الإسلامية
التونسية المحظورة الجمعة إضرابا
موازيا عن الطعام لم تحدد مدته بمقر
جمعية "تضامن" التونسية بباريس.
ومن بين المضربين رئيس المكتب السياسي
عامر العريض.
وقال
المضربون في بيان أصدروه: إن إضرابهم
جاء مساندة للصحفيين المعتقلين في سجن
برج الرومي في تونس، وللمطالبة أيضا
بإطلاق كافة المعتقلين السياسيين
الذين تجاوز عددهم ألف معتقل-على حد
قول البيان.
يذكر
أن منظمة صحفيين بلا حدود كانت قد
أصدرت بيانا هذا الأسبوع من باريس
طالبت فيه بإطلاق سراح الصحفيين
المذكورين.
|