English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عرفات يدعو لوقف العمليات الاستشهادية

رام الله (الضفة الغربية) - وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 11-1-2003

ياسر عرفات

دعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الناشطين الفلسطينيين إلى وقف عملياتهم الفدائية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وعدم الانجرار وراء محاولات الاستفزاز والتصعيد التي تقوم بها القوات الإسرائيلية، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية التي قد تغيّر مسار الانتفاضة الفلسطينية المندلعة منذ سبتمبر 2000.

وقال عرفات في بيان له السبت 11-1-2003: "في هذا الوقت الذي يقترب فيه موعد الانتخابات الإسرائيلية نتوجه إلى كل أبناء شعبنا للتحلي بضبط النفس وإعطاء الأولوية للمصلحة الوطنية"، مضيفًا أنه "يرفض كل أعمال العنف التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وأضاف الرئيس الفلسطيني أن "العمليات ضد المدنيين الإسرائيليين ألحقت ضررًا بالغًا بقضيتنا، سواء على الصعيد الدولي أو الرأي العام الإسرائيلي". وكان عرفات قد دعا مرارًا الناشطين إلى وقف عملياتهم العسكرية ضد الأهداف الإسرائيلية، لكن محاولاته السابقة لوقف إطلاق النار باءت بالفشل، فيما تتهمه إسرائيل بالتورط في تمويل العنف والتشجيع عليه، غير أنه ينفي حدوث ذلك.

حجة لمواصلة العدوان

ويقول مسؤولون فلسطينيون: إن العمليات الاستشهادية التي جرت خلال الانتفاضة الفلسطينية أعطت رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون حجة لمواصلة عدوانه على الشعب الفلسطيني، ومبررًا لاستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية لقمع الانتفاضة، كما عززت من التأييد للجناح اليميني الإسرائيلي المعارض لإقامة دولة فلسطينية.

وتزامنت تصريحات عرفات مع تعرض شارون لحملة انتقادات واسعة داخل الأوساط السياسية بسبب اتهامه ونجليه في قضية فساد، أدت إلى تقلص شعبيته وشعبية حزب الليكود الذي يرأسه بشكل كبير. ويعتبر المحللون السياسيون أن شارون قد يستغل حدوث أي عمليات فلسطينية في الخروج من مأزقه السياسي.

وقد وجهت إلى أحد نجلي شارون اتهامات الأسبوع الماضي بالحصول على قرض من الخارج بلغ قدره نحو 1.5 مليون دولار لتعزيز حملة والده في انتخابات رئاسة الحزب عام 1999.

وكان من المتوقع أن يزداد التأييد للحزب ليصبح أكبر حزب في البرلمان الإسرائيلي بحصوله على 41 مقعدًا من إجمالي 120 مقعدًا، لكن نتائج استطلاعات الرأي التي نشرتها العديد من الصحف الإسرائيلية الخميس 9-1-2003 أشارت إلى احتمال تقلص مقاعد الليكود في الكنيست (البرلمان) إلى ما بين 27 و30 مقعدًا.

ويرفض شارون استئناف مفاوضات السلام في ظل استمرار الانتفاضة. واحتلت القوات الإسرائيلية كل المدن الفلسطينية في الضفة الغربية باستثناء أريحا ردًّا على العمليات الفلسطينية المقاومة للاحتلال.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع