|

|
الحرب تشرد 900 ألف عراقي
|
|
رضوة حسن - إسلام أون لاين.نت/ 15-1-2003
|
 |
|
أمريكا تهدد أطفال العراق بالتشريد |
أفادت
العديد من المنظمات الإنسانية التابعة
لهيئة الأمم المتحدة أن الحرب
الأمريكية ضد العراق قد تسفر عن إيجاد
نحو 900 ألف لاجئ وتشريد آلاف آخرين.
وقال
أحد ممثلي المفوضية العليا لشئون
اللاجئين لمراسل صحيفة لوموند
الفرنسية الثلاثاء 14-1-2003:
إن السيناريو الذي تم إعداده من قبل
المفوضية في حالة حدوث غزو جوي يعقبه
اقتحام بري، يوضح أن نحو 900 ألف شخص
سينزحون إلى الدول المجاورة بالعراق،
وأشار إلى أن الأغلبية ستضطر إلى
اللجوء إلى إيران.
كما
أشار إلى أن
طهران التي تعمل عن قرب مع الأمم
المتحدة والصليب الأحمر، أعلنت أنها
لن تغلق حدودها مع العراق بخلاف تركيا
والكويت.
وأوضح
المصدر نفسه أن
إيران ستكون في الأغلب مركز العمليات
الهامة للهيئة العليا لشئون اللاجئين
في حالة وقوع الحرب، مشيرًا إلى أن
إيران بدأت في إنشاء مخيمات للاجئين
بالفعل.
كما
توقعت مفوضية اللاجئين أن ينزح
العراقيون
المتواجدون في شمال العراق إلى سوريا
التي أعربت عن قبولها لاستقبالهم.
وكانت
المنظمات الإنسانية
التابعة للأمم المتحدة قد بدأت
الاستعداد للنتائج السلبية التي ستسفر
عنها الحرب المحتملة ضد بغداد، وكان
آخر هذه الاستعدادات غير المعلن عنها
في اجتماع لممثليها بجنيف استمر الأحد
والإثنين 12،13-1-2003.
 |
|
أطفال العراق بعد أن أمرضهم .. الحصار تهددهم أمريكا بالتشريد |
وقال
أحد الخبراء
الذين شاركوا بالمؤتمر لـ"لوموند":
"إن المشاركين أكدوا على أن ميزانية
الاستعداد في حالة الحرب ستفوق 37 مليون
دولار، وهو الرقم الذي كان الخبراء
الإنسانيون قد توقعوه في اجتماع سابق
لهم في 13-12-2002".
كما
أعرب أحد ممثلي
برنامج الغذاء العالمي والذي شارك
باجتماعات جنيف عن تخوفه من تدهور
الحالة الغذائية للعراقيين قائلاً:
"إن سقوط نظام صدام حسين يعني سقوط
برنامج النفط مقابل الغذاء والذي
يعتمد عليه ما بين 16 إلى 18 مليون عراقي".
ودلّل
على ذلك بأن المسؤولين عن توزيع الغذاء
سوف يتم إجلاؤهم في حالة الحرب إلى
مركز العمليات اللوجيستة للأمم
المتحدة والذي سيكون في الأغلب في
لارناكا بقبرص.
كما
أعرب مسئول من
منظمة الصحة العالمية عن قلقه من
احتمال استخدام الرئيس العراقي صدام
حسين لأسلحة الدمار الشامل إذا لحقت
الهزيمة به، وأوضح أن المنظمة لا يسعها
في هذه المرحلة إلا التحذير من
احتمالية وقوع هذا السيناريو.
وأشار
إلى أن
المجتمعين في جنيف اتفقوا على ضرورة
تفعيل دور منظمة حظر الأسلحة
الكيميائية التي تتخذ من لاهاي مقرًّا
لها.
كما
ناقش ممثلو الهيئات الإنسانية
سيناريو ما بعد سقوط صدام، ووضعوا
ملامح
الدور الذي
يجب أن تلعبه الأمم
المتحدة في هذه الحالة.
|