|

|
أمريكا:
الدروع البشرية بالعراق "جريمة
حرب"
|
|
واشنطن
– أف ب – إسلام أون لاين.نت/ 16-1-2003
|
 |
|
نشطاء السلام من إيطاليا وجنوب أفريقيا في بغداد |
وصف
رئيس أركان الجيوش الأمريكية الجنرال
"ريتشارد مايرز" حشْد العراق
لمتطوعين ليكونوا دروعا بشرية بأنه
"جريمة حرب"، وأمر غير مشروع في
نظر القانون الدولي.
وقال
"مايرز" في المؤتمر الصحفي الذي
عقده مساء الأربعاء 15-1-2003 في البنتاجون:
إنها "عملية حشد متعمدة لمدنيين
أبرياء سيتعرضون للخطر في حالة نشوب
نزاع"، هذا الأمر "يعد انتهاكا
خطيرا لمعاهدة جنيف".
وتابع
مايرز قائلا: "إن استخدام مدنيين
كوسيلة لحماية أهداف محتملة لا ينتهك
القانون فحسب بل يعتبر أيضا جريمة حرب".
وأكد
الجنرال مايرز أن العراق سيتحمل
المسئولية في حالة سقوط ضحايا في هذا
الإطار، زاعما أن الولايات المتحدة
تسعى دائما إلى تجنب سقوط المدنيين في
النزاعات.
وقال:
"تعلمون أن هدفنا بوضوح ليس قتال
المدنيين.. لسنا هنا لنقتلهم، أعتقد أن
هذا أمر يفصل بيننا وبين القاعدة،
وبالتأكيد النظام العراقي؛ لأننا لا
نريد إيذاء المدنيين، ونتخذ كل
التدابير لتجنب ذلك"!
كان
نائب الرئيس العراقي طارق عزيز قد أعلن
في مقابلة مع صحيفة تركية الأربعاء
8-1-2003 أن أبواب العراق مفتوحة
للمتطوعين الذين يريدون أن يكونوا
دروعا بشرية في حال تدخل عسكري أمريكي
في العراق.
ودعا
عزيز هؤلاء المتطوعين للانتشار في
محيط مستودعات الأغذية، ومصافي تكرير
النفط، ومحطات المياه والكهرباء.
يشار
إلى أن مؤتمر "معا ضد العولمة
الأمريكية والحرب على العراق" طالب
في ختام اجتماعاته بالقاهرة 19-12-2002
بإرسال دروع بشرية ومفتشين غير رسميين
لإعداد تقارير عن عمليات التفتيش التي
يقوم بها مفتشو الأمم المتحدة حاليا في
العراق.
وقد
وصلت مجموعة من الفرنسيين تضم عسكريين
وعلماء من معارضي الحرب في شهر يناير
2003 إلى العاصمة بغداد لمراقبة عمليات
التفتيش، كما واصل النشطاء الدوليون
المعارضون لضرب العراق تدفقهم على
بغداد من دول عديدة؛ ليكونوا دروعا
بشرية.
|