|

|
معارضو الحرب الأمريكيون يزورون العراق
|
|
شيكاغو- دينا راشد - إسلام أون لاين.نت/22-1-2003
|
من المتوقع أن تغادر ثلاثة وفود من معارضي الحرب الأمريكيين.. الولايات المتحدة في طريقها إلى العراق نهاية يناير وأوائل فبراير 2003، حاملة مساعدات إنسانية كجزء من الحملة المناهضة للحرب الأمريكية المتوقعة ضد العراق، وهي الحملة التي تكتسب أنصارًا جددًا بصورة متزايدة.
وصرح كاثي كيللي ناشط السلام الأمريكي في مؤتمر صحفي بنادي الصحافة القومي بواشنطن الثلاثاء 21-1-2003، بأن رحلة الوفود الثلاثة تتم تحت رعاية منظمة "أصوات في البرية"، وهي حركة تعمل من أجل تخفيف معاناة الشعب العراقي، وتناهض العقوبات المفروضة على العراق، وتقوم بإرسال مساعدات إنسانية وطبية إلى العراقيين.
وقال كيللي لمراسلة شبكة "إسلام أون لاين.نت": إن المنظمة ستستمر في مساعدة العراقيين، عن طريق نقل صورة دقيقة عن الوضع هناك، وإعلام الرأي العام الأمريكي بحقيقة الأزمة العراقية.
وكشف كيللي عن قائمة تضم 200 ناشط سلام من 34 ولاية أمريكية زاروا العراق في العقد الماضي.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد عاقبت منظمة "أصوات في البرية" التي تزعّم كيللي تأسيسها مع آخرين عام 1996، بتوقيع غرامة قدرها 50 ألف دولار لانتهاكها العقوبات المفروضة على العراق من خلال نقلها مساعدات حملها 60 وفدا زاروا العراق في الماضي.
وقال كيللي لشبكة "إسلام أون لاين.نت": إن الوفود الثلاثة التي ستتجه إلى العراق لن تعمل كدروع بشرية لأي موقع معين، ولكن سيعيش أعضاؤها مع العراقيين ويظهرون التضامن معهم ضد العقوبات الاقتصادية الحالية، وسيشاركونهم تحمل النتائج المترتبة على أي حرب محتملة تشنها الولايات المتحدة.
وأوضح كيللي أن الوفود الثلاثة لمناهضي الحرب يتوقع لها أن تغادر الولايات المتحدة في 26-1-2003، و3 و8-2-2003، وأنه سيلحق شخصيا بهذه الوفود بعد زيارة يزمع القيام بها إلى أيرلندا حيث سيتحدث هناك عن نفس القضية.
وكانت منظمة "أصوات في البرية" قد تم ترشيحها في عام 2003 لجائزة نوبل للسلام لثالث مرة.
تراجع أعداد المؤيدين للحرب
من ناحية أخرى أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "واشنطن بوست" وشبكة التلفزيون الأمريكية "إيه بي سي" نشر الأربعاء 22-1-2003 أن عدد الأمريكيين المؤيدين لتدخل عسكري في العراق تراجع إلى 57% مقابل 62% في منتصف ديسمبر 2002.
وأشار الاستطلاع الذي جرى من 16 إلى 20-1-2003، وشمل عينة من 1133 راشدًا وجهت إليهم الأسئلة هاتفيا، إلى أن 59% من الأشخاص فقط أعلنوا "أنهم يوافقون بشكل عام على الطريقة التي يحكم بها الرئيس جورج بوش"، مقابل 66% في منتصف ديسمبر (2002).
وارتفع عدد المعارضين للحرب ضد العراق من 35% إلى 41% خلال شهر واحد، لكن الأمريكيين لا يزالون منقسمين (47-48%) حول معرفة ما إذا كان الرئيس الأمريكي قد قدم أدلة كافية تسمح باستخدام القوة للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
وأعرب 50% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع عن ارتياحهم للطريقة التي يتبعها الرئيس بوش لمعالجة الملف العراقي، فيما يعتقد 46% العكس. وفي منتصف ديسمبر (2002) كانت هذه النسبة 58% مقابل 37%.
وأعلن 58% من الذين تم الاتصال بهم أنهم يريدون أن يقدم الرئيس بوش مزيدا من الأدلة ضد العراق، ورأى 43% أنه لا بد للمفتشين الدوليين "أن يتوفر لهم الوقت الذي يريدونه" لأداء مهمتهم.
وأعلن 50% أن على الولايات المتحدة أن تلجأ إلى الدبلوماسية والتفاوض بشأن الملف العراقي، فيما أعرب 47% عن تأييد الاستعدادات لمواجهة عسكرية مع بغداد.
|