بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقترحات أمريكية: بترول العراق لتكاليف الحرب

علاء أبو العينين - إسلام أون لاين.نت/ 10-1-2003

أمريكا تسعى للحصول على نفط العراق

كشفت صحيفة "نيوزداي" الأمريكية الجمعة 10-1-2003 أن مسئولين أمريكيين قدموا اقتراحات للإدارة الأمريكية تدعو لاستخدام عائدات النفط العراقي في تغطية تكاليف الحرب الأمريكية الوشيكة ضد العراق.

ونقلت الصحيفة عن مايك أنتون المتحدث الرسمي باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي قوله: إن البيت الأبيض وافق على أن تلعب عائدات البترول العراقي دوراً هاماً خلال فترة الوجود العسكري الأمريكي في العراق "ولكن فقط من أجل مصلحة العراقيين"، على حد قوله.

وأوضح المتحدث أن "عائدات البترول العراقية سيتم استخدامها في حالة الحرب والتواجد العسكري الأمريكي في العراق ولكن لن يتم استخدام العائدات كلها في هذا الشأن"، مشيراً إلى أن جزءا من تلك العائدات سيتم استخدامه في المعونات الإنسانية للاجئين العراقيين ولإعادة إعمار البنية التحتية للعراق.

لكن مصدرا مطلعا على ما يدور داخل الإدارة الأمريكية أشار - في تصريحات للصحيفة - إلى وجود أصوات قوية بالبيت الأبيض تؤيد استيلاء واشنطن على عائدات النفط العراقي، وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه: "هناك أصوات داخل البيت الأبيض استقرت على أن البترول هو غنيمة الحرب بالنسبة لهم".

وأضاف المصدر نفسه: "الولايات المتحدة ستأخذ كل عائدات النفط العراقي حتى تتواجد حكومة عراقية ديموقراطية ببغداد"، مشيراً إلى أن وزارة العدل حذرت من هذا الإجراء.

وأكد مصدر آخر قريب من مكتب نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني هذه المعلومات، مشيرا إلى تأييد مسئولين مقربين من تشيني لفكرة استخدام عائدات النفط العراقي لتغطية نفقات الوجود العسكري الأمريكي في العراق. لكن "جنيفر ميللروايس" المتحدثة باسم تشيني رفضت التعليق على هذه المعلومات التي قالت إنها تتعلق بـ"مناقشات سياسية داخلية".

الهدف الحقيقي للحرب

من جهته أوضح حليم بركات أستاذ الدراسات العربية المتقاعد حديثاً بجامعة "جورج تاون" الأمريكية، أن استخدام عائدات النفط لتمويل الوجود العسكري الأمريكي في العراق سيعزز الاعتقاد السائد في المنطقة العربية بأن هدف واشنطن من ضرب العراق ليس القضاء على أسلحة الدمار الشامل العراقية بل تدعيم سيطرة واشنطن على منابع النفط العراقية.

وقال بركات: إن هذا الإجراء "سيعني أن الهدف الحقيقي للحرب ليس إعادة الديموقراطية إلى العراق أو تحرير الشعب العراقي ولكنه استعمار الولايات المتحدة للعراق… هذه هي الكيفية التي ستدرك بها دول المنطقة الصراع الأمريكي العراقي".

ويقدر مكتب الميزانية التابع للكونجرس تكاليف العمليات العسكرية الأمريكية المحتملة في العراق بما يتراوح ما بين 12 مليار إلى 48 مليار دولار للعام الواحد. ويعتقد المسئولون الأمريكيون أن العمليات العسكرية في العراق ستستغرق مدة لا تقل عن عام ونصف.

ويمتلك العراق كميات هائلة من النفط حيث يحتل المركز الثاني عالمياً من حيث الاحتياطي المؤكد، ولا يسبقه في ذلك سوى السعودية التي تحتل المركز الأول.

وتشكك "نيوزداي" في إمكانية استفادة الولايات المتحدة من عائدات النفط العراقي بعد تنفيذ هجومها على العراق. وتدلل الصحيفة على ذلك بأن مكتب الميزانية التابع للكونجرس قدر حجم الإنتاج العراقي الحالي من البترول بحوالي 2,8 مليون برميل في اليوم يذهب 80% من عائداتها للأمم المتحدة من أجل الاستهلاك المحلي في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء، بينما تذهب النسبة الباقية والتي تقدر قيمتها بحوالي 3 مليارات دولار وتأتي من تهريب البترول لتدعيم الآلة العسكرية للنظام العراقي، على حد زعم الصحيفة.

وتؤكد الصحيفة أن مبلغ الـ 3 مليارات دولار هذا هو المبلغ الذي يمكن للولايات المتحدة استخدامه، إما لإعادة إعمار العراق أو لتمويل الوجود العسكري الأمريكي في العراق.

وتضيف الصحيفة أن بعض التقديرات تؤكد أن صناعة البترول العراقي تحتاج لما لا يقل عن عشر سنوات لتستعيد عافيتها بصورة كاملة.

وتضيف أنه في حالة قيام العراق بإشعال النيران في حقول البترول كما فعل في حرب الخليج السابقة عام 1991 فإن إعادة استئناف إنتاج النفط العراقي ستستغرق عاما أو أكثر، وتقول: "وبالطبع فإن من المستحيل أن نتنبأ بأسعار النفط في حالة حدوث ذلك".

ونقلت الصحيفة عن المحافظ السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي "لورانس ميللر" قوله إنه شارك في مؤتمر عقد في نوفمبر 2002 حول الآثار الاقتصادية للحرب على العراق مشيراً إلى أن المشاركين في المؤتمر تعمدوا تجنب إثارة النقاش حول ما إذا كان العراق يجب أن يتحمل تكاليف الضربة العسكرية المحتملة للعراق أم لا.

وأضاف ميللر: "إنها قضية سياسية حساسة جداً.. نحن في وضع ندخل فيه مرحلة حساسة لكيفية إدراك أفعالنا من جانب العالم العربي".

وأكد أن المسئولين الأمريكيين الذين يعتقدون أن عائدات النفط العراقي يمكن أن تغطي تكاليف الوجود العسكري "متفائلين بشأن زيادة تدفق النفط العراقي، وطول المدة التي ستستغرقها إعادة بناء البنية التحتية لصناعة النفط العراقية".

وتقول مصادر بالإدارة الأمريكية: إن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) انتهت من رسم مخطط تمهيدي لمعظم المقترحات الخاصة بكيفية إدارة الحرب المحتملة وشكل الوجود العسكري الأمريكي التالي لها.

وتمثل الولايات المتحدة أكبر مستورد للنفط في العالم؛ حيث شكلت وارداتها حسب البيانات الأمريكية عن النصف الأول من عام 2001 نحو 63.2% من إجمالي الواردات الدولية من النفط، وتستورد وحدها يوميًا نحو 12 مليون برميل يوميًا، منها 3 ملايين برميل من الدول العربية وعلى رأسها السعودية التي تستورد منها 1.8 مليون برميل يوميًا.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع