|

|
مظاهرات بإندونيسيا ضد ضرب العراق
|
|
عواصم
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 22-1-2003
|
 |
|
أمريكا هي الإرهابي الحقيقي |
تظاهر
مئات المسلمين اليوم الأربعاء 22-1-2003
أمام السفارة الأمريكية في العاصمة
الإندونيسية "جاكرتا" احتجاجا
على شن حرب محتملة ضد العراق.
وقال
"محمد إسماعيل يواسانتو" المتحدث
باسم منظمة حزب التحرير الإسلامي التي
دعت للمظاهرة لوكالة الأنباء الفرنسية:
"ندين أي هجوم أمريكي على العراق،
والحرب ضد أي دولة إسلامية هي حرب ضد
العالم الإسلامي بأسره".
وأضاف
يواسانتو أن المتظاهرين تجمعوا أيضا
أمام السفارات الإيرانية والليبية
والكويتية واليمنية في جاكرتا لمطالبة
هذه الدول بعدم دعم الحرب الأمريكية ضد
العراق.
وتابع
قائلا: "إذا لم تقدم تلك الدول
تسهيلات للولايات المتحدة، فإن واشنطن
لن تتمكن من مهاجمة العراق"، مشيرا
إلى أن المتظاهرين سيحتشدون أمام
السفارة السعودية في العاصمة الخميس
23-1-2003.
رفع
المتظاهرون لافتات كُتب عليها "أوقفوا
الحرب"، "الولايات المتحدة هي
الإرهابي الحقيقي"، "ولا للحرب".
على
الصعيد نفسه ذكرت إذاعة "بي بي سي"
البريطانية أن نجوم مطربي البوب نظموا
مسيرة أمام مقر البرلمان البريطاني
الأربعاء 22-1-2003 احتجاجا على موقف رئيس
الوزراء البريطاني توني بلير من حرب
أمريكية محتملة على العراق.
كوريا
أخطر
من
جهة أخرى، اعتبر السناتور الديمقراطي
"إدوارد كنيدي" أن كوريا الشمالية
و"الإرهاب" هما أكبر الأخطار التي
تهدد الولايات المتحدة، وليس العراق.
وقال
كنيدي في خطاب أمام نادي الصحافة في
واشنطن مساء الثلاثاء 21-1-2003: "إن
التهديد الذي يمثله العراق ليس وشيكا،
وإن نزاعا مع هذا البلد سيلهي أمريكا
عن تهديدين أكثر وضوحا، وأكثر مباشرة
على أمننا، هما خطر الإرهاب وأزمة
كوريا الشمالية".
وأضاف
كنيدي أن "السيناريو الأكثر ترجيحا
هو أن هجوما على العراق دون دعم واسع من
حلفائنا لن يؤدي إلى زيادة حركة معاداة
أمريكا في العالم".
وأشار
كينيدي إلى أن قيام كوريا الشمالية
بطرد مفتشي الأمم المتحدة وانسحابها
من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية
يضع الولايات المتحدة أمام وضع طارئ.
وأوضح
السناتور قائلا: "نعرف أن كوريا
الشمالية لم تبع صواريخ إلى دول مثل
ليبيا وسوريا فحسب، وإنما أعطت إيران
أيضا تكنولوجيا لتصنيع صواريخ".
وأضاف
"إن بلدا يائسا لا موارد له هو الذي
سيفكر على الأرجح في بيع مواد انشطارية
وأسلحة نووية لإرهابيين".
|