|

|
قوات بريطانية بالكويت استعدادا للحرب
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
15-1-2003
|
 |
|
احتجاجات ضد الحرب استقبلت الحاملة أرك رويال في لوش لونج |
ذكرت
صحيفة "الإندبندنت" البريطانية
أن الفرقة 102 من القوات اللوجستية
البريطانية التي تتولى الإمداد
والتموين تستعد حاليًا بالكويت لإجراء
عمليات نقل وتوفير المعدات خلال الغزو
المحتمل للعراق، وتوقعت أن يتوجه نحو 20
ألف جندي آخرين إلى الخليج خلال الأيام
المقبلة.
وأضافت
الصحيفة الأربعاء 15-1-2003 أن وزارة
الدفاع البريطانية أعلنت الإثنين
13-1-2003 أن القوات توجهت للكويت
للاستعداد لشنّ هجوم متوقع على العراق.
وأشارت
إلى أن حاملة الطائرات البريطانية "إتش
إم إس أرك رويال" توجهت إلى الخليج
للمشاركة في الحرب، وقد توقفت في قاعدة
جلين دوجلاس البريطانية على سواحل
مدينة لوتش لونج الأسكتلندية لتحمل
شحنة من الأسلحة والإمدادات قبل أن
تستأنف رحلتها. وقد استقبلت الحاملة
باحتجاجات مناهضة للحرب.
وتوقعت
"الإندبندنت" أن يعلن جيف هون
وزير الدفاع البريطاني قريبًا عن نشر
مزيد من القوات البريطانية في منطقة
الخليج خلال الأسبوع الحالي.
وأشارت
إلى أن هذه القوات سيتراوح عددها بين 15
إلى 20 ألف جندي، بالإضافة إلى 200 دبابة
من طراز "شانجلر 2"، وذلك دعمًا
للقوات الأمريكية التي أعلنت واشنطن
عن توجهها للخليج.
وأضافت
"الإندبندنت" أن حاملة الطائرات
"أرك روباتي" ستقود 16 سفينة حربية
تحمل آلاف الجنود من القوات البحرية
والمارينز، وأشارت إلى أن هذه القوات
كانت متجهة رسميًّا إلى منطقة الشرق
الأقصى لإجراء تدريبات عسكرية، ولكن
تم زيادتها بعد أن تم تغيير هدفها
ليكون الخليج.
وذكرت
الإندبندنت أن حاملة الطائرات
الهليكوبتر "إتش إم إس أوشين"
ستنضم لهذه القوات خلال يناير الجاري
2003، وأضافت أنه في حالة وقوع الهجوم
المحتمل فمن المتوقع أن ترسل بريطانيا
معظم قوات الفرقة الأولى المسلحة، وهي
القوات البرية الأساسية وتستقر حاليًا
في ألمانيا.
|