English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

7 مسلمين في برلمان هولندا

لاهاي – خالد شوكات – إسلام أون لاين.نت/24-1-2002

احتفظ سبعة مسلمين بمقاعدهم في البرلمان الهولندي الجديد الذي سيعوض البرلمان القديم بعد انتهاء أعماله قبل مرور عام عليه.

وجاء فوز المسلمين السبعة - حسبما أعلن الخميس 23-1-2003 - خلافا لما كان متوقعا في الانتخابات البرلمانية السابقة لأوانها نتيجة لسقوط الحكومة السابقة في ديسمبر 2002، وبعد ستة أشهر فقط من انتخابها في 20-5-2002. ويتوزع المسلمون على خمسة أحزاب سياسية من مجموع تسعة أحزاب ستمثل في المجلس النيابي الجديد.

فعلى قائمة الحزب الديمقراطي المسيحي اليميني (CDA) الذي حافظ على موقعه في المقدمة، فاز المرشح المسلم من أصل تركي "كوسكون غوروش"، فيما فازت كل من "أيان هرسي علي" صومالية الأصل، و"فاديم أورغو" تركية الجذور، بمقعدين على قائمة الحزب الليبرالي (VVD).

وبمقابل الثلاثة المرشحين المسلمين الذين فازوا على قوائم أحزاب اليمين، فاز أربعة مرشحين مسلمين آخرين على قوائم أحزاب اليسار، فحافظت كل من "نباهات بيرقطار" تركية الأصل، و"خديجة عريب" مغربية الأصل، على مقعديهما بلائحة حزب العمل الاشتراكي الديمقراطي، كما حافظت "فرح كريمي" إيرانية الأصل على مقعدها من خلال لائحة حزبها اليسار الأخضر، كما نجح المرشح المغربي الأصل "علي الأزرق" في الحفاظ على مقعده في كتلة الحزب الاشتراكي.

يشار إلى أن الحكومة السابقة كانت تتشكل من ثلاثة أحزاب الديمقراطي والليبرالي ولائحة "بيم فورتاون" إلا أن الحزب الثالث لم يستطع الاتفاق مع الحكومة مما عجل بسقوطها وهو ما دفع إلى إجراء انتخابات مبكرة.

اليسار يفوز

على مستوى نتائج الانتخابات الهولندية السابقة لأوانها، فقد سجلت العودة القوية لحزب العمل الاشتراكي الديمقراطي إلى الحياة السياسية، حيث رفع رصيده من 23 مقعدا إلى 42 مقعدا، متخلفا بمقعدين فقط عن الحزب الحاكم الديمقراطي المسيحي الذي نجح بدوره في تعزيز كتلته بمقعد واحد، حيث حصل على 44 مقعدا في البرلمان الجديد.

وسجلت الانتخابات الهولندية الجديدة ما كان متوقعا من انكسار الحزب اليميني المتشدد "لائحة بيم فورتاون"، التي انحدرت من 26 مقعدا إلى 8 مقاعد فقط في المجلس الجديد، فيما حافظ الحزب الاشتراكي على مقاعده التسعة، في مقابل تراجع حزب اليسار الأخضر من 10 مقاعد إلى 8، كما سجل أيضا مزيدا من تراجع حزب الديمقراطيين 66 الذي حصل على 6 مقاعد، فيما كان يملك 7 مقاعد فيما سبق.

ورفع الحزب الليبرالي الذي كان شريكا في الحكومة السابقة رصيده من 24 مقعدا إلى 28 مقعدا، غير أنه لم يتمكن خلافا لما وعد به أنصاره، من توفير الأغلبية للتحالف الثنائي الذي كان مزمعا عقده مع الحزب الديمقراطي المسيحي لتشكيل الحكومة الجديدة.

وكانت الحكومة الهولندية السابقة يقودها الديمقراطيون المسيحيون إلى جانب لائحة بيم فورتاون.

حكومة الوسط

وبخصوص الحكومة المقبلة فإن توقعات المحللين تذهب إلى منح تحالف بين حزبي يمين الوسط "الديمقراطي المسيحي" ويسار الوسط "العمل" الأولوية لتشكيل الحكومة الجديدة، على حساب تحالفات أخرى ممكنة كتحالف أحزاب الحكومة القديمة الديمقراطي المسيحي والليبرالي ولائحة بيم فورتاون، التي نجحت في الحفاظ -على الرغم من كل شيء- على أغلبية داخل البرلمان.

ويملك حزبا الوسط الكبيران "الديمقراطي المسيحي" و"العمل" 86 مقعدا في البرلمان الجديد، وهو ما يجعل الحكومة الجديدة في حال تشكلها منهما، ذات أغلبية مريحة.

هذا فضلا عن اعتقاد الكثير من المحللين بأن مثل هذا الائتلاف يجسد أكثر إرادة الناخبين الذين حافظوا على موقع الصدارة للديمقراطيين المسيحيين من جهة، لكنهم أعادوا ثقتهم بالعماليين الذين تمكنوا في ظرف قياسي من تجديد قيادتهم، من خلال منحهم رئاسة الحزب لـ"فاوتر بوس" الذي لا يتجاوز من العمر 39 عاما.

ويعزو المراقبون الفوز الكبير الذي حققه حزب العمل إلى إقبال سكان المدن الهولندية الكبرى – التي يشكل الأجانب والمسلمون بالتحديد جزءا كبيرا من ساكنيها - للتصويت بكثافة لصالح العماليين، بعد أن شعروا خلال الأشهر القليلة الماضية بالرعب جراء مخططات الحكومة اليمينية المتشددة من جهة، وقدروا أن حزب العمل هو الوحيد القادر على مواجهة الهجمة، باعتباره الحزب اليساري الأكبر.

ويرى المراقبون أن عودة الحزب الديمقراطي المسيحي الفائز إلى الائتلاف القديم، سيفرغ الانتخابات الجديدة السابقة لأوانها من محتواها، كما سيشعر الناخبون بأن رسالتهم في إعادة العماليين إلى الصدارة لم تجد صداها في دوائر الحكم، مما قد يعرض الحياة السياسية الهولندية إلى مزيد من التأزم، وهي بلا شك في غنى عنه.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع