|

|
عمرو: دعوتي مستمرة بالفضائيات و"النت"
|
|
عادل
الأنصاري - إسلام أون لاين.نت/ 13-1-2003
|
 |
|
عمرو
خالد |
أكّد
الداعية الإسلامي المعروف عمرو خالد
أن الفضائيات والإنترنت قلّلا من
تأثير البلد الذي يتواجد فيه الداعية،
ملمحًا إلى أن خروجه من مصر شكّل
انطلاقة جديدة في عطائه الدعوي، خاصة
مع استفادته من أدوات الاتصال الحديثة
كالفضائيات والإنترنت.
وقال
خالد في حوار مباشر مع جمهور شبكة "إسلام
أون لاين.نت" جرى مساء الأحد 12-1-2003:
إنه في الوقت الذي سيقوم فيه بتحضير
رسالة الدكتوراة في لندن سيواصل
الارتباط بالجمهور العربي من خلال
الفضائيات والإنترنت، وسيبدأ في تقديم
حلقات تليفزيونية في قناة "اقرأ"
الفضائية حول "زوجات الرسول"
ليختم بها برنامج "نلقى الأحبة"،
ستصل إلى حوالي 12 حلقة لمدة 3 أشهر يتم
تسجيلها في بيروت.
وأضاف
"سأبدأ بعدها في برنامج جديد عن كل
ما يتعلق بالآخرة بداية من الموت،
مرورًا بيوم القيامة حتى دخول الجنة
بشكل تفصيلي مع تصوير تخيلي لكل مرحلة،
ثم أعود بعدها إلى الجزء الثاني من
برنامج "نلقى الأحبة" الذي يدور
حول قصص الأنبياء".
وأوضح
أنه سيلتقي بالشباب العربي في دبي
بالإمارات في 18 يناير 2003 في بعض
الندوات والدروس، بالإضافة إلى تواصله
الدائم مع الشباب عبر موقعه
على الإنترنت
وفي
إجابة له عن سؤال حول سبب خروجه من مصر،
وهل هو بسبب ما أشيع عن ارتداء زوجة
مسؤول كبير الحجاب على خلفية متابعتها
لدروسه، قال عمرو خالد: إنه خرج من مصر
لسبب كبير، وهو دراسة الدكتوراة في
بريطانيا، ويعتزم تقديم برامجه من
خارج مصر بعدما تعذر تقديم ندواته من
داخل مصر.
وقال:
"لا يمكن أن أذكر بلدي إلا بكل خير،
ولا يمكن أن أنسى أني تعلمت وتربيت على
أرض مصر"، مؤكدًا أن الإشاعات لا
تنتهي ولن تنتهي، لكن المهم هو الثبات
والاستمرار على الرسالة، فالأرض كلها
لله، والدعوة لم تَعُد في ظل
التكنولوجيا الحديثة متوقفة على مكان
معين.
وأضاف
أن الإنترنت والفضائيات تجعلك تكلم
العالم من أي مكان، مؤكدًا أنه لن
يتوقف عن أداء رسالته تحت أي ظروف، إلا
أن يقهر قهرًا لا يمكنه من أدائها، كما
أن دراسة الدكتوراة في بريطانيا لن
تمنعه عن الاستمرار في الدروس
والندوات والبرامج التي يقدمها.
الدعوة
في الغرب
وحول
دوره الدعوي خلال فترة تواجده في
الغرب، وهل سيقوم بأعمال يمكن أن يخاطب
بها الجمهور الغربي، أكد خالد أنه يشعر
أن له رسالة في الغرب تحتاج إلى دراسته
ومعايشته لواقع الحياة في الغرب،
وتوقع أنه خلال أشهر قليلة سيكون
مستعدًّا للحديث معهم، خاصة أنه لا
يوجد من يحدث الغرب الآن عن الإسلام
بشكل يفهمه الغرب، مؤكدًا أن هذا لا
يعني أنه سيترك دوره ورسالته تجاه
الشباب العربي.
وقال
خالد: إن موضوع الرسالة التي يسعى
لتحضيرها في إحدى الجامعات البريطانية
تسير في هذا الاتجاه الذي يسعى إليه،
حيث إنها تستهدف التعمق في الفكر
الغربي، خاصة في مجال الإصلاح
الاجتماعي ومقارنته بالنموذج النبوي،
إلا أنه أوضح أن الدراسة وحدها لا تكفي
في التواصل مع الغرب، ولكن لا بد من
وجود إعلام إسلامي ممتع وشيق يحمل
رسالة هادفة إلى الغرب؛ لذا فقد بدأ
بالفعل في تنفيذ برامج موجهة للغرب
متميزة فنيًّا مثل برنامج "الأمثال
في القرآن" الذي قدمته قناة "اقرأ"
باللغة الإنجليزية.
لست
فقيهًا
تركزت
الأسئلة التي أجاب عنها عمرو في حواره
المباشر مع جمهور "إسلام أون لاين.نت"
حول الجوانب الإيمانية خاصة لحديثي
الالتزام بالطاعة، ورفض في الوقت نفسه
الإجابة على الأسئلة الفقهية، مؤكدًا
أنه داعية وليس متخصصًا في الإفتاء،
ولكنه يركّز على أمراض القلوب وتيسير
سبل الهداية للحائرين خاصة في أوساط
الشباب، مؤكدًا أن الداعية لديه قدرة
على التبسيط، وتقديم المعلومة على قدر
فهم المتلقي، وهو ما يستدعي أهمية
توافر عدد من المواصفات في شخصيته مثل
القدرة على جذب القلوب وإدراك طباعهم
حتى يكلمهم بلغتهم وأحاسيسهم، وأن
يصبر على أخطاء الناس، ولا يتعجل،
ويكثر من الدعاء لهم.
|